أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم، أن الإدارة الأمريكية تتابع التطورات التي تحدث في الشارع المصري عن كثب، حيث تزداد حدة المظاهرات الحاشدة حاليا في مصر للمطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي. وقال كيري، في مؤتمر صحفي عُقد اليوم في إسرائيل قبل مغادرته لحضور قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا، إنه تحدث مع الدكتور محمد البرادعي والدكتور عمرو موسى وقادة آخرين في مصر، وكذلك تحدث مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بشأن الوضع في مصر، واصفا هذا المشهد بأنه مصدر قلق بالنسبة للجميع. وأضاف: "تواصلت مع البيت الأبيض بشأن الإجراءات التي تضمن سلامة السفارة الأمريكية والطاقم الدبلوماسي الأمريكي، مشيرا إلى أنه توجد إجراءات أمنية قوية محيطة بالسفارة الأمريكية، وأن هناك تواصل أيضا مع الخارجية الأمريكية التي أشارت إلى أن بعض الرعايا الأمريكيين يقضون حاليا عطلات سنوية وغير موجودين في مصر". وقال كيري إن الإجراءات الأمنية المحيطة بالسفارة الأمريكية في مصر مناسبة للغاية، وإن الأمريكيين في أمان. وأشار كيري إلى أنه تقدم بالتعازي لأسرة الضحية الأمريكي الذي توفي في الإسكندرية في 28 يونيو، وأضاف أن الخارجية الأمريكية أصدرت بيانا يحث جميع الأمريكيين على تجنب أماكن التظاهرات وتفادي أماكنها، خاصة في ظل وجود عشرة آلاف أمريكى يعملون بمصر. وأعرب كيري عن اعتقاده بأنه مع تقدم ساعات النهار سيزداد عدد المتظاهرين بمصر.