بي بي تعلن عن اكتشاف غاز جديد قبالة السواحل المصرية    هدنة ترامب لا تُطمئن الأسواق.. الذهب يقفز رغم تراجع التوترات    «غرفة الإسكندرية» تستقبل وفد من جامعة شرق لندن لتعزيز أواصر التعاون    الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون مع محافظ بورسعيد في عدد من المشروعات التنموية والخدمية    مجزرة إسرائيلية في لبنان| 40 قتيلا ومئات الجرحى في غارات عنيفة    الزمالك يخوض تدريبه الثاني في الجزائر مساء اليوم استعدادًا للقاء شباب بلوزداد    مصدر بلجنة الحكام: قرارات حكم مباراة الأهلي وسيراميكا صحيحة    قرعة نارية.. مصر بالمجموعة الأولى بجانب المغرب وتونس بكأس الأمم تحت 17 عامًا    هافيرتز: حارس مرمى أرسنال الأفضل في العالم آخر عامين    الداخلية تكشف ملابسات سرقة «حنفيات مياه» من مسجد بالغربية| فيديو    إصابة 8 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم    المسرح يصل القرية.. قصور الثقافة تطلق فعاليات فنية بجرفس في الفيوم    ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب    محافظ الفيوم ورئيس الجامعة يتفقدان عددا من الأقسام والوحدات بالمستشفى الجامعى    مدير تعليم البحيرة يناقش آليات التطوير والإرتقاء بالعملية التعليمية    تسليم 8500 شتلة شجر بقنا ضمن المبادرة الرئاسية 100 مليون شجرة    وزير الاستثمار يبحث فرص تعظيم عوائد الأصول والتوسع في أفريقيا    ذا أثليتك: متسعد لمواجهة جيرونا.. جاهزية فيرلان ميندي للمشاركة مع ريال مدريد    وزير الشباب والرياضة يهنئ يوسف شامل بذهبية العالم للسلاح بالبرازيل    وزير التعليم العالي يفتتح النسخة الخامسة من الملتقى التوظيفي الأكبر بعين شمس    بعد دورها البارز في وقف الحرب.. الحسيني الكارم: مصر الكبرى حين تتكلم الجميع يسمتع لها    استعدادًا لعيد القيامة وشم النسيم.. محافظ الفيوم يعلن حالة الطوارئ ويكثف الرقابة على الأسواق والخدمات    إحباط بيع 2.5 سولار في السوق السوداء.. وضبط 3 متهمين بأسوان    فيديو الرعب يكشف المستور.. ضبط 7 متهمين بإطلاق النار وفرض السيطرة في شبرا    الإمارات تعرب عن خيبة أملها إزاء إخفاق مجلس الأمن في التحرك بشأن أزمة مضيق هرمز    المسلماني عن عودة ماسبيرو: لقد عدنا    إحياء الذكرى ال56 لمجزرة شهداء بحر البقر بالشرقية    فيلم ابن مين فيهم؟ يطلق حملة للتحذير من قرصنة الأفلام في السينما    أبو الغيط يرحب باتفاق الولايات المتحدة وإيران علي وقف لإطلاق النار    محافظ القاهرة يترأس لجنة المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل وظائف    وزير التعليم من الشرقية: الانضباط المدرسي وإتقان المهارات الأساسية ركائز رئيسية لبناء شخصية الطالب    قطار جديد مكيف من أسوان إلى القاهرة، خطوة لتعزيز راحة الركاب وتوسيع الخدمات    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم الفنانة السورية سلاف فواخرجي    تحذر من مخاطر الشائعات.. المتحدث باسم وزارة الأوقاف يوضح تفاصيل مبادرة "صحح مفاهيمك"    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    الصحة العالمية تطلق عدة مبادرات للقضاء على داء الكلب ومواجهة الإنفلونزا    الصحة: علاج 197 ألف حالة في جراحة العيون وتفعيل مبادرة "الكشف عن الجلوكوما"    صحة المنيا: تقديم 1208 خدمات طبية مجانية بقرية نواى ضمن «حياة كريمة»    الأوقاف: لجنة متخصصة لتطوير الخطاب الديني للأطفال وإطلاق مشروع وطني للطفل والأسرة    زيادة 100 ألف بأسعار لينك آند كو 06 موديل 2026 في مصر    اتحاد جدة يلتقي نيوم لمواصلة الانتصارات في الدوري السعودي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    60% تراجعا في الطلب على العمالة الوافدة للخليج منذ بدء الحرب.. والسعودية تخالف الاتجاه    وصول بعثة إيطالية لاستكمال المسح الأثري بمنطقة «أم الدبادب» في الخارجة    خطة من «الصحة» لسرعة الانتهاء من تطوير 8 مستشفيات كبرى    البورصة المصرية تربح 45 مليار جنيه خلال 10 دقائق بفضل هدنة إيران    مواعيد مباريات الأربعاء 8 أبريل - مواجهتان ناريتان في أبطال أوروبا.. والدوري المصري    كتب 400 أغنية أشهرها "حنيت" للهضبة و"أجمل نساء الدنيا" للرباعي، الراحل هاني الصغير    ناقلة نفط قادمة من مضيق هرمز تصل إلى تايلاند    صور| تفاصيل إصابة 18 طالبًا في انقلاب أتوبيس جامعي في المنيا    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    "تقدير الذات كمدخل لبناء الاستراتيجية الشخصية" ندوة بعلوم ذوي الاحتياجات الخاصة ببني سويف    حمادة هلال يعتذر لتامر حسني بعد أزمة «عيش بشوقك»: شيطان دخل بينا    وكالة فارس: خطة التفاوض تضمنت التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووى ومرور سفت عبر «هرمز»    سي إن إن نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض: إسرائيل وافقت أيضا على وقف مؤقت لإطلاق النار    أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عمرو خالد: "حزب مصر" لا يطمح لمنافسة الإخوان الآن
نشر في الوادي يوم 20 - 10 - 2012

قال الدكتور عمرو خالد مؤسس "حزب مصر" إن الدولة في بداية عهد يهتم بأفريقيا ويبني الجسور معها بعد عقود من اختزال العلاقة في قضية المياه وهو أكثر ما أضر بالمصالح المصرية وبالقارة.
ودعا عمرو خالد، بعد جولة أفريقية مثل فيها جمعية "صناع الحياة" ضمن وفد شعبي رسمي، الشباب المصري إلى التوجه إلى الدول الإفريقية حيث الفرص الهائلة للعمل والاستثمار.
وأشار عمرو خالد - في حديث أدلى به لوكالة أنباء الشرق الأوسط- إلى أن الهدف من الجولة هو إعادة الصورة الجيدة لمصر في أفريقيا بعد عقود من التعامل الأناني والمتعالي في بعض الأحيان، إلى جانب ما تمر به مصر من خطر في مشكلة المياه مع إهمال أفريقيا، ذلك أن حصة مصر الآن 55 مليار متر مكعب بما يجعل نصيب المواطن المصري 700 متر مكعب وهو دون حد الفقر المائي، مؤكدا أن هذا الفقر يتجلى في محافظات الحدود مثل مطروح وسيناء وفي هجر الفلاح المصري لأرضه.
وأوضح أن الخطوة القادمة للمؤسسات التي شاركت في الوفد هي تكوين الفريق الذي سيذهب إلى أفريقيا لتنفيذ المشروعات التي تم الاتفاق عليها في أربع دول هي جنوب السودان، وإثيوبيا، وأوغندا، ورواندا والمتمثلة في إنشاء مدرسة مصرية دولية، وتبادل شبابي لحضور معسكرات في مصر تحت رعاية وزارة الشباب، وإرسال مبعوثين لمحو الأمية، وإرسال القوافل الطبية من جانب اتحاد الأطباء العرب وكلية طب القاهرة المشاركين في الوفد.
وأضاف عمرو خالد أن الأفارقة شعروا بأن الوفد قادم من أجلهم، ذلك أن وفد وزارة الخارجية الرسمي أوصى بعدم الحديث عن قضية المياه، كما أكد أنه على الرغم من أن مصر يمكنها الاضطلاع بأدوار كثيرة لتمتعها بالريادة كبوابة للقارة السمراء، إلا أن التواجد الحقيقي ضعيف للغاية حيث إن الجالية المصرية في إثيوبيا لا تتعدى 145 شخصا، بينما تقدر اللبنانية بعشرات الآلاف الذين أثروا من العمل هناك.
وخاطب الشباب المصري بقوله "إذا كنت تبحث عن العمل وحياة أفضل، فاتجه إلى أفريقيا"، كما أشار إلى أن فرص رجال الأعمال بلا حصر.
وأوضح عمرو خالد أن الوقت لازال مبكرا للحديث عن اعتبار حزبه الجديد منافسا قادما لجماعة الإخوان المسلمين، موضحا أنه ينشد النجاح للحزب بالمحافظات من خلال فكرة التنظيم التي شكلت أهم أدوات الجماعة، وأن الوقت لا يزال مبكرا لخوض منافسة مع "الماكينة" التي عمل الإخوان على إنشائها لعشرات السنين.
وقال إنه قدم الحزب إلى النور إلا أنه سوف ينسحب عن المسئولية بعد انعقاد المؤتمر العام الأول له، مجددا التأكيد على أنه ليس سياسيا ولكنه يجيد وضع السياسات والخطط ومن ثم ترك الدفة وعدم البقاء في موقع القيادة.
واعتبر أن حزب مصر لديه فرص كبيرة جدا لأنه في منطقة الوسط التي ينتمي إليها غالبية الشعب المصري، متوقعا أن يكون مجال التنافس كبيرا مع الإخوان ولكن لن يؤدي مطلقا إلى التصادم.
وأضاف "لن نراهن مطلقا على فشل الآخرين لننجح ولكن نراهن على نجاحنا لنساهم مع الآخرين في بناء مصر".
ورفض حالة الاستقطاب بين الأحزاب المدنية والدينية والدخول في أي صراعات، مؤكدا أن حق التظاهر مكفول للجميع ولكنه لا يميل إلى المشاركة فيها.
وأشار عمرو خالد إلى أنه تم البدء في تعيين أمناء للحزب في 18 محافظة، على أن يتم الإعلان عنهم بعد عيد الأضحى، موضحا أن سوهاج تحتل المركز الأول في أعداد مؤسسي الحزب الإجمالية التي بلغت 30 ألفا.
وأكد أنه أسس الحزب بدافع "الضرورة" وانطلاقا من الرغبة في التنمية عن طريق المشروعات الصغيرة وتمكين الشباب والانفتاح وقبول الجميع دون توجه ديني أو أيدلوجي انطلاقا من أن المصريين لا يعانون من نقص الإيمان الديني، وإنما من نقص التنمية.
واعتبر عمرو خالد أن ما يميز "حزب مصر" أنه اتخذ من التنمية الشغل الشاغل ليس عن طريق الكلام وإنما عبر مشروعات يقوم بها وعبر تمكين الشباب، والانفتاح على الجميع دون تمييز بين مسلمين ومسيحيين ومن عملوا قبل 25 يناير أو بعده، طالما أنهم شرفاء وغير مفسدين.
وشدد على الابتعاد عن فكرة التمثيل المشرف للمسيحيين بأن يتحولوا إلى "ديكور" بداخل أي حزب، وقال إنهم موجودون في الهيئة العليا للحزب بشكل طبيعي.
وقال إن حزبه ولد عملاقا بدليل أن شخصيات كثيرة بينها استقطاب حضرت مؤتمره الافتتاحي من بينها حمدين صباحي، وجورج اسحق، وايمن نور، وعمرو موسى، وحسام بدراوي، وممثلون عن حزبي الوفد، والنور.
وأكد أن الحزب يضع ضمن أولوياته أن يكون أعضاؤه منضمين إلى أنشطة تنموية للاستمرار في هذا العمل.
وأكد عمرو خالد أنه لا يفكر في الوصول لرئاسة الجمهورية من خلال حزبه، وأنه راض تماما عما وصل إليه حتى الآن، وقال "أنا حاليا ملك.. فالناس يحبونني، وأينما توجهت أجد الترحاب والود، وأنا في نعمة كبيرة على المستوى العائلي والمادي والشعبي"، وأضاف :" حان الوقت للتخلي عن فكرة أن العمل العام مطية للمناصب أو المصالح الشخصية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.