نظم حزب "الكرامة" بكفر الشيخ، مساء اليوم، مؤتمرًا جماهيريًا لدعم التصويت بنعم للدستور، حضره قيادات وأعضاء الحزب والقوى السياسية والثورية بالمحافظة والفنان سامح الصريطي، الذي اعتبر الدستور الجديد هو دستور الثورة، الذي فرضته إرادة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو، وسيقره الشعب يومي 14 و15 يناير الجاري، مؤكدًا اعتزازه بعضويته في لجنة "الخمسين" لتعديل الدستور الجديد. وأشار الصريطي، الذي كان ضمن الأعضاء الاحتياطيين للجنة الخمسين، أن المصريين أصبحوا قادرين على اختيار ما يناسبهم فيما يتعلق بالمواقفة على الدستور من عدمه خلال الاستفتاء المقرر إجراؤه يومي 14 و15 يناير، وأن الدستور الجديد ضمن التعليم المجانى الجيد، والتأمين الصحي الذي يليق بالمصريين ومشاركة المرأة في المجالس المحلية. ووصف مجدى عيسى، عضو الهيئة العليا للحزب وأمين لجنة الشؤون الدستورية، دستور جماعة الإخوان في 2012 بأنه دستور "أم أيمن"، أما دستورنا فهو دستور الكرامة، وهو من أفضل الدساتير، وليس "دستور إلهام شاهين" كما قالت الجماعة، بحسب قوله.. واصفًا الدستور أنه لا يفرق بين مواطن وآخر إلا بالإنتاج والعمل. وأشار محمد بيومي، أمين عام حزب الكرامة، أن ما يحدث في جامعاتنا من تصرفات غير مسؤولة من أعضاء الجماعة من تحطيم وحرق للمدرجات وتمزيق أوراق الإجابة والأسئلة، والاعتداء على الأساتذة؛ لم يحدث في أية جامعة في العالم؛ فالجامعة لها مكانتها وحرمتها، وهي قلعة الحركة الوطنية لثورات متعددة في مصر وغيرها، ونحن نحترم الأساتذة ونقدرهم، والجماعة وطلابها يرهبون المواطنين والطلاب، وبذلك فهؤلاء خارج التربية الشخصية، ويستحقون لقب "جماعة إرهابية" بامتياز لما قاموا به خلال السنوات السابقة من خلال اغتيالهم للنقراشي باشا والخازندار والسادات، بحسب قوله. جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيرى لدعم دستور مصر 2014 الذى نظمه حزب الكرامة بكفرالشيخ بحضور المهندس محمد سامي، رئيس الحزب الكرامة، وعضو لجنة الخمسين للدستور، والشيخ نبيه غازى، ممثلاً لوزارة الأوقاف، وحامد جبر، عضو الهيئة العليا لحزب الكرامة ورئيس مجلس إدارة الجريدة الناطقة باسمه، وفؤاد شرف، أمين المحافظة، وسامي النهري، عضو مجلس أمناء التيار الشعبي، والعديد من أعضاء الحزب وأعضاء القوى الثورية والسياسية بالمحافظة.