وعد الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم، في الذكرى ال9 لاندلاع الانتفاضة الشعبية في تونس، التي أنهت نظام زين العابدين بن علي، بتحقيق مطالب الثورة، وذلك خلال زيارة غير متوقعة ل"سيدي بوزيد" في وسط تونس، حيث انطلقت التظاهرات الأولى منذ 9 سنوات. ولم يدل قيس سعيد، الذي انتخب بنسبة كبيرة في أكتوبر، بأي تصريحات منذ أداء القسم في نوفمبر. وتوجه بعد ظهر اليوم، دون إعلان مسبق لوسائل الإعلام، إلى سيدي بوزيد، حيث انطلقت التظاهرات الأولى التي أدت إلى سقوط بن علي الذي توفي في سبتمبر الماضي في السعودية. وقال سعيد إن "وجودكم اليوم دليل على أن الثورة ومطالبكم ستتحقق في ظل الدستور وفي ظل الشرعية". وهذه المطالب يرددها دائما سكان هذه المنطقة وهي "الحرية والعمل والكرامة". وأضاف: "سوف أعمل بالرغم من مناورة المناورين وبالرغم من المؤامرات التي تحاك بالليل على تحقيق مطالبكم". وتابع: "يهمني أن أحقق مشروعكم في الحرية وقي الشغل وفي الكرامة الوطنية". كما أعلن أن "17 ديسمبر هو عيد الثورة"، وتحتفل تونس بالثورة يوم 14يناير، يوم مغادرة بن علي البلاد. وفي 17 ديسمبر 2010 بدأت التظاهرات في تونس بعدما أضرم النار في نفسه الشاب محمد بوعزيزي، وهو بائع متجول كان يحتج على مصادرة سلعه في منطقة سيدي بوزيد المهمشة.