نظمت الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة ، ندوة دينية بعنوان " التكفير وخطره علي الفرد والمجتمع"، في إطار القوافل التعليمية الدعوية التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والأوقاف والهيئة العالمية للاعجاز العلمي، حاضر بها الدكتور رمضان محمد حسان أستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، وعضو المجلس الأعلي للشئون الإسلامية . وأكد حسان أن قضية التكفير من القضايا الخطيرة التي حذرنا منها ديننا الحنيف، وذلك لخطورة الآثار والأحكام المترتبة علي الحكم بكفر إنسان ما، مشيراً لاستهداف الشباب من طلبة المدارس والجامعات ضمن خطة الأوقاف الدعوية لمواجهة التكفير والإلحاد علي مدار 3 سنوات، مع تطوير وتجديد الخطاب الديني، وتعليم شبابنا تعظيم مقدسات الدين والإهتمام بها بدلاً من الأنشغال بالأشياء الباطلة التي تتعمد العديد من دول العالم تأجيجها لاشغالنا عن بناء الوطن ومقدراته . وأوضح أن عدم معرفة الدين الصحيح والتقليد الاعمي والفهم الخاطئ لبعض نصوص الشريعة الإسلامية، وأيضاً اتباع الهوي والتعصب المذهبي والاضطهاد السياسي، و قلة العلماء الفاقهين في الدين، من أهم أسباب التكفير والإلحاد الذي يمزق شمل الأمة الإسلامية ويغذي الفرقه بين صفوف المسلمين ، كما أنه سبباً في العداوة والبغضاء بين أبناء الدين الواحد. وصرح المشاركين في الندوة من أبناء سيناء أنهم لايهابون الموت والإرهاب، مؤكدين أن نشر الفكر الوسطي المعتدل للإسلام ضرورة قصوي يتحتم علي أجهزة الدولة القيام بها علي أكمل وجه وبخاصة الإعلام، مشيرين أن يتسم بالوسطية والاعتدال من يعتلي منبراً أو وسيلة إعلامية، لأن كلاهما له دور كبير في مواجهة مثل هذه الأفكار الهدامة، ونشر سماحة واعتدال الإسلام .