تحقق الشرطة الأسترالية في قضية طرود مشبوهة أُرسلت إلى سفارات وقنصليات في كانبيرا وملبورن، حسب ما أعلنت الشرطة ومصادر من داخل السفارات لوكالة "فرانس برس" اليوم. وحسب الشرطة، لا تزال هذه الطرود غير الخطيرة على الأرجح، قيد التحليل، وأُرسلت إلى عناوين عدة في العاصمة والمدينة الكبيرة الواقعة في جنوب البلاد. وقالت الشرطة الفدرالية الأسترالية، في بيان: "يتمّ فحص هذه الطرود من جانب أجهزة الطوارئ". وكانت القنصلية البريطانية في ملبورن أول المستهدفين. وصرّح متحدث باسم المفوضية البريطانية العليا، وهي تعادل السفارة البريطانية في دول الكومنولث، قائلًا: "نحن على تواصل مع (الشرطة الفدرالية) والسلطات المحلية بشأن هذا الوضع جميع موظفينا بخير". وأشارت قنصلية الولاياتالمتحدة لدى ملبورن أيضًا، إلى أنها تلقت طردًا "مشبوهاً" جرى التعامل معه من جانب رجال إطفاء المدينة والشرطة الفدرالية التي فتحت تحقيقًا. وأفادت وكالة "فيك ايمرجنسي"، المكلفة حالات الطوارئ والمرتبطة بحكومة ولاية فيكتوريا وعاصمتها ملبورن، بأن هناك حالات عديدة من المواد المشبوهة جرى اكتشافها في المدينة، بما في ذلك قرب بعثات دبلوماسية تابعة لإسبانيا واليابان ومصر والهند وباكستان.