احتجزت القوات الإسرائيلية، محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، على الطريق الرابط بين رام الله ونابلس، شمال مدينة رام الله، أثناء عودتها مساء اليوم، من المشاركة في العرس الجماعي الوطني الذي أقيم بمدينة أريحا بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقالت غنام، في بيان صحفي صادر عن المحافظة، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لفرض سيادته بكافة الطرق، مشددة على أن المسؤول الفلسطيني جزء أصيل من الشعب الذي يتعرض لهجمات متواصلة ومتصاعدة من جانب الاحتلال. وأكدت غنام، أن محاولات انتهاك السيادة الفلسطينية ستواجه بكل عزيمة وإصرار من الشعب الفلسطيني الثابت على العهد، مشيرة إلى أن الاحتلال لن يكسر عزيمة الشعب بحواجزه المذلة وزنازينه المظلمة، مضيفة أن عملنا الوطني في سبيل بناء مؤسساتنا متواصل رغم كل هذه الإجراءات، فاحتجاز أموالنا، واعتقال أبناء شعبنا، واستهدافنا لن يوقف نبض الوفاء لثوابتنا. كانت القوات الإسرائيلية المتواجدة عند حاجز "دي سي أو" المتاخم للمدخل الشمالي لمدينة رام الله، قد احتجزت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله صباح اليوم لأكثر من ساعة، وطلب إبراز الهويات من أفراد الأمن، الأمر الذي قوبل بالرفض. وأكدت الحكومة، في بيان لها، أن هذه السياسة الإسرائيلية التصعيدية تأتي ترجمة للتصريحات التحريضية التي يطلقها مسؤولو الحكومة الإسرائيلية ضد القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها التصريحات الأخيرة ضد الرئيس محمود عباس.