أوضحت مصادر إعلامية نمساوية قريبة من دوائر صنع القرار، أن العرض الذي تقدم به وزير دفاع النمسا جيرالد كلوج، للمساهمة في تفكيك ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية عن طريق إرسال خبراء من الجيش متخصصين في هذا المجال، لاقى اهتماما كبيرا من قبل كاثرين آشتون منسقة الاتحاد الأوروبي العليا لشؤون السياسات الخارجية والأمنية. كما كشفت نفس المصادر النقاب عن سبب نظرة الاتحاد الأوروبي الإيجابية لمشاركة النمسا، مرجعة السبب إلى حرص الاتحاد على تأمين مشاركة دول أوروبية محايدة في المهمة المرتقبة لتأمين وتدمير مخزون سوريا من الأسلحة الكيميائية، حيث جاءت مبادرة النمسا في خطاب أرسله وزير الدفاع النمساوي إلى نظيره الأمريكي تشاك هاجل، قبل أيام قليلة. يذكر أن وزير دفاع النمسا عرض مشاركة 20 خبيرا متخصصا في الأسلحة الكيميائية من الجيش النمساوي، بالإضافة إلى وحدة من القوات الخاصة، مشترطا توفر "البيئة الآمنة" والعمل تحت لواء من منظمة الأممالمتحدة، حيث شارك خبراء تابعين للجيش النمساوي في تفكيك مخزون أسلحة العراق الكيميائية إبان الحرب على العراق.