كد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، اليوم، أن حكومته لم تغير موقفها إزاء مستقبل سوريا، الذي قال إنه ليس لبشار الأسد مكان فيه. وقال داودأوغلو: إن المحادثات ستعتمد على المبادئ التي أقرها اجتماع "أصدقاء سوريا" السابق في لندن في أكتوبر 2013. وأضاف وزير الخارجية التركي، أن المحادثات ستركز على تشكيل حكومة انتقالية بسلطات مطلقة، من أشخاص أياديهم ليست ملطخة بدماء الآخرين. ورفض أيضا مزاعم، أن الأسد يعد أخف ضررين، إذا ما قورن بالمسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة في سوريا.هناك حملة دولية تحاول أن تظهر نظام الأسد باعتباره أخف الضررين، الأمر أشبه بإجبار شخص على الاختيار بين الموت والملاريا، بإبقاء أنشطة القاعدة الإرهابية على جدول الأعمال. وأشار أوغلو، إلى أن الجيش السوري الحر يقاتل براميل الأسد المتفجرة من ناحية والقاعدة من ناحية أخرى.