كشفت مصادر سيادية ل«الوطن» عن ضبط خرائط وصور لمواقع عسكرية وبعض المنشآت الحساسة، مثل مبنى الإذاعة والتليفزيون، وبعض الوزارات السيادية والوزارات الحساسة وأسماء قيادات عسكرية وأمنية، وشخصيات أخرى، فى اعتصام رابعة العدوية. وأكدت المصادر ضبط مراسلات على «لاب توب» وجدته القوات أثناء فض الاعتصام، بين شخصيات إخوانية وعناصر أجنبية موجودة فى غزة واليمن وسوريا. وأوضحت أن التحريات التى جرت بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطنى، لكشف ملابسات هذه الخرائط والقوائم، أثبتت أنها ضمن مخطط من جهات أجنبية، بمساعدة بعض الدول لزعزعة استقرار البلاد وإحداث فوضى بها. وقالت المصادر إن وسائل إعلام أجنبية شاركت فى مخطط لإشاعة الفوضى فى مصر، وإسقاط المؤسسة العسكرية واستهداف قادتها لجر البلاد لحرب أهلية، ومن المقرر أن تكشف أجهزة الدولة المعنية كافة هذه الحقائق أمام العالم. وأوضحت المصادر أن الطائرات العسكرية رصدت وجود قناصة فوق المبانى، تابعين للإخوان، استهدفوا عددا من الضباط والجنود والأهالى، وقد التقطت الطائرات صورا لهم، ثم تعاملت معهم قوة مشتركة من الجيش والشرطة وألقت القبض عليهم، وتبين أن بعضهم عناصر تابعة لكتائب القسام التابعة لحماس، وكان بحوزتهم أسلحة متطورة فى القنص، لاستهداف قوات الشرطة والضباط والجنود، أثناء فض الاعتصام وكذلك استهداف الأهالى لاتهام الشرطة بقتلهم. وقالت المصادر إنه جرى عرض تقارير على وزير الدفاع تفيد بأن الإخوان تعاونوا مع دول وجهات خارجية لزعزعة استقرار البلاد، وهناك أدلة على ذلك ستُقدم كاملة، بعد انتهاء التحقيقات مع المتورطين والمضبوطين وجمع معلومات جديدة، خاصة أن هناك دولا تعمل على دعم مؤيدى الرئيس السابق ماليا وإعلاميا. ولفتت تقارير سيادية، حسب المصادر، إلى أن قيادات الإخوان ما زالوا موجودين ومختبئين، قرب موقع الأحداث فى محيط رابعة العدوية، لكن لم يُستدل عليهم.