سخر الباحث القبطي كمال زاخر من تصريحات أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، الذي قال إنه من حق الأقباط استخدام شعار "الإسلام هو الحل". وقال زاخر، أثناء استضافته في برنامج "جملة مفيدة"، على قناة MBC مصر، مع منى الشاذلي، "كمسيحي أنا لا أستطيع رفع الصليب كشعار ديني، لأني بهذه الطريقة سأخالف الشريعة، وعلى أي حال أنا ضد الاستخدام في المطلق للشعارات الدينية، لأني في النهاية مواطن مصري". واتهم زاخر وزارة الداخلية بعدم الحيادية، وقال "درست في القانون أن الشرطة جهاز حيادي، لا يكون له رؤية سياسية ولا موقف مع أو ضد، لأنه في النهاية مكلف بحماية أمن الوطن بمجمله، وليس فئة دون أخرى، وحينما يخرج علينا مجموعة تطالب بأن الشرطة من حقها أن تطلق لحاها تحت ذريعة أن هذا أمر ديني، فهم يرسلون لي رسالة بأنهم يتخذون موقفا ضدي من البداية". واعتبر زاخر أن أحداث الفتنة في الخصوص وأمام الكاتدرائية مدبرة، وأضاف "الوحدة بين المسلمين والمسيحيين هي الرهان الحقيقي، وهي سر مصر، المصريون تدينهم بسيط، ويخاطبون الله بتلقائية، ولا أعتقد أن هذا الحادث جاء اعتباطا، أتصور أننا أمام مواجهة كلما يحدث فشل سياسي يحدث إلهاء بهذا الشكل".