تراجع أكثر من 1000 مهندس بمحطة كهرباء النوبارية عن الوقفة الاحتجاجية التي كان من المقرر تنظيمها بالأمس، أمام مقر شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء بقرية زاوية غزال بدمنهور، للمطالبة بزيادة تأمين المحطة ومنع أهالي قرية "خنيزة" مركز كوم حمادة من معاودة حصارها للمطالبة بتعيين أبنائهم. وكان المهندسون قد طالبوا بتشكيل لجنة متخصصة من خارج الشركة والمحطة لتقييم المتقدمين للعمل بها، والتحقيق مع بعض العاملين بإدارات الأمن والشؤون القانونية وشؤون الأفراد بالمحطة من القرية، الذين يتهمهم البعض بأنهم وراء الأحداث الأخيرة، وقرروا عمل وقفة احتجاجية ولكنهم عادوا فأجلوها، بعد أن انتقل المهندس لطفي الطباخ، رئيس الشؤون المالية والإدارية بشركة وسط الدلتا، إليهم وأقنعهم بفضها والعودة إلى العمل. وأكد بعض المهندسين العاملين بالمحطة أن 20% فقط من قوة المحطة هم المتواجدون بها منذ الأربعاء الماضي، بسبب حصار الأهالي للمحطة والمواجهات التي وقعت على مدار الأيام الماضية، مشيرين إلى أن أعمال الصيانة والعمرات متوقفة، وأن الشركة الأجنبية المسؤولة عن الصيانة غادرت المحطة، كما أن 3 توربينات خارج الخدمة بسبب الحصار. وقالوا إن العمل سوف يعود إلى طبيعته الكاملة والعادية بالمحطة بدءا من غدا الأحد، مع عودة جميع المهندسين. وأضافوا أن قوات الأمن متواجدة بكثافة أمام وحول وداخل المحطة، وأنهم دخلوها صباحا في حماية الأمن، وأن الوضع هادئ ولا توجد مشاكل. ومن جانبه، أكد المهندس أحمد صوان، رئيس مجلس إدارة شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء، ضرورة حضور العاملين بجميع أقسام المحطة حرصا على انتظام العمل حتى تعود محطة كهرباء النوبارية إلى سابق عهدها، معلنا أنه تقرر احتساب يوم الخميس الماضي إجازة للعاملين.