انتقل هاشتاج تحدي ال10 سنوات من مواقع السوشيال ميديا، والذي يعبر عن التغيرات التي طرأت على الأشخاص طوال هذه الفترة الزمنية، إلى مجلس النواب، حيث استعرض النائب مصطفى بكري، الذي كان يجلس في مقاعد المعارضة في برلمان 2005 - 2010 وبرلمان 2012، أهم التغيرات التي طرأت على البرلمان المصري خلال هذه الفترة. وقال بكري، ل"الوطن"، في برلمان 2005 كان بإمكاني تقديم استجوابات لمساءلة الحكومة، وكانت تقوم وسائل الإعلام بشقيها الصحافة والتليفزيون في نقل فاعليتها باستمرار، أما في مجلس النواب الحالي، لم يتم استعراض أي استجواب ضد الحكومة، ولا يوجد قناة تليفزيونية تقوم بنقل فاعليات الجلسات العامة للمواطنين. وأضاف بكري أن هذه أمور كنا نتمنى وجودها في البرلمان الحالي، حتى يقوم البرلمان بدوره الرقابي واستخدام أداة الاستجواب التي تعد من أهم أدوات المساءلة البرلمانية، بجوار الدور التشريعي المهم الذي يقوم به. وقال إن أهم ما يميز البرلمان الحالي، هو غياب عناصر الإخوان "مفيش إخوان وعدد السلفيين قليل"، فضلاً عن وجود عدد كبير من النائبات يقدر عددهن ب90 سيدة بعكس السابق، حيث كان عددهن لا يتجاوز 5 نائبات أبرزهن آمال عثمان وزينب رضوان وجورجيت قلليني.