أصبحت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة جاهزة للعمل بكامل قدرتها الإنتاجية، بعد الانتهاء من مشروع إعادة تأهيل محطة التحويل الغربية، بعد 6 سنوات من التوقف جراء القصف الإسرائيلي للمحطة. ومول المشروع الذي استمر ثلاث سنوات صندوق الإنماء العربي والإفريقي من خلال الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية - جدة. مر المشروع الذي تنفذه "شركة ائتلاف ساتكو وشنت الصينية" بإشراف برنامج الأممالمتحدة الإنمائي بمرحلتين، إحداهما توريد المواد اللازمة للمشروع، والآخرى تركيب تلك المواد بالإضافة إلى الأعمال المدنية التابعة لها. وأفاد المهندس محمد العطار المشرف على المشروع بأن المقاول انتهى تقريبا من جميع الأعمال المدنية اللازمة للمشروع، وقام بتركيب معظم المواد التابعة للحقل الكهربي الجديد. وأشار إلى تركيب وفحص وتشغيل المحولات التي أصبحت جاهزة للتشغيل بتاريخ 16 يوليو الجاري، وجرب المقاول المحولات على حمل أدنى فمتوسط ثم أقصى. وذكر العطار أن أربعة محولات دخلت الخدمة رسميا بتاريخ 17 يوليو الجاري، وأصبحت جزءا من الشبكة الكهربائية وبذلك تمت إعادة المحطة إلى الوضع السابق قبل القصف في عام 2006. كانت طائرات من سلاح الجو الإسرائيلي قد هاجمت في 28 يونيو 2006، محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، وأطلقت ستة صواريخ على المحولات الستة للمحطة مما أدى إلى تدميرها، وحرمان القطاع من التيار الكهربائي. وجاء تمويل هذا المشروع - وفق البنك الإسلامي للتنمية - تلبية للحاجة الشديدة لتوفير مزيد من الكهرباء للتخفيف من وطأة الأزمة التي بدأ سكان القطاع يعانون منها نتيجة لقصف هذه المحطة ، وبدأ المشروع في شهر أبريل عام 2009 واستغرق أكثر من 3 سنوات. وأوضح المهندس محمد العطار المشرف على مشروع إعادة تأهيل محطة التحويل الغربية، بعد 6 سنوات من التوقف جراء القصف الإسرائيلي للمحطة أنه بعد أن اكتمل عدد محولات الرفع المطلوب وهو 6 محولات، أصبحت محطة توليد غزة قادرة على نقل كامل الطاقة الكهربائية المولدة والبالغ مقدارها 110-120 م وات صيفا ، 120- 130 م وات شتاء عبر محولات الخفض والبالغ عددها حاليا 5 محولات. أما بخصوص المحول السادس فسوف يتم تجهيزه عند الانتهاء من المشروع كليا والمتوقع أن يكون في منتصف أغسطس المقبل، علما بأن المحول السادس يلزم فقط في فترات الشتاء. وبذلك تكون سلطة الطاقة الفلسطينية جاهزة لتشغيل محطة التوليد في غزة، بكامل قدرتها الإنتاجية، حين توفر كميات السولار اللازمة لذلك. ويحتاج قطاع غزة تقريبا إلى أكثر من نصف مليون لتر من السولار الصناعي لتشغيل محطة الكهرباء - بحسب سلطة الطاقة الفلسطينية - لكن ما يصل من الوقود القطري والإسرائيلي لا يكفي ذلك، مما يتسبب في عجز كبير لتشغيل المحطة.