إجازة رسمية 5 أيام بمناسبة عيد الفطر للعاملين بالحكومة    محافظ الدقهلية يشهد حفل "رواد العطاء" بحضور رئيس حزب الوفد    رئيس جامعة مدينة السادات: حريصون على ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع    إيران تتحدى واشنطن: شاهدوا ما فعلته صواريخنا بالقواعد الأمريكية    تشكيل أرسنال - ساكا وإيزي يقودان الهجوم أمام باير ليفركوزن    مصرع شخص في تصادم سيارة نقل وأتوبيس بالدائري الأوسطي    بعد أخبار وفاته.. ما هي تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر؟    رامز جلال خلال إستقبال رزان جمال: "منورة القارة والأجواء الحارة"    قبل العيد، تعلمي طريقة تحضير بسكويت اللانكشير في البيت    سكاي: لا نية لإقالته الآن.. إيجور تودور يتواجد في مؤتمر مباراة ليفربول    قلق في النصر.. جيسوس يترقب نتيجة فحص العقيدي لحسم عودته    وزير الاتصالات: اعتماد قرارات جديدة لدعم الذكاء الاصطناعى والبيانات المفتوحة    السجن المؤبد للمتهم بقتل عريس الشرقية    إسبانيا تسحب سفيرها من الكيان الصهيونى وتفتح النار على ترامب بسبب حرب إيران    العراق يكشف حقيقة انسحاب إيران من كأس العالم 2026    مفاجأة جديدة ل غادة إبراهيم في دور شيماء بالحلقة السابعة من «المتر سمير»    على جمعة: المسلمون وضعوا أصول الفقه كأداة منهجية للفهم والاستدلال    قرآن المغرب للقارئ محمد أيوب عاصف البريطانى    الأزهر: الحجاب فرض بنص القرآن والسنة.. ولا صحة لشبهة عدم وجود دليل    محافظ شمال سيناء يشهد حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بقاعة المجد للمؤتمرات    محافظ المنوفية يواصل لقاءاته الدورية بالمواطنين ويفحص عدداً من الشكاوى    صحة المنوفية تتدخل لإنقاذ مسن يعيش بمفرده وتنقله لمستشفى سرس الليان    رحلة الفرصة الأخيرة للأهلى.. وعقوبات قوية على اللاعبين    ما قيمة زكاة الفطر وموعد وطريقة إخراجها والفئات المستحقة؟ د.أحمد كريمة يُجيب    إسرائيل تدفع ثمن عدوانها    المعهد القومي للاتصالات NTI يفتح باب التقدم لوظائف أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم    فيكسد سوليوشنز تقود تطوير منصة «أثر» بجامعة القاهرة    محمد سعد والفيشاوي وأحمد مالك.. منافسة سينمائية قوية في موسم عيد الفطر 2026    جيهان الشماشرجى تطالب بتحرى الدقة بشأن إحالتها للجنايات    جامعة أسيوط تطلق مهرجان الأنشطة الطلابية الرمضانية لكليات المهن الطبية بكلية الطب البيطري    12 أبريل.. آخر موعد للتسجيل لحضور مؤتمر الدراسات العليا السابع بكلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس    وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات الإقليمية    الباحث فى شئون الجماعات المتطرفة عمرو فاروق ل«روزاليوسف»: العنف مترسخ فى عقول أعضاء الإرهابية    محافظ المنيا يعلن تسليم 5482 بطاقة تموينية بمختلف المراكز    محافظ المنيا يشارك في اجتماع اللجنة التنسيقية برئاسة وزير الصحة    الدوم على مائدة رمضان.. هل يُفيد الكلى أم قد يسبب مشكلات؟    الطقس غدًا الخميس 12 مارس 2026.. ارتفاع درجات الحرارة ونشاط رياح والصغرى بالقاهرة 13°    السكك الحديد: تشغيل قطارات إضافية خلال عطلة عيد الفطر المبارك    وزيرة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمنظومتي التذاكر الإلكترونية للمحميات    تصاعد درامي قوى في الحلقة 21 من "إفراج" يؤكد صدارته للموسم الرمضانى    بروتوكول تعاون بين طفولة مبكرة بتربية بني سويف ووحدة المدارس المصرية اليابانية    إصابة 3 اشخاص صدمتهم سيارة فى دار السلام    حزب المصريين الأحرار يدعو لتثبيت أسعار الفائدة مؤقتا لحماية الاستقرار الاقتصادي    الدكتور عمر الرداد في حوار خاص ل"البوابة نيوز": تصنيف إخوان السودان "استدراك" أمريكي لخطورة التنظيم (1)    مدير تعليم القاهرة تتابع تصفيات مسابقة «أصدقاء المكتبة»    قائد فذ نهض ببلاده.. اليوم عيد ميلاد الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة    تجديد حبس المتهمين بقتل محامى 15 يوما على ذمة التحقيقات بقنا    دفاع المتهم بالتعدي على فرد أمن بكمبوند في التجمع: التقرير الطبي أثبت إصابة المجني عليه بكدمات بسيطة    بديل صلاح يُكلف ليفربول 116 مليون دولار    دوى انفجارات فى طهران وإيران تفعل الدفاعات الجوية    مجدي بدران: الصيام فرصة للإقلاع عن التدخين وتنقية الجسم من السموم    صندوق «قادرون باختلاف» يشيد بمسلسل اللون الأزرق: دراما إنسانية ترفع الوعي بطيف التوحد    محافظ سوهاج يوجه بالتوسع في التوعية بقانون التصرف في أملاك الدولة الخاصة    منافس الأهلي - محاولات مكثفة لتجهيز ثنائي الترجي أمام الأهلي    بث مباشر.. الزمالك يواجه إنبي في مواجهة حاسمة بالدوري المصري الممتاز    قمة أوروبية مشتعلة.. بث مباشر مباراة باريس سان جيرمان وتشيلسي في دوري أبطال أوروبا فجر اليوم    وزارة الدفاع العراقية تستنكر الهجمات على قواعد عسكرية في مطار بغداد الدولي    احتفال الجامع الأزهر بذكرى فتح مكة بحضور وزير الأوقاف ووكيل المشيخة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العوا ل"الوطن": مصر على وشك الدخول فى أزمة كبرى أياً كان الرئيس القادم
قلت من على منصة "التحرير": مبارك حرق أفضل رجلين فى نظامه.. سليمان وشفيق
نشر في الوطن يوم 17 - 05 - 2012

أكد الدكتور محمد سليم العوا، المرشح الرئاسى، قبل أيام قليلة من بدء ماراثون الانتخابات فى مصر ما بعد الثورة، أن مصر ستشهد أزمة مع أى رئيس قادم، معرباً عن توقعه بخوض مرشح إسلامى الإعادة فى مواجهة «شفيق» أو «موسى»، مؤكداً أن مشروعه هو للنهوض بالوطن وليس ك «مشروع النهضة» لمرشح الإخوان «محمد مرسى» الذى وصفه بأنه مشروع تنفيذى وليس رئاسيا؟
كيف ترى المشهد الانتخابى قبل أيام من بدء عملية الاقتراع؟
- الانتخابات الرئاسية تدخل أشد مراحلها سخونة، وربما كان هذا الأسبوع هو الحاسم فى اختيارات المرشحين بالنسبة للناخبين الذين لم يستقر رأيهم على قرار، وسيستقر خلال هذا الأسبوع، وأرى أن المنافسة فى الانتخابات الرئاسية على أشدها، والوسائل التى كنا نتمنى ألا تقع بدأت تُستخدم، وأعتقد أن الناخب سيختار مَن يصلح.
ما الوسائل التى تتحدث عنها؟
- هى مهاجمة الناس لبعضهم بالأشخاص أو باستعمال التاريخ السابق لكل مرشح أو بألفاظ لا تصح، أو الزج بتهم مقابل تهم، وأشعر بالاستياء على مستوى التعامل السياسى وليس على مستوى نجاح الانتخابات.
اتهمت بعض مرشحى الرئاسة بتلقى أموال للدعاية الانتخابية؟
- هناك مال بقدر هائل دخل مصر واستخدم فى الجائز والممنوع، وقلت للناخبين خذوا ما يقدم لكم من دعم ومعونات ثم صوتوا بضمائركم.
ترى أن كرسى الرئاسة يُباع؟
- لا.. لا، أرى أن الناس بدأت تستخدم الوسائل التى تمكنهم من بلوغ المقعد، حتى لو كانت هذه الوسائل عليها بعض المآخذ، والإعلام يتحدث عن تجاوزات بعض المرشحين للرئاسة فى الإنفاق على دعايتهم تخطت حاجز ال 15 و20 مليون جنيه، وهذا ما تثبته كمية الدعاية فى الشارع.
كيف ترى فرصتك فى المنافسة على المنصب الرئاسى؟
- أرى نفسى فى مساحة جيدة ومتقدمة، والعبرة بتصويت الناخبين فى الصندوق، وهو ما أتوقعه بنسبة كبيرة لصالحى.
لكن كلامك عكس ما تظهره استطلاعات الرأى؟
- آه.. عكس استطلاعات الرأى، وهى عادة ما تأخذ عينات يتصور كل مرشح أنها ممثلة له وللحقيقة، ونحن رأينا استطلاعات الرأى قبل الاستفتاء العام الماضى وكانت نسبة «لا» هى السائدة ومع ذلك جاءت النتائج ب «نعم»، وأنا أعوّل على ذكاء الشعب المصرى أن يكرر ما حدث.
قلت إن مرشحى الرئاسة يرفضون مناظرتك لماذا.. ولماذا كنت حريصا على مناظرة نظرائك الإسلاميين؟
- لماذا.. سؤال يوجه إليهم، وأنا كلما دُعيت لمناظرة قبلت، والوقت الآن ضيق لا يحتمل إلا مناظرات بين المرشحين الإسلاميين، لأن أغلبية الصوت فى الشارع المصرى من الناخب الإسلامى، ومن حقه أن يعرف ما هو الفرق بين المرشحين الذين يزعمون انتماءهم للفكر الإسلامى، وقدراتهم كمرشحين واختلاف برامجهم.
قلت إنك رفضت صفقات عُرضت عليك.. ما هى؟
- صفقات لن أعلنها وهى طى الأمانات، لكنها من نوع أن أقبل بتسمية نائب بعينه أو أحصل على منصب لو أيدت مرشحا آخر، أو ضمانات وتعهدات من مجموعات، إذا أصبحت رئيساً يدعموننى مقابل تنفيذها.
هل تشعر أن الجماعات الإسلامية خذلتك؟
- لكى تخذلنى الناس لا بد أن أعتمد عليهم، وأنا لم أكن كذلك، ولدى سعادة كل ما أتذكر أنهم اختاروا مرشحا غير العوا، لأنهم ببساطة يطبقون نظريتى فى الحرية وتتحقق على يد أبنائى، وهذا حقهم.
قبل ترشح الشاطر ومرسى.. البعض اعتبرك مرشح «الإخوان»؟
- لدى علاقات لا تنقطع إلى يوم القيامة سواء مع حزب الوسط أو جماعة الإخوان المسلمين أو حتى الجماعات الإسلامية، وهناك جمهور من حقه أن يكون قد ظن أنه بحكم العلاقات القديمة ومواقفى فى الدفاع عنهم خاصة فى القضية العسكرية عام 95، ومحاولات التخفيف عنهم هم ورموزهم، أن مقابل ذلك ونوع من رد الجميل أن يساندونى، لكن هذا لم يكن تصورى، وكنت أراه اختيارا حرا للانتخابات.
اختيار «حر» أم اختيار «مصالح»؟
- أقول إنه اختيار حر، إذا كان مبنيا على مصلحتى أو هزيمة خصمى أو أن يأتى شخص فى الرئاسة لا يمكن السيطرة عليه.. هذا اختيار حر.
فكرت فى التنازل عن الانتخابات الرئاسية؟
- لا لا لا.. ولا لحظة فكرت فى التنازل، لأننى أتواصل مع الشعب نتيجة الحرية بعد الثورة، ولا أضمن بقاءها فى ظل رئيس منتخب، وسأستغل كل لحظة فى مساحة الحرية الحالية لتوصيل رؤيتى للناس.
هل تثق فى نزاهة الانتخابات؟
- بنسبة 95%.
المادة 28 لا تقلقك؟
- لا تضايقنى طالما الفرز فى اللجان الفرعية يعطى صورة لمندوبى المرشحين وتبقى مهمة «العليا للرئاسة» هى الجمع والطرح.
والحديث عن دعم «المجلس العسكرى» يقلقك؟
- هذا الكلام لا أصدقه، ولا توجد وسيلة لدعم المجلس لمرشح بعينه غير تزوير الانتخابات وهذا مستحيل، أو أن يصدر «العسكرى» بطاقات مدنية للمجندين للتصويت وهذا أيضاً مستحيل.
ما الاختلاف بين المرشحين الثلاثة للتيار الإسلامى؟
- نحن ننتمى لفكرة واحدة، ومشروع «أبوالفتوح» يستهدف إرضاء الأمة كلها، وهذا مستحيل فى دولة مثل مصر تعيد بناء نفسها، ولا بد للرئيس أن يتخذ قرارات حاسمة وأن يجرى جراحات فى جسد المجموعات المؤثرة، وهذا سيرضى بعض الناس ويغضب الآخرين، لكن يبقى الهدف هو المصلحة العامة.
أما مشروع «مرسى» فهو مشروع جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة، وهو مشروع تفصيلى، وهو ليس رؤية رئاسية بل تنفيذية تطبقه الحكومة والبرلمان.
أما رؤيتى فهى للوطن وهى رؤية عالمية واسعة النطاق من خلال فكر وتنفيذ عن وطن له كرامة وعزة واقتصاد قوى يحترم كل مصرى ولا فضل لأحد على أحد إلا بإطاعة القانون، ويترجم هذا فى السياسة الخارجية والداخلية.
كلامك عن «أبو الفتوح» يعكس نفس حديث «موسى» عنه؟
- أنا بقول إن «أبوالفتوح» يخاطب الأمة كلها وهذا لا بأس به، المشكلة معه أنه يخاطب كل فئة على حدة وهو مشروع لا يحقق الغاية الرئاسية، قد تكون ملاءمة سياسية منه هو يقدر جدواها، لكنها من وجهة نظرى غير مجدية، لأنه كلام يؤدى للإمعان فى التقسيم الفئوى للأمة.
مَن المرشحون الرئاسيون الذين ينافسونك؟
- ال 12 مرشحا، والصندوق لا يتنبأ على الإطلاق.
كيف ترى المربع الذهبى فى المنافسة؟
- أتوقع لو أن هناك إعادة سأكون واحدا منهما، وقد يكون الآخر أحد المرشحين الإسلاميين أو عمرو موسى أو الفريق شفيق.
يعنى الإعادة بين إسلامى والنظام السابق؟
- عمرو موسى لا أعتبره من النظام السابق، عمرو كونه اشتغل مع الرئيس السابق وكان وزير خارجيته يدافع عن سياسة رئيس الدولة، وعلينا أن نتساءل هل كان جزءاً من النظام السابق وله تأثير فيه أم لا، وفى النظم الديكتاتورية يكون وزير الخارجية صوت النظام.
لكنه قال إنه كان يختلف مع الرئيس السابق؟
- أصدقه فى كل ما يقوله.. لكن مش مهم الكلام.. المهم أنه لم يكن على أى اختلاف مع سياسات الرئيس، وإلا لم يبق وزيراً للخارجية طيلة 10 سنوات.
قلت قبل الثورة إنك سترشح عمرو موسى.. وهذا يعنى عدم تمسكك بالمشروع الإسلامى؟
- نعم قلت هذا.. وكان مطروحا فى انتخابات 2011 أن تحدث تعددية مثل 2005، ولن أصوت فى 2011 لمبارك كما فعلت فى الانتخابات التى سبقتها.
هل ترى ل «شفيق» فرصة فى الإعادة؟
- مش قادر أقيم جمهوره، وجولاتى الانتخابية لا تدل على ثقته فى الفوز فى الانتخابات الرئاسية فى مجملها.
مصر ستدخل فى أزمة حال نجاح «شفيق»؟
- مصر على وشك الدخول فى أزمة مع أى رئيس قادم، تنافر القوى السياسية فى منتهى الخطورة، ومحاولة الأغلبية الإسلامية فى البرلمان السيطرة على الرئاسة، ومن ثم تطبيق العرف الدستورى العالمى أن الأغلبية البرلمانية تسمى رئيس الدولة، وهذا العرف أؤيده وقلته للمجلس العسكرى وجماعة الإخوان المسلمين، الإخوان لو حصلوا على الرئاسة بجانب البرلمان والحكومة ستكون هناك أزمة، ولو جاء رئيس غير متوافق معهم فالبلد فى أزمة أيضاً، وأرى أنه لا بد من رئيس يرى الناس فيه العدل وغير منتمٍ لأى تيار أو جماعة أو حزب، ويكون قادرا على التعامل بوجه خاص مع الجماعات الإسلامية فى البرلمان والشارع من منطلق المعرفة وليس من منطلق أنه يبيع دينه أو عقيدته أو كرامته.
ترى أن شعبية «الجماعة» تراجعت بعد الانتخابات البرلمانية؟
- أشعر بذلك، والناس فى الريف والمدن يرددون هذا، وهناك اختلاف فى تصويت الناخبين لهم فى الانتخابات التشريعية عن الرئاسية المقبلة.
ترى أن الخلافات بين النائب عصام سلطان والفريق شفيق قد زادت من شعبية الأخير؟
- القياس صعب، وهى بين المواطن عصام سلطان ورئيس جمعية سابق وغير ذلك يعد تضخيما للأمور، وسلطان استغل المستندات التى لديه كونه نائبا برلمانيا.
وماذا عن دستورية قانون «العزل»؟
- حكم الإدارية العليا هو الصحيح، وإحالة قانون العزل من اللجنة الرئاسية للمحكمة الدستورية صحيح، ووقف تنفيذ الحكم بوقف تنفيذ الدعوى للانتخابات هو صحيح أيضاًً، ولا شك أن القانون كانت به شبهة عدم دستورية.
قلت إن شفيق وسليمان رجلان مشهود لهما بالكفاءة والوطنية.. وطالبت بتطبيق العزل عليهما؟
- قلت وطالبت.. كلها إشاعات، وأنا قلت من على منصة التحرير الرئيسية إن حسنى مبارك حرق أحسن رجلين فى نظامه وهما الوحيدان اللذان لم يُتهما بالفساد، ومشهود لهما بالكفاءة والوطنية ونظافة الأيدى، وقانون العزل جاء متأخراً وكان ينبغى إصداره بعد الثورة بأيام من قبل المجلس العسكرى وتحديد المدة الزمنية للعزل وتحديد الأشخاص، لكن القانون تم سنه من قبل مجلس الشعب حين ترشح سليمان ل «الرئاسة» وهو ما يعطى شبهة العزل.
كيف ترى علاقة الدين بالسياسة؟
- الإسلام له قول فى كل شئ يتعلق بحياة الإنسان وفيه قواعد للحياة العامة، والأحكام فى القرآن والسنة محدودة العدد جداً والباقى متروك لاجتهاد الناس ولتحقيق المصلحة ومنع المفسدة.
البعض يقول إن مشاركتك فى وضع الشريعة الإسلامية للسودان كان سبباً للانفصال؟
- الذى يقول هذا لا يعرف التاريخ، أنا كنت عضوا فى لجنة شكلها جعفر النميرى عام 77، وكانت مشكلة الجنوب قائمة وقدمنا 7 مشروعات قوانين لم يطبق أى قانون فيهم، إلى أن أتى آخرون ووضعوا قوانين أخرى تم العمل بها، وحين قامت الثورة بقيادة سوار الذهب وأتى بالصادق المهدى رئيساً للوزراء، وشكلت حينها لجنة لمراجعة القوانين كنت مقررها وقدمنا بدائل للتشريعات المعيبة، وحدث هذا قبل مباحثات أدت لاتفاقية «نيفاشا» التى أدت للانفصال.
هناك مخاوف من تطبيق الشريعة رغم الاتفاق على المادة الثانية من الدستور؟
- مصر لن تستورد تجربة من الخارج ولدينا تجربتنا الذاتية، ومصر دولة ليست كافرة علشان أقرر أطبق الشريعة وتبقى مسلمة، مصر دولة مسلمة بشعبها وتاريخها والقوانين أغلبها تتفق مع الشريعة، كما يجب أن تكون الشريعة مظلة للقوانين المستقبلية وتراجع على هذا الأساس مثل الربا والقمار والخمور ومدى اتفاقية ذلك مع الشريعة.
مشكلة المادة الثانية من الدستور هى إضافة الجزء الخاص «لغير المسلمين الاحتكام لشرائعهم»، وقلت لقيادات كنسية وإسلامية إنه لا حاجة لذلك، ومع ذلك أؤيده وبشدة لأنه يطمئنهم.
ترفض دعوة حزب النور لتطبيق أحكام الشريعة؟
- أظن أنهم غيروا ذلك واجتمعت بهم فى الإسكندرية وانتهى الاتفاق على كلمة الشريعة لأن كلمة أحكام لا تصلح لأنها نزلت لتطبق لا يستقى منها قوانين.
تترشح للرئاسة ولم يتحدد النظام بعد، وقلت قبل ذلك إن النظام البرلمانى لا يناسبك، كيف؟
- أخوض الانتخابات على أساس الإعلان الدستورى القائم وهو النظام الرئاسى، وحينما يصدر دستور جديد أرى أن النظام المختلط هو الأنسب، وإذا كان رئاسياً سأمارس صلاحياتى بما يحدده القانون والدستور، أما إذا كان برلمانيا يحول الرئيس لديكور فأنا منسحب، لأن لدى مشروعا سياسيا ناتجا من المشروع العام.
هل ستؤسس حزبا إذا لم توفق فى الانتخابات الرئاسية؟
- مستمر فى عملى العام أزور الجامعات ودول العالم ولن أؤسس حزبا سياسيا.
هل ترى أن أنصار أبوإسماعيل أخطأوا فى رد فعلهم على استبعاد مرشحهم؟
- أفضل ألا أخوض فى موضوع أستاذ حازم، «واكتبوا أستاذ مش شيخ»، لأن الكلام مع المحامين فى السياسة غير مفيد، وهو أستاذ محامٍ، وكلمة مشيخة لقب يطلق عليه باعتباره ملتحيا ويعطى درسا فى أحد المساجد، وليس كل من يفعل ذلك شيخا لأن اللقب علمى.
ترى أن أصوات الأقباط باتت مهددة بعد تصريحاتك عن وجود أسلحة فى الكنائس؟
- معنديش سوء علاقة معهم، سواء مع الكنيسة أو الأقباط وأراهن على عوام الشعب المصرى، غير المسيسين، وهم يمثلون 43% من الناخبين الذين لم يقرروا من سينتخبون، وهم الأغلبية الحقيقية.
هل ترى أن مكتب الإرشاد سيحكم مصر حال فوز مرشحه محمد مرسى؟
- لا أوافق، وأتمنى أن يفوز بالرئاسة من يملك قرارا مستقلا وأن يتعامل مع مكتب الإرشاد مثل أى فصيل سياسى، وعلى الجماعة أن تقنن أوضاعها، ولدىَّ تعجب من عدم تقنين أوضاعها، وأرجوهم المضى فى ذلك.
هل تتوقع خلافات بين المجلس العسكرى وجماعة الإخوان مستقبلاً؟
- كل شىء متوقع، لأن البلد فى حالة سيولة سياسية.
تعتقد أن المجلس العسكرى سيسلم السلطة وفق الجدول الزمنى المحدد؟
- لا أزال متأكدا من ذلك ومن نزاهة الانتخابات، وأؤكد أن المجلس العسكرى سيسلم السلطة.
لكن البعض يصفك بأنك أكثر مهادنة للعسكرى؟
- انتقدت المجلس عندما بدأ يسوف تسليم السلطة، وأوقفت الحملة الرئاسية لمدة شهر عندما قالوا «سنسلم فى 2013»، واعترضت على تصرفهم فى عدم إطلاق خراطيم المياه على المتظاهرين أمام مبنى وزارة الدفاع، ولكنهم تركوا الأمر ثم لجأوا لضرب النار، وانتقدت كذلك صمتهم تجاه قتل جنودنا على الحدود، ووصفى بمهادنة الجيش تراكم لأنه حدث مجموعة من التظاهرات قلت إنها فى غير أوانها وغير محلها، واتهم المجلس العسكرى باتهامات فى غير محلها بأنه عميل لمبارك ولن يحاكمه، والذى يحدث أنه يُحاكم، وآخرها نفى إحدى المعتقلات فى أحداث العباسية إجراء كشوف العذرية.
هل ترى أن موعد النطق بالحكم سيفجر أزمة جديدة؟
- سينطق بالحكم، لو فى صالح مبارك فالنيابة ستطعن، ولو ضده فسيطعن فريد الديب، وهذه بداية لمجموعة من الإجراءات لم تبدأ بعد.
إذا أصبحت رئيساً فهل ستبقى على المشير وزيراً للدفاع؟
- وقتها هشوف الأصلح، وهذا الأمر ليس مستقلا عن قيادات الجيش، إلا إذا قررنا تعيين وزير دفاع مدنى وهذا ما أتمناه، لكن ليس فى الوزارة الأولى أو الثانية.
وماذا عن وضع الجيش؟
- وضع الجيش كما هو فى دستور 71، وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادى فعلينا أن نسأل: «هل عوائده تذهب للضباط أم لمؤسسة الجيش وصالح الوطن؟»، ولدينا نوع من عدم الارتياح أن تطلق الناس عناوين دون أن تدرى عواقبها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.