كشف وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي عن ملامح التحرك المصري المكثف لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تلعب دورًا محوريًا في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل. وأوضح «عبدالعاطي»، أن القيادة الروسية، وعلى رأسها الرئيس فلاديمير بوتين، تُقدر بشكل كبير الجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي في سبيل تحقيق التهدئة، مشيرًا إلى أن مصر تُعد شريكًا أساسيًا في معالجة الأزمات الإقليمية والدفع نحو حلول سياسية مستدامة. وأكد وزير الخارجية، أن المباحثات المصرية الروسية شددت على ضرورة خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، باعتبارها السبيل الوحيد لتجنب المزيد من التوترات، خاصة في ظل الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة. ◄ اقرأ أيضًا | وزير الخارجية يؤكد دعم الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار في القرن الأفريقي وأضاف أن الرئيس السيسي يتابع التطورات لحظة بلحظة، ويجري اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، في إطار جهود مصر المستمرة لاحتواء الأزمات، والعمل مع الشركاء على تهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة إلى صراعات أوسع. وشدد «عبدالعاطي» على أن الحلول العسكرية لن تحقق السلام، بل قد تؤدي إلى تعقيد المشهد، مؤكدًا أن الحوار والدبلوماسية هما الطريق الأمثل لإنهاء النزاعات وتحقيق الاستقرار. وفي سياق متصل، أشار إلى أن مصر تتحرك بقوة لتعزيز قنوات التواصل والحوار بين الولاياتالمتحدة وإيران، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتخفيف حدة التوتر، بما ينعكس إيجابيًا على أمن المنطقة. كما أدان وزير الخارجية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من دول الخليج إلى جانب الأردن والعراق، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع الأشقاء، واستمرار دعمها لهم في مواجهة التحديات الراهنة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستواصل دورها الفاعل في دعم الأمن الإقليمي، والعمل على تحقيق التوازن والاستقرار، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ومكانتها المحورية في المنطقة.