سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
"الإخوان" تحشد أنصارها من جميع المحافظات إلي "رابعة والنهضة".. والشركات ترفع 4 أضعاف «الجمصى»: أغلب شركات نقل الركاب رفضت الإغراءات المالية التى قدمتها «الجماعة» حرصاً على استقرار البلاد
رفعت شركات نقل الركاب أجرة الأتوبيسات التى تنقل مؤيدى «الإخوان» من المحافظات إلى ميدانى رابعة العدوية بمدينة نصر ونهضة مصر بالجيزة، أمس، بنسبة 4 أضعاف، بسبب رفض معظم السائقين نقلهم «حرصا على استقرار البلاد». واضطرت قيادات «الإخوان» والتيارات الدينية المؤيدة لهم للاتفاق مع شركتين للنقل فى أسيوط وسوهاج لنقل أنصارهم من محافظات الوجه القبلى بسعر موحد، حيث بلغ إيجار الأتوبيس سعة 28 راكبا 2200 جنيه فى اليوم الواحد، فيما بلغ إيجار الأتوبيس سعة 52 راكبا 3400 جنيه. وبدأ تحرك الأتوبيسات من قنا وسوهاج وأسيوط فى الساعة الواحدة من صباح أمس، ووصل أول فوج إلى ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة فى السابعة صباحا بينما تحركت الأتوبيسات الوافدة من المنيا وبنى سويف والفيوم بعد صلاة الفجر مباشرة ووصلت أول دفعة منها إلى ميدان النهضة فى الثامنة صباحا. واتفق «الإخوان» مع 3 شركات لنقل أنصارهم من محافظات الوجه البحرى، الأولى من الإسكندرية يملكها أحد قيادات الجماعة، وتولت الشركة نقل المؤيدين من الإسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ، وبدأت التحرك فى الخامسة صباحا ووصلت بعض الحافلات إلى رابعة العدوية فى الثامنة والنصف صباحا، والدفعة الثانية وصلت إلى ميدان النهضة فى الساعة الثامنة صباحا، والثالثة نقلت المؤيدين من الشرقية والقليوبية والمنوفية ووصلت إلى «رابعة» قبل صلاة الجمعة، وإلى النهضة فى العاشرة. وقال خالد الجمصى، رئيس «النقابة المستقلة لأصحاب وسائقى الميكروباص»، إن أغلب شركات نقل الركاب رفضت الإغراءات المالية التى قدمها «الإخوان» لنقل المؤيدين إلى رابعة العدوية والنهضة بعد سقوط النظام وتوحد الشعب حول الجيش والشرطة حرصا على استقرار البلاد، أما الشركات التى تم الاتفاق معها لنقل المؤيدين فهى تابعة لقيادات من «الإخوان». من جانبه قال أشرف السوهاجى، سائق، إن الاتفاق الذى تم بين أصحاب شركات النقل وقيادات «الإخوان» يضمن أن يكون إصلاح أى تلفيات تحدث لأى أتوبيس على نفقة الجماعة، لافتا إلى تخصيص الأتوبيسات سعة 28 راكبا وميكروباصات سعة 14 لنقل السيدات والأطفال، والأتوبيسات سعة 52 راكبا لنقل الرجال، موضحاً أن «كل أتوبيس كان به مندوب عن الجماعة هو المتحكم فى خط السير».