قال وكيل نيابة الهرم، في الأوراق الرسمية التي كتبها عن التحقيق في "كارثة الإيدز بالسجون": "قُمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق، وتبين وجود المدعو أحمد رجب ناعس، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب: اسمى/ أحمد رجب ناعس، 20 سنة، وأعمل سائق توك توك ومقيم بمركز سنورى الفيوم شارع الرى ولا أحمل تحقيق شخصية. (حلف اليمين) س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟ ج: أنا محبوس على ذمة قضية سرقة. س: وما هو الحجز المودع به؟ ج: أنا محجوز فى حجز سبعة. س: وهل قمت بإجراء تحليلات مرض الإيدز؟ ج: أيوه. س: وما تفصيلات إجراءات تلك التحليلات؟ ج: نادوا علينا من الحجز وقالولى تعالى علشان تحلل قدام اللجنة باسم واحد بس مش فاكره وبعدين حللت وطلعت الحجز تانى وبعدين نادوا عليا النهاردة بس مش عارف نازل ليه. س: ومتى وأين حدث ذلك؟ ج: الكلام ده حصل النهاردة وإمبارح بقسم الهرم. س: ومن الشخص الذى قرر لك بتحديد ذلك الاسم والرقم لإجراء التحليلات؟ ج: هو السجان ومعرفش اسمه. س: وما اسم ورقم الشخص الذى قمت بإجراء التحليل بدلاً منه؟ ج: هه رقم خمستاشر بس مش فاكر الاسم بصراحة. س: وهل كان موجوداً آنذاك أحد ضباط القسم؟ ج: أيوه كان فيه ظابط بس معرفش اسمه إيه. س: ما هو قصد سالف الذكر تحديداً من ذلك؟ ج: معرفش. س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد وشريف سيد عبدالمنعم ومحمد عبدإبراهيم عبدالعزيز؟ ج: معرفهومش. س: هل نما إلى علمك إصابة أى من سالفي الذكر بمرض الإيدز؟ ج: عرفت إمبارح بس. س: هل لديك أقوال أخرى؟ ج: لا.