تجهيز 12 معملا و600 جهاز كمبيوتر بجامعة سوهاج استعدادا ل تنسيق الثانوية    جامعة عين شمس تستضيف ندوة حول مبادرة "ادرس في مصر"    الحريري يعلن موافقة البرلمان اللبناني على ميزانية الدولة للعام 2019    اجتماع عاجل للحكومة البريطانية لبحث الرد على احتجاز إيران ناقلة نفط    السنغال ضد الجزائر.. "آس" الإسبانية تبرز حفل الختام الرائع لأمم إفريقيا    استعدادات مكثفة بالمناطق الجنوبية بكوريا لمواجهة الإعصار داناس    زلزال قوي يضرب أثينا وانقطاع الاتصالات في العاصمة اليونانية    نهائي أمم إفريقيا.. الجزائر 1-0 السنغال.. هدف من السماء    مصطفى فتحي يواصل تدريباته البدنية    ساسي ضمن قائمة الزمالك لمواجهة الجونة    تعرف على أكثر لاعب شارك مع الجزائر في أمم أفريقيا    بوجبا ينتظر ريال مدريد    مصرع طفل غرقا بترعة المحمودية بالبحيرة    فيديو.. المصري المعتدى عليه داخل طائرة رومانية يكشف تفاصيل الواقعة    43 ألف متظلم من نتيجة الثانوية العامة خلال 3 أيام    ضبط وكيل مكتب بريد استولى على 720 ألف جنيه من دفتر توفير بسوهاج    فيديو| عمرو دياب وأصالة يغنيان "ده لو اتساب" ودينا الشربيني ترقص    مصطفى قمر يطرح بوستر أغنيته الجديدة ضحكت ليا    ثقافة الغربية تناقش "الإنجازات الثقافية لثورة 23 يوليو"    محمد رمضان وسعد لمجرد يحصدان 9 ملايين مشاهدة بكليب إنساي    شاهد.. دنيا سمير غانم تتألق في حفل ختام أمم أفريقيا    الأربعاء..قافلة طبية من جامعة قناة السويس تتوجه إلى مدينة سانت كاترين    السعودية تقرر فتح باب التقدم للعمل فى الوظائف المؤقتة خلال موسم الحج 1440    بالصور.. عقد قران نجل اللواء صبرى يوسف كبير الياوران بالرئاسة بمسجد المشير طنطاوى ‬    القبض علي عاطلين بحوزتهما 152 لفافة بانجو بالدقهلية    صور| بدء فرز الأصوات في انتخابات رئيس نقابة المهندسين بالبحيرة    دليلك في التنسيق.. ننشر قائمة بأسماء المعاهد الخاصة المعتمدة من "التعليم العالي"    483.3 مليار جنيه إجمالي دين بنك الاستثمار القومي بنهاية 2018    مفاجأة.. الهلال يعلن توقف المفاوضات مع عموري في بيان رسمي    الجيش الليبي يسيطر على معسكر اليرموك بعد اشتباكات جنوب طرابلس    ندوة للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس الاتحاد الدولي الفلكي.. الاثنين    انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «عقول عظيمة» لتدريب أطباء العيون    خالد قنديل: إدارة الرئيس السيسي كتبت شهادة ميلاد جديدة لمصر    تشيع جنازة شقيق التوأم حسام وابراهيم حسن من مسجد المراغى بحلوان    وزير الأوقاف: سلاح الخيانة والعمالة هو أخطر ما يهدد كيان الدول    كارثة تحطم المباني والسيارات في السعودية.. فيديو    الخارجية تهيب بالمواطنين الراغبين في الحج عدم السفر بتأشيرات زيارة إلكترونية    وزير الأوقاف: نقوم بالشراكة مع محافظة القاهرة في بناء الوطن    وفاة أكثر من 1700 شخص في الكونغو جراء فيروس إيبولا    قافلة الأزهر والأوقاف: الخيانة والعمالة أخطر ما يهدد كيان الدول    الإمارات والبحرين تدينان انفجار كابول وتدعوان المجتمع الدولى لمكافحة الإرهاب    دراسة: الملح سبب إصابة 9900 بأمراض القلب و1500 بالسرطان فى6 سنوات ببريطانيا    ما حكم ترك صلاة الجمعة ؟.. «الأزهر للفتوى» يجيب    الداخلية: ضبط عصابة لبيع الأطفال حديثى الولادة بالإسكندرية الطفل ب 60 ألف جنيه    وائل كفورى يصل عمان استعداداً لحفله بمهرجان جرش اليوم    ضربة جديدة.. تجميد أصول "حزب الله" في هذه الدولة    رفع ثوب الكعبة المشرفة استعداداً لموسم الحج    خطيب الحرم المكي: ما شرع الحج إلا لإقرار التوحيد وإبطال التنديد    دار الإفتاء توضح حكم دفن الموتى ليلاً.. تعرف عليه    مستشفي أورام الأقصر تجري أول عملية "تردد حراري" لمريض سرطان    وزير الأوقاف: خيانة الأوطان جريمة كبرى بحق الدين.. والخائنون الخطر الأكبر علينا    الطالع الفلكى الجُمعَه 19/7/2019..أسئِلَة طَبِيب!    "الطفولة والأمومة" يرصد جريمة تعذيب طفلة.. والنيابة تحقق في الواقعة    رئيس الوزراء يلتقى مديرة المكتب الإقليمى وممثل الأمم المتحدة للتنمية الصناعية    مطار القاهرة يستقبل 1550 مشجعا جزائريا قبل نهائي أمم إفريقيا    محافظ مطروح: بدعم الرئيس تغلبنا على إشكاليات الاستثمار مما أعاد للدولة مليارات    «القوى العاملة» تزف بشرى سارة للعاملين بالقطاع الخاص    رئيس الوزراء يتابع تخصيص مقار بأسواق الجملة بالمحافظات لجهاز الخدمة الوطنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسلسل هوجان.. تعرف على ملخص أحداث 15 حلقة
نشر في الوطن يوم 21 - 05 - 2019

تبدأ أحداث مسلسل هوجان فى أحد الموالد الشعبية يظهر "بهلول" - صلاح عبد الله - يقدم فتى يمتلك قوة خارقة وهو "هوجان" - محمد إمام - كما تتواجد "وردة" - ميرنا نور الدين - التى تغنى بالمولد وترقد على الأرض ليخرج هوجان وهو شاب مفتول العضلات يشد سيارة قبل السير فوق جسدها ويحصل صلاح عبد الله على الأموال من المتواجدين.
ويظهر هوجان قوته الخارقة بأكل الزجاج والمسامير وينام عليها وتظهر شهامته عندما يجد سيدة تشتكى من اختفاء ابنها ليترك عمله ويذهب معها للبحث عن الطفل المفقود ويعثر عليه لدى شخص معروف بخطفه للأطفال ويدخل فى شجار مع عدد من الرجال ويضربهم بقوته الكبيرة ويعيد الابن لوالدته كما يحرر طفلين معه ويظهر كشخص ريفى شهم بسيط ليس لديه أى ثقافة.
"لطفى الحراق" يخرج من السجن بعدما كان غير محبوب من المسجونين ويستقبله "حورس" ويعود إلى منزله حيث توجه إلى والدته عارفة عبد الرسول التى لا تدرى أنه كان فى السجن لأنه كذب عليها وأوهمها أنه سافر إلى لبيبا للعمل هناك، ويذهب لطفى وحورس إلى صيدلية لسرقتها وإعطاء الأموال إلى والدته على أنه أحضرها من ليبيا.
وردة تطلب من بهلول ترك هوجان ويطلق سراحه ويعطى له أمواله ولكنه يضربها، ويأتى المعلم رمضان شقيق سليمان الذى قتله هوجان ويعثر على ورده التى تدله على مكان بهلول، وتطلب من هوجان الهروب معها لأنه تحبه وتريد الزواج منه وتؤكد له أنها تعرف مكان أموال بهلول، ليذهب بهلول ويبلغ عن هوجان للشرطة لأنه ساقط قيد ويمتلك قوة خارقة وقتل المعلم سليمان، ليهرب بهلول.
وقام "بهلول" بإبلاغ الشرطة عنه للتخلص منه، في نفس الوقت أبلغت ميرنا نور الدين "وردة" عائلة سليمان الورداني، عن مكان هروب "بهلول"، ليصل رجال الشرطة للقبض عليه في لحظة وصول عائلة الورداني، ويتبادلا إطلاق النار.
وأثناء محاولة رجال الشرطة القبض على "هوجان"، اضطر للقفز من القطار ليلتقي مع كريم محمود عبدالعزيز "لطفي الحراق" وصديقه أوس أوس "حورس" أثناء استراحتهما، بعد قيامهما بجولة نصب على ركاب القطار ومن هنا تنطلق صداقة جديدة بين هوجان والحراق وحورس.
واستغل لطفي وحورس اصطحاب "هوجان" في جولات السرقة، وفي إحدى الجولات هرب لطفي وترك حورس للمواطنين الذين انهالوا عليه بالضرب ليكون "هوجان" منقذا لحورس ويحمله على أكتافه إلى المستشفى لإسعافه.
وسلم "هوجان"، كرتونة كانت بمخزن "لطفي الحراق"، تحتوي على مبالغ مالية ومسروقات لوالد "حورس"، لتسليمها لأصحابها، لينصحه والد حورس بمغادرة الحارة، والابتعاد عن لطفى وحورس.
وكشفت الأحداث أن "وردة"، صاحبة فكرة طعن "بهلول"، في السجن، وذلك للتخلص منه بعد أن استولت على أمواله الطائلة، بالتزامن مع بحثها المكثف على "هوجان".
وبعد هروب "هوجان" من الحارة، تعرف على بائعة مناديل تدعى "نوجا"، التى اصطحبته معها ووفرت له غرفة بجوار غرفتها على سطح منزل بمنطقة القلعة، ثم يهجم رجال الشرطة على "هوجان" في الغرفة التي كان ينام بها.
وأبلغ طليق نوجة عنها وعن هوجان، مدعيًا أنها ما زالت زوجته، وتمارس الرذيلة مع رجل غريب، ولكن تبين أنها طليقته، وجرى الإبلاغ عن طليقها.
كما وقعت مشاجرة بين "هوجان"، وطليقها، في صباح اليوم الثاني من البلاغ، وقام "هوجان"، بقوته الخارقة، بضرب طليق نوجة أمام الحارة، لعدم التعرض لها مرة ثانية، ثم غادر الحارة بعد ذلك.
واستمر كريم محمود عبدالعزيز "لطفي الحراق"، مع الفنان محسن منصور "رضا منفاخ"، في البحث عن "وردة" وتوصل إلى عنوان خالها، وسرقوا سيارة حتى يستطيعوا أن يسدد المبلغ الذي اتفقوا عليه مع "منفاخ"، مقابل أن يدلهم على "وردة".
ولم يجد "هوجان" مفرا من التشرد بالشوارع، فذهب لوالد "حورس"، بالمسجد، وقام بالعمل بالمقهى الخاص بيه، ليتصادف "لطفي الحراق، وحورس"، ب"هوجان"، واصطحبوه معهم في بيع السيارة، وذهبوا ل"منفاخ"، وأعطاهم عنوان، خالة "وردة"، وبعد أن دفع "الحراق"، 5 آلاف جنيه، وحلق ذهب سرقه من والدته، ولم تدلهم خالة وردة، وادعت أنها لا تسمع، ولا تعلم عنها شيئا.
وتفاجأ هوجان بافتعال "لطفي الحراق"، مشاجرة معه لسرقة حلق والدته أثناء سيرهما في الشارع ليتجمع المارة لضرب محمد إمام، ليأتى "حورس" ويسرق الأهالى الذين تجمعوا مستغلا انشغالهم فى ضرب هوجان، وذلك عقب محاولات فاشلة لإقناع هوجان ببيع كليته للحصول على أموال.
وأبلغت الحاجة "كوثر" إنعام سالوسة، "وردة" التى يبحث عنها "هوجان"، بحضوره إلى منزلها فى محاولة للبحث عنها، إلا أن وردة فاجأتها بوجود علاقة عاطفية تربطها بهوجان وترغب فى الزواج منه، مطالبة بإبلاغها فور حضوره.
وفى مفاجأة أخرى، استدعت الحاجة كوثر "لطفي الحراق"، لمعرفة سبب بحث "هوجان" عن "وردة" والذى أبلغها بأن وردة لديها الكثير من المال بعد القبض على "بهلول" زوجها تاجر الآثار.
وفور خروج "بهلول" من السجن، اكتشف سرقة وردة للآثار التى قام بدفنها بإحدى الأراضي، ليتوعد بالانتقام منها ودفنها فى نفس المكان، وتوجه إلى الحاجة كوثر لمعرفة مكان وردة، إلا أنه بتطور المناقشة بينهما قتلها.
وفور خروجه دخل "هوجان" وبحوزته الكباب الذى طلبته منه، ليتفاجأ بجريمة القتل، فيما حضرت وردة واعتقدت أن هوجان هو من يقف وراء قتلها، ما دفعه للهرب.
وبعد تورط بهلول في قتل للحاجة "كوثر" عقب تهديدها بالسلاح لتخبره عن عنوان وردة، وصل إلى "نوجة" بائعة المناديل مصابا فى كتفه بطلق نارى، بعد مطاردة شخص ما له، ثم سقط على الأرض وحملته نوجة وأحضرت أحد الأشخاص وتمكن من استخراج الطلقة من كتفه.
وأخلت النيابة سبيل وردة بضمان محل إقامتها بعد شهادة "منفاخ" فى صالحها ومساومته لها بالحصول على 90 ألف جنيه مقابل شهادته أمام النيابة، وتخرج وردة من السجن.
بعدها طالبت والدة نوجة بائعة المناديل برحيل هوجان من الغرفة التى يسكنها بعد اتهام أهالى الحارة لابنتها والطعن فى شرفها، وبمجرد حضور هوجان "محمد إمام" للحارة أعلنت نوجة أنها ستتزوج منه وتم زواجهما بحضور أهالى الحارة.
وتمكن بهلول من إحضار "وردة" إلى المخزن الذى يعيش فيه بعد قتله للخالة كوثر بعيدا عن أعين الشرطة، إلا أن بهلول كانت تنتظره مفاجأة باقتحام هوجان لمقر إقامته.
وفي اللحظة الأخيرة، ينقذ "وردة" من يد "بهلول" وفجأة يحضر ابن عائلة الورداني، ليفسد لحظة تعذيب هوجان لبهلول، محاولا السيطرة على وردة وبهلول وهوجان ويسمح لحورس بالانصراف ثم يتحول هوجان لينقض على ابن الورداني وينهال عليه بالضرب ليصطدم بهلول به ويطعنه ابن الوردانى فى قدميه بغرض قتله.
وخلال المعركة بين هوجان وابن الوردانى وبهلول فر حورس ليساعد وردة على الهرب بعد أن أخذت مستلزمات الحقيبة الخاصة بها، بالإضافة إلى فلاشة سقطت من الخزينة المسروقة، وفجأة يقفز الحراق فى سيارة وردة، ولكنها تستطيع خداعه لتطلب منه أن يذهب لشراء زجاجة مياه وتفر هاربة.
ويعود هوجان إلى غرفته ليجد نوجا ووالدتها وأخاها مقيدي الأيدي من قبل رجال كمال بيه صاحب الخزينة الذي سرقه هوجان والحراق وحورس ونوجا في الحلقة السابقة، وفور دخول هوجان الغرفة يتم صعقه ليسقط على الأرض ويأخذه رجال كمال بيه للعرض عليه.
ويطلب كمال بيه من هوجان أن يعيد له الأوراق والفلاشة، مؤكدا أنه ليس بحاجة للأموال المسروقة، ليذهب إلى بهلول لإعادة الأوراق والفلاشة ولكنه لا يجد سوى الأوراق والأموال المسروقة ليحمل هوجان الخزينة بها الأموال والأوراق متجها إلى فيلا كمال بيه وهناك تقوم مشادة كلامية بين هوجان وكمال بيه حول اختفاء الفلاشة.

أعاد هوجان "محمد إمام" الخزينة المسروقة لكمال بيه "رياض الخولي"، وبعد أن استلم كمال بيه أوراقه وأمواله، احتد على هوجان لاختفاء الفلاشة التي كانت بالخزينة، واستولت عليها وردة، فى الحلقة السابقة أثناء إنقاذها من يد بهلول.
ويعطى كمال بيه مهلة 72 ساعة لهوجان لإعادة الفلاشة، ليعود هوجان إلى منزله ولا يعرف ماذا يفعل، وأثناء مروره بالشارع فوجئ بصوت وردة تناديه.
تصطحب وردة "ميرنا نور الدين" هوجان إلى الفيلا الخاصة بها، لإقناعه بالزواج منها، إلا أنه يرفض أن يعيش من مال حرام، لتعطى له وردة الفلاشة لخوفها عليه من كمال بيه، ويغادر هوجان ليعود إلى منزله ليجد نوجا تدبر لسرقة محل مصوغات ذهبية بالتنسيق مع الحراق وحورس، ويرفض هوجان مبدأ السرقة ويقطع حديثهما صراخ أم نوجا مستغيثة لإنقاذ ابنها كرم من أوجاع قدميه، ليسرع هوجان بحمله إلى المستشفى، وهنا تأتى المفاجأة ليكون علاج كرم بتر قدمه اليسرى.
وأثناء وجودهم في المستشفى يأتى رجال كمال بيه لأخذ هوجان إلى الفيلا لتسليم الفلاشة، وعند عودة هوجان إلى منزله يجلس مع كرم ليحاول أن يخفف عنه الصدمة، ليجد نوجا قادمة بصحبة الحراق وحورس بعد أن سرقوا محل المصوغات، ليبدأ هوجان في معاتبة نوجا ويحتد عليها لتنتهى الحلقة بطلاق هوجان ونوجا.
وغضب الفنان محمد إمام "هوجان"، من زوجته نوجا، لمشاركة "الحراق، وحورس"، سرقة محل ذهب، وبعد خلال تقسيم المسروقات نشبت مشادة كلامية بينهم، وإصرارها على الاستمرار في العمل بالسرقة.
واضطر "هوجان"، إلى الانفصال عن "نوجا"، وترك المنزل الذي يقيم فيه معها، وتوجه إلى الشارع وأقام بها لفترة، وتقدم "لطفي الحراق"، لخطبة "نوجا"، ما أثار غضب "أم نوجا"، ورفضت أن تزوجها ل"الحراق".
وتم تعيين "هوجان" حارس شخصي ل"كمال اللبان"، وطلبت إحسان من خطيبها "حورس" أن يقطع صداقته ب "لطفى الحراق" بعد زواجه بسبب سمعته السيئة فى الحارة، الأمر الذى وافق عليه حورس وطلب من خطيبته أن تحضر معه فرح لطفى بعدها لا يتعامل معه ولا يتحدث إليه مرة أخرى.
وحذر "كمال اللبان"، "هوجان" من الخيانة وأنها غير موجودة في تعاملات الآخرين معه، وأن أي خيانة ستعرضه حياته للخطر، واستلم "هوجان" بطاقة جديدة باسم بلال العناني وسلاح شخصى وهاتف محمول للتواصل معه، ورخصة سلاح.
وأثناء عودة "هوجان" للحارة مرة أخري تفاجأ بزواج "لطفى الحراق" من طلقيته "نوجة"، وبعد مواجهتهما قرر قطع علاقته بالحراق، وقام مجدى، محامٍ وردة، بإحضار مدرسات لتعليم وردة لغة عربية وإنجليزية وأسلوب الإتيكيت للارتقاء بأسلوبها فى التعامل.
وتلقى لطفى الحراق، مكالمة هاتفية من بهلول يطلب منه الحضور حالًا لمقابلته لاستكمال العمل معه، وبمجرد وصوله تعدى عليه اثنين بالضرب.
وغضبت نور من والدها "كمال بيه" لأنها اعتقدت أنه اشترى الرسومات واللوحات الفنية التي عرضتها بالكامل داخل المعرض لإرضائها غير أن صديقتها أقنعتها بأن المشتري ليس أبيها.
واعتدى بلطجية بهلول على "لطفي الحراق"، بسبب محاولة لطفي مراقبة بهلول حتى يتمكن من سرقته، إلا أن الأخير لقنه درسًا وتركه يرحل.
كما شهدت الحلقة تناول كمال اللباد مع أفراد أسرته الطعام في أحد المطاعم، ودخول "رامي" ابن أحد رجال الأعمال الذي كان يعمل مع كمال وخسرت شركته، فوبخه أمام ابنته وزوجته واتهمه بأنه أخذ أموال والده، وتعدى أفراد الحراسة عليه غير أن "هوجان" تمكن من كمال بيه وضرب حرس رامى.
وخلال جلوس لطفى الحراق مع زوجته ووالدته، دخل "حورس" عليهم وطلب منه لطفى، إحضار رقم هوجان والبحث وراءه وأين يعمل بعد رؤيتهم له يوم زواج نوجة والحراق.
واختتمت الحلقة بتعرض كمال اللباد وابنته نور لهجوم مسلح، أسفر عن إصابة نور بطلق نارى فى الكتف، وأنقذ هوجان كمال وابنته وقتل العناصر التى هاجمت موكبه أثناء عودته من زيارته لزوجته فى قبرها.
ونجح هوجان في إنقاذ كمال اللباد وابنته، من الهجوم المسلح أثناء عودتهما من المقابر، ونقل "نور" بعد إصابتها بطلقة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وأصدر كمال اللباد أوامره، بسرعة الوصول للجناة وأخذ "هوجان وفهد" وذهبوا إلى "رامي غيتة" في معرض السيارات الخاص به، وتعدوا عليه بالضرب اعتقادًا منهم أنه المدبر لإطلاق النار عليه.
واتفقت "نوجة" مع "لطفى الحراق" على سرقة "شمندى الشحات"، وكشفت نوجة عن المكان الذى يقيم فيه "شمندي"، مؤكدة لزوجها "لطفي" أنه يمارس "الشحاتة" منذ 50 سنة، وتمكنا من سرقة النقود والهرب بها.
وذهب "حورس وهوجان" ل"وردة" لتحذيرها أن بهلول عرف أنها تقف وراء محاولة التحريض للتخلص منه داخل السجن، وشهدت أحداث الحلقة إحضار هوجان للكلبة التى تحبها نور ابنة كمال اللباد المصابة داخل المستشفى وكراسة الرسم، ما تسبب فى إدخال الفرحة إلى قلبها ووجهت له الشكر.
وذهب لطفى الحراق لإعادة نوجة لمنزل الزوجية، وإقناعها بأن تعود معه، وبعد محاولات وبعد موافقة نوجة، أُصيبت والدتها بأزمة صحية أسفرت عن وفاتها.
وفوجئ لطفي الحراق ونوجة بحضور هوجان لتقديم العزاء فى والدتها، بعد ما أبلغه "حورس" بوفاتها، وعقب انتهاء العزاء تلقى هوجان اتصالًا هاتفيا من وردة يخبره من وراء إطلاق النار على كمال اللباد وابنته، ليتوجه فورا لكمال بيه ويصطحبه إلى مزرعة وتمكنا من تسليم 7 أشخاص للشرطة، وأُصيب اللباد بالصدمة عندما شاهد سائقه من ضمن المتآمرين عليه ليقرر قتله.
بعدها اصطحب كمال اللباد "هوجان"، لمسجد السيدة نفيسة للصلاة وكشف عن سر مجيئه عندما يضيق به الحال للمسجد لأنه يشعر بالراحة النفسية، وأهدى اللباد هوجان سيارة كبيرة على سبيل المكافأة لدوره فى حمايته.
وذهبت لميس زوجة كمال اللباد لهوجان قبل سفرهما لبنان ووصت هوجان على أن يرسل لها تقرير عن تحركات كمال اللباد، وتمكن لطفى الحراق من سرقة الآثار الخاصة ببهلول بعدما وضعت له أمه المنوم فى الطعام.
وأخذ لطفي نوجا وهربا من المكان وتركت شقيقها، وفى لبنان تفاجأ هوجان أن كمال اللباد جاء لكي يبيع قطعة آثار وحدثت خلافات خلال البيع مما أدى لإطلاق النار بين الطرفين وأصيب اللباد بطلقة وانطلق به هوجان حتى عثروا على منزل طبيبة تمكنت من علاجه، قبل أن يصل لمنزل الطبيبة جبور الذي كان سيشتري قطعة الاثار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.