قالت بريطانيا اليوم الجمعة إنها تشعر بقلق عميق بشأن الفيديو الذي ظهر فيه مقاتلو المعارضة السورية أثناء إعدام جنود سوريين، مشددة على إدانتها للفظائع التي ارتكبت على جانبي الصراع. ونقلت صحيفة "تليغراف" البريطانية عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية البريطانية قوله: "نحن نشعر بقلق عميق من قيام المجموعات المناهضة للحكومة السورية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ضد قوات الحكومة في "إدلب". وأضاف:" نحن ندين الأعمال الوحشية التي ارتكبتها المعارضة في سوريا تماما كما ندين العديد من الفظائع التي يرتكبها النظام، ويجب أن نكون واضحين لأن النظام هو المسئول عن خلق الموقف نتيجة عدم وجود أي مساحة للمعارضة، فضلا عن القمع الوحشي لإجبار السوريين العاديين على الرد على العنف بالعنف". وقالت "تليغراف" إن شريط الفيديو الذي نشر على موقع "يوتيوب" يظهر 10 جنود أثناء تعرضهم للضرب ثم اصطفافهم على الأرض وإعدامهم باستخدام رشاشات آلية, بعد هجمات المتمردين أمس الخميس على نقاط تفتيش في شمال غرب بلدة "سراقب". ودعا المتحدث باسم الخارجية البريطانية جميع الأطراف, بما فيها المعارضة المسلحة, إلى التراجع عن هذا وتهيئة المجال للبدء في الانتقال السياسي. وألمح إلى أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا, محذرا من خضوع المسئولين للمسائلة. وأضاف المتحدث باسم الخارجية البريطانية أن "المملكة المتحدة ستتخذ كل فرصة لتسليط الضوء على جميع الانتهاكات والتجاوزات في سوريا بهدف تكثيف الضغط على النظام والمتمردين المسلحين في كل مناسبة, في الأممالمتحدة وأماكن أخرى."