أدلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وزوجها يواكيم زاور، بصوتيهما في الانتخابات الاتحادية، اليوم، وحاول الزوجان تجنب الكاميرات خارج منزلهما باستخدام مخرج جانبي، لكن تم رصدهما في الطريق إلى مركز الاقتراع. وأدلى الناخبون بأصواتهم في الانتخابات التي من المتوقع أن تمنح ميركل فترة ثالثة، بحسب خبراء، خاصة وأنها أول انتخابات تشهدها البلاد منذ أزمة الديون الأوروبية التي تفجرت قبل أربع سنوات. ويتابع شركاء برلين في أوروبا عن كثب هذه الانتخابات، وبعضهم يأمل بأن تخفف ميركل من موقفها تجاه دول اليورو، التي تواجه صعوبات مثل اليونان، إذا اضطرت لتكوين "ائتلاف كبير" مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي. ومن غير المحتمل حدوث تغييرات كبيرة في السياسة، لأن الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يمثل يسار الوسط، ومرشحه الرئيسي هو وزير المالية السابق بير شتاينبروك، يتفق مع جوهر موقف ميركل حتى مع اتهامه لها بالقيادة الضعيفة. وقبل الاقتراع ذكر نحو ثلث الناخبين أنهم لم يختاروا بعد الحزب الذي سيعطونه صوتهم مما يزيد من حالة عدم اليقين. وأظهرت أحدث استطلاعات للرأي، أن نسبة التأييد لكتلة ميركل المحافظة التي تضم حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، تبلغ نحو 39% متقدمة نحو 13 نقطة على الحزب الديمقراطي الاشتراكي ثاني أكبر الأحزاب، وهو ما يضمن بشكل فعلي بقاء ميركل في منصب المستشارة. وأدى دفاع ميركل القوي عن مصالح ألمانيا خلال أزمة اليورو إلى تجاوز شعبيتها 60%.