قال الدكتور عماد جاد، مدرس جراحة الأورام وزراعة الثدي بمركز الأورام ومستشفيات جامعة المنصورة، إن الإصابة بسرطان الثدي، تتمثل في السن لأن 80% من حالة الإصابة تقع بعد عمر 50 سنة، بالإضافة إلى العامل الجيني والوراثي وعدم الإنجاب والسمنة المفرطة، والتدخين والكحوليات وعدم الرضاعة الطبيعية، واستعمال أقراص منع الحمل لمدة طويلة. جاء ذلك، خلال الندوة التي نظمها مركز رعاية وتنمية الطفولة بجامعة المنصورة تحت عنوان "الكشف المبكر عن سرطان الثدي"، برعاية الدكتور زكي زيدان، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ضمن مشروع كلية الطب بالتوعية بسرطان الثدي على مستوى الجامعات والمدارس ومستشفيات وزارة الصحة. وأكد الدكتور عماد جاد، أهمية الكشف المبكر لأورام الثدي "فكلما اكتشف مبكرا كلما وصلت نسبة الشفاء إلى 95% واحتمالية التدخل الجراحي تصبح بسيطة"، حيث يتم الكشف عن طريق الفحص الذاتي أو أشعة الموجات فوق الصوتية لمن دون ال35 أو فحص الماموجرام لمن فوق 35. وأضاف أن سرطان الثدي ليس مرضا معديا، وأن أخد عينة منه لا يسبب انتشاره ولا صحة للشائعات القائلة بأضرار ارتداء حمالة الصدر وتسببها في الأورام، كما أن الكريمات المتداولة في الأسواق والإعلانات عن تكبير وتصغير الثدي ماهي إلا عمليات للنصب.