أثنى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور على "الجهود التي بذلها رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ووزير الزراعة أكرم شهيب لحل أزمة النفايات"، معتبرا أن هذه الجهود "أزالت حملا ثقيلا عن كاهل اللبنانيين، وأنقذت البلد من كارثة صحية وبيئية محتمة"، مشيدا ب"مساعي الوزير شهيب، الذي وصل الليل بالنهار، في مسعى تحمل فيه ما لا يحمل من تناقضات وخلافات وحسابات وتخل عن المسؤولية وتقاذف لكرة النار، إلى أن أوصل الأمور برعاية ومساعدة الرئيس سلام إلى هذه الخاتمة". ولفت إلى أن "انتداب رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط للوزير شهيب، ليس إلا نتيجة الإرادة في معالجة هذا الملف، الذي سبب تداعيات صحية وبيئية وأمنية وسياسية خطيرة، شأنه في ذلك شأن كل الملفات، التي يسعى للمساعدة في علاجها، حفاظا على الوطن وسلمه الأهلي واستقراره"، مؤكدا أن "هذه قناعة ثابتة، ومسعى دائم للنائب جنبلاط، الذي لا يرى أولوية تتقدم على حماية الاستقرار والسلم الأهلي وحماية لبنان من الأخطار المحيطة، رغم الخلافات السياسية العميقة بين اللبنانيين". وأمل "توفر الإرادة الوطنية لإنجاز الاستحقاقات المعلقة، وأولها انتخاب رئيس للجمهورية، وتصحيح علاقة لبنان بالدول العربية، وتفعيل المجلس النيابي، وتغليب المصلحة الوطنية على أية مصالح أخرى، والعودة إلى الثوابت الوطنية، التي تحفظ الصيغة اللبنانية". كلام أبو فاعور جاء خلال رعايته احتفالا لمناسبة عيد الأم في راشيا، تخلله مأدبة غداء تكريمية للأمهات، بدعوة من فرع بلدة تنورة في "الاتحاد النسائي التقدمي"، حضره وكيل داخلية الحزب "التقدمي الاشتراكي" رباح القاضي، مسؤولة الاتحاد "النسائي التقدمي" في البقاع الجنوبي إيمان بحمد وجمع من أمهات وسيدات البلدة. وحيا أبو فاعور "النسائي التقدمي على النشاط التكريمي واللقاء الجامع في عيد الأم"، معربا عن "الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى مدرسة الشهيد كمال جنبلاط، وإلى الحزب التقدمي الاشتراكي". وقال: "لنا زعيم هو وليد جنبلاط، ومن يشرب من نبع وليد جنبلاط لا يستطعم من أي نبع آخر". وتخلل الاحتفال كلمتان لنوال التقي ومي أبو زور، باسم "النسائي التقدمي" حيتا فيهما "الأمهات في عيدهن، ودور المرأة الفاعل في مجتمعها، وأبو فاعور على إنجازاته الوطنية والصحية والإنمائية بمتابعة ورعاية النائب جنبلاط".