سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أردوغان: رفضت الحديث مع البرادعي لأنه غير منتخب وعيَّنه قادة الانقلاب سفير مصر في البرازيل يطالب الحكومة برد القرض التركي حفاظا على الكرامة المصرية.. والسفير الأسبق في أنقرة يؤيد الفكرة
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إنه رفض طلبا من نائب الرئيس المصري الجديد للعلاقات الخارجية الدكتور محمد البرادعي، لمحادثته هاتفيا، معتبرا أنه ليس ممثلا شرعيا لمصر. وتساءل أردوغان خلال إفطار رمضاني في أنقرة مساء أمس: "كيف أتحدث معك؟ أنت لم تُنتخب، وعُيِّنت من قبل قادة الانقلاب". وأوضح في الكلمة التي نشرت شبكة CNN تركيا فقرات منها، أن البرادعي طلب التباحث معه هاتفيا، مضيفا: "إنهم لا يحبون ما أقوله ويشعرون بالانزعاج، يقولون إن بعض التصريحات والتقديرات جاءت بسبب عدم معرفة كافية بالواقع، ويقولون في الوقت نفسه إننا نستطيع التناقش في ذلك هاتفيا". وعلى جانب آخر، طالب سفير مصر في البرازيل حسام زكي، الحكومة المصرية الجديدة باتخاذ قرار وصفه ب"الجريء" برد القرض التركي حفاظا على كرامة مصر. وقال زكي في تدوينة له عبر حسابه على موقع "فيس بوك": "لا مجال لأن يقترض المصريون ممن يريدون فرض الوصاية العثمانية عليهم". وأيد عبدالرحمن صلاح السفير الأسبق لمصر لدى أنقرة، إمكان رفض القرض التركي دون المساس بالعلاقات بين البلدين، وقال ل"الوطن" إنه "ينبغي على تركيا وقف التدخل في الشأن المصري، حفاظا على العلاقات وعدم المساس بتاريخ البلدين دون النظر للحكام، فهؤلاء ذاهبون والشعوب باقية". وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، أعرب عن "استياء شديد من تكرار هذه التصريحات التي تنم عن عدم إدراك أو إلمام دقيق بحقيقة التطورات على أرض الواقع، وتمثل تحديا لإرادة الشعب الذي خرج بالملايين للمطالبة بحقوقه المشروعة".