أكدت الإعلامية والناشطة السياسية بثينة كامل أن ما يقوم به حزب النور الأن من رفض وضع المرأة في مقدمة قوائم الأحزاب في الانتخابات، أمر متوقع منهم، بل كان من المنتظر أن يرفضوا وجودها في المجلس من الأساس. وأضافت أن المتحدثين باسم الإسلام غير مؤمنين بالانتخابات، كما أنهم ليس لهم موقف معين ضد المرأة فقط، لكنهم ضد الديموقراطية وإبداء الرأي، ويرددون عودة المجتمع للعصور الوسطى. وقالت الناشطة السياسية أنهم طالما يتحدثون عن الشرع والشريعة والإسلام فعليهم ترك المناصب السياسية للمتخصصين وعليهم أن يتوجهوا إلى المنابر. وكان الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، قد أكد في تصريحات له أن إجبار الأحزاب على وضع المرأة في ترتيب معين داخل القائمة الانتخابية تدخل "سافر" في إرادة الأحزاب، كما أنه يخل بتكافؤ الفرص، حيث تضطر الأحزاب إلي وضع المرأة في مكان متقدم دون النظر إلي كفائتها، وربما كان هناك من هو أكفأ منها ووضع في مكان متأخر من القائمة.