يختلف مصير مدربى المنتخبات المشاركة فى بطولة أوروبا، المقامة حالياً فى بولندا وأوكرانيا، حيث تحددت وجهة بعضهم مع تباين موقف اتحادات بلادهم ما بين تجديد الثقة وإنهاء التعاقد، وأخرى لم تحدد مصير مدربيها بعد. وجدد الاتحاد الإسبانى لكرة القدم ثقته فى مدربه الوطنى فيسينتى ديل بوسكى، الذى يسعى لقيادة «الماتادور» لإنجاز تاريخى بالتتويج بالبطولة الثالثة على التوالى، بعد يورو 2008 وكأس العالم 2010، وإنجاز شخصى له بالجمع بين أكبر بطولتين فى العالم، بعد اعتلاء العرش العالمى عام 2010، وجدد ديل بوسكى عقده حتى عام 2014 لقيادة المنتخب الإسبانى خلال بطولة العالم المقبلة بالبرازيل. وسار الاتحاد الإيطالى على نفس النهج، بعدما أعلن جيانكارلو أبيتى رئيس الاتحاد عن تجديد عقد تشيزرى برانديلى واستمراره على رأس الجهاز الفنى لل«آزورى»، وقيادته خلال كأس العالم 2014، مهما كانت النتائج خلال اليورو، ونفس الأمر بالنسبة لميشال بيليك، المدير الفنى للمنتخب التشيكى، الذى جدد تعاقده قبل انطلاق البطولة الأوروبية، كما قرر الاتحاد الأيرلندى استكمال الإيطالى جوفانى تراباتونى المشوار حتى بطولة العالم المقبلة، رغم الخروج المبكر من يورو. وعلى النقيض أصبح فرانشيسك سمودا المدير الفنى البولندى أول ضحايا اليورو، بعد انتهاء عقده وتوصله لاتفاق مع الاتحاد البولندى بعدم التجديد بعد إخفاقه فى الصعود بالمنتخب المضيف من الدور الأول، إلا أنه حتى الآن لم يحدد وجهته المقبلة بعد، ويواجه الهولندى بيرت فان مارفيك، الذى يمتد عقده حتى عام 2016، خطر الرحيل بعد شن وسائل الإعلام الهولندية حملة هجوم عليه بعد خروجه بثلاثة هزائم من البطولة، إضافةً إلى علاقته المتوترة بمعظم نجوم «الطواحين». ويضع نادى توتنهام الإنجليزى عينه على المدرب الفرنسى لوران بلان للتعاقد معه، خلفاً لهارى ريدناب، عقب انتهاء البطولة، ورغم عدم وجود نية بالاتحاد الفرنسى للاستغناء عنه، فإن النادى الإنجليزى يسعى لإغراء المدرب المخضرم بأربعة أضعاف ما يحصل عليه فى فرنسا، فيما وقع سلافين بيليتش لنادى لوكوموتيف موسكو الروسى، بعدما انتهى عقده فعلياً مع المنتخب الكرواتى الذى خرج من البطولة الأوروبية بشكل دراماتيكى، بهزيمة أمام إسبانيا فى الدقائق الأخيرة.