التقى خالد ميري، رئيس تحرير الأخبار، المرشح بانتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين، الجمعة المقبل، المحررين البرلمانيين في المركز الإعلامي لمجلس النواب، على هامش الجلسة العامة للمجلس، اليوم. وحرص "ميري" زيارة المركز الإعلامي، للقاء الزملاء المحررين والمصورين أعضاء شعبة المحررين البرلمانيين بالمجلس. واستهل زيارته بلقاء مع المستشار أحمد سعد الدين الأمين العام لمجلس النواب. حضر اللقاء النائب تامر عبدالقادر الصحفي بالأخبار، عضو مجلس النواب عن محافظة الوادي الجديد، والزميل أحمد ناصف المحرر البرلماني ل "آخر ساعة" ومحمد الفقي مساعد مدير تحرير الأخبار، وبعدها استأنف ميري لقاءاته مع المحررين البرلمانين من كل الإصدارات، وناقشهم في مستقبل مهنة الصحافة والتحديات التي تواجه المهنة والنقابة. وشدد "ميري" خلال لقائه بالمحررين البرلمانيين، على أن الفترة المقبلة تحتاج إلى مجلس نقابة قوي، للتعامل مع الأزمات التي تمر بها الصحافة الورقية، والعمل على إيجاد حلول لبقائها واستمرارها وحل مشاكل والتصدي للتحديات التي تواجهها ومواكبة كل تطور. وأكد أهمية الدور الرئيسي لنقابة الصحفيين في قيادة عملية الإصلاح الحقيقي للمؤسسات الصحفية حتى تخرج من أزماتها وكبواتها. وأضاف أن تفعيل العمل بمركز التدريب الجديد يضمن تأهيل كل الصحفيين لمواكبة التطورات المتلاحقة فى مهنة الصحافة ومتطلبات سوق العمل، وتخصيص وحدات سكنية بالمدن الجديدة للصحفيين، وتطوير العمل الإداري وتيسير الخدمات واستكمال مجمع الخدمات الحكومية داخل النقابة، وعقد مؤتمر عام موسع بمشاركة المؤسسات الصحفية الحكومية والخبراء لمناقشة أزمة الصحافة الورقية والحلول المقترحة للبدء فى تفعيلها فورًا، وعقد مؤتمر لمناقشة التعديلات المطلوبة على قانون النقابة وعرضها على الجمعية العمومية بما يضمن حقوق وحريات الصحفيين والمواجهة الشاملة لمشاكلهم. واختتم "ميري" كلامه بأن الجمعية العمومية صاحبة السلطة الكبرى ويجب تواجدها خلال الفترة المقبلة، خاصةً ونحن قادمون على مرحلة تعديل قانون النقابة وملفات كثيرة خاصة بالصحفيين.