تجمع العشرات من طلاب الشريعة وعدد من أعضاء حركة "حازمون" أمام السفارة الإيرانية؛ للتعبير عن رفضهم لدعم النظام الإيراني للنظام السوري، وذلك تزامنًا مع تواجد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالقاهرة للمشاركة في فعاليات القمة الإسلامية. كما تواجدت تشكيلات من قوات الأمن المركزي ومصفحتين وسيارة مطافئ أمام السفارة بهدف تأمينها، وتجنبًا لحدوث أي اشتباكات خلال الوقفة الاحتجاجية، فيما سمحت القوات للمتظاهرين بالتواجد دون مضايقات. وأكد أحد المتواجدين أمام السفارة ل"الوطن" أن وقفتهم الاحتجاجية سلمية؛ للمطالبة بتحسين أوضاع أهل السنة الإيرانيين، الذين يتم التعامل معهم باعتبارهم أقلية، على حد قوله، مشيرًا إلى أنهم لن يلجأوا لأي أعمال عنف أو شغب، وأنهم في انتظار قدوم باقي أعضاء الحركة.