أصدر اتحاد الأثريين بياناً يتضامن فيه مع المطالبين بحل مجلس الإدارة المؤقت للنقابة العامة للعاملين بالآثار. حيث جاء في البيان: "إن أزمات الأثريين مازالت عرضا مستمرا نتيجة تجاهل المسئولين عن الآثار، مما أدى إلى تفاقم المشاكل واحدة تلو الأخرى، دون وجود حلول جذرية من الجهات المعنية بأمر الآثار والأثريين، والذين يعانون أشد المعاناة نتيجة عدم الاستماع لمشاكلهم، مما أدى إلى أنهم فاض بهم الكيل، وعندما وجدنا ضوءاً أو بصيصاً من الأمل من إنشاء نقابة للأثريين، وقبل اكتمال الحلم الذى كان يراود كافة المهتمين بالمجال الأثري، تبخر الحلم وأصبح سراباً قبل بدء إشهار النقابة بالشكل القانوني الذى يجيزه القانون، وذلك نتيجة الخلافات الشخصية دون مراعاة المصلحة العامة، والتى كانت تقتضى إنشاء نقابة تكفل مشاكل الأثريين وتحافظ على حقوقهم المهدرة منذ عشرات السنين، وبالرغم من تغيير الحكومات الواحدة تلو الأخرى والوعود البراقة، فما كان ذلك سوى حبر على ورق، وفى النهاية لا يدفع الثمن والفاتورة سوى البسطاء من الأثريين الذين لاحول لهم ولا قوة".