سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
قرعة الموت تنهى شهر العسل بين الأهلى والزمالك «شحاتة»: «الكاف» لم يقدر ظروف مصر.. و«جوزيه»: لم أكن أتمنى المواجهة.. و«بيومى»: المجموعة الأقوى منذ 5 سنوات
وضعت قرعة دور الثمانية لبطولة دورى الأبطال الأفريقى، نهاية لشهر العسل بين جماهير الأهلى والزمالك، بعد وقوع الفريقين ضمن المجموعة الثانية لدورى المجموعات مع مازيمبى الكونغولى صاحب التصنيف الأول، وشيلسى الغانى صاحب التصنيف الرابع، لتعود المنافسات بين القطبين بعد أن توقفت وسيطرت عليها أجواء التحالف منذ مذبحة بورسعيد. القرعة أربكت حسابات الجميع، أولهم وزارة الداخلية التى ترفض حضور الجماهير المباريات، ويبدو الصدام أكيداً حال تمسك الأمن بوجهة نظره. وثانيهما عجز اتحاد كرة القدم بقيادة أنور صالح عن التعامل مع مثل هذه المواقف الصعبة. ويتوقع خبراء اللعبة أن يلقى بالمسئولية على الأمن وإدارتى الناديين، وثالثهما أن الأهلى والزمالك - حسب مصادر منهما - كانا يأملان تجنب المواجهة فى هذه الظروف التى تمر بها مصر، ويتخوفان من خرق الهدنة الجماهيرية والترابط القوى بين روابط الجماهير بعد حادثة بورسعيد. حسن شحاتة، المدير الفنى للزمالك، لم يتحمل خبر المواجهة، وقال إنه ليس خائفاً من الأهلى، وأضاف «الاتحاد الأفريقى لم يقدر ظروف مصر الأمنية ولم يضع فى اعتباره أزمة بورسعيد وكان يجب عليه إبعاد الفريقين فى مجموعتين مختلفتين حتى لا ندخل فى حسابات معقدة وحتى لا تكون النهاية هى اللعب خارج مصر، ولم أتخيل أن يضع الاتحاد الأفريقى فرق مصر وتونس فى مجموعات واحدة فى ظل الثورات والأزمات فى البلدين». ويقول مانويل جوزيه، المدير الفنى للأهلى «من يبحث عن البطولة لا ينظر لاسم المنافس، لكن دورى المجموعات أوقعنا مع الزمالك مبكراً وكنا لا نتمنى هذا الصدام فى ظل ظروف مصر الحالية، لكنها كرة القدم التى تجبرك دائماً ولا تأخذ بالأمنيات، والوقت كاف للاستعداد الجيد وخوض أول 3 مباريات على ملعبنا ميزة جيدة، ولكن استمرار غياب الجماهير هو العقبة الأكبر». ويعلق خالد بيومى خبير التحليل الفنى ل «الوطن» قائلاً «إنها مجموعة الموت وهى أقوى مجموعة فى دورى أبطال أفريقيا منذ 5 سنوات، فى ظل وجود مازيمبى صاحب التصنيف الأول والمرشح الأول للبطولة، لأنه يمتلك كافة المقومات لحصد اللقب ولديه 7 لاعبين فى منتخب زامبيا الذى حصد لقب بطولة الأمم الأفريقية الماضية ويقوده مدير فنى قدير هو لمين مامادو دايو». ويرى بيومى أن «شيلسى الغانى ليس الفريق الضعيف، فهو صاحب أعلى معدلات التهديف فى المجموعة ويديره الهولندى هانز فان دير بلوم ويعتمد على التنظيم وأفضل لاعبيه إيمانويل كلوتى».