اتفق ، اليوم الأحد ، الرئيس الصينى شى جين بينغ ونظيره الفرنسى فرانسوا هولاند على مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين. وفي هذا السياق ، نقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" قول "شى" خلال اجتماعه مع "هولاند" على هامش قمة مجموعة العشرين، انه خلال زيارة الدولة التى قام بها إلى فرنسا فى مارس، قرر هو وهولاند بشكل مشترك الدخول بالشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصينوفرنسا الى عصر جديد. وأوضح "شى" انه خلال نصف عام منذ ذلك الحين، تم تنفيذ سلسلة من التوافقات التى تم التوصل اليها بين الجانبين بنشاط وفاعلية، كما تم الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتسريعها بطريقة شاملة. وشهد الجانبان تقدما ايجابيا فى تعاونهما بشأن الطاقة النووية والشئون المالية والتجارة وأيضا أكثر من 800 نشاط احتفالي بمناسبة الذكرى ال50 لاقامة علاقاتهما الدبلوماسية. وأضاف "شى" انه يتعين على الجانبين الحفاظ على مثل هذه الدفعة الايجابية والاستفادة بشكل جيد من الحوار الاستراتيجى والمالى والشعبى وآليات التعاون ومحاولة تحقيق تقدم أكبر فى التعاون البرجماتى والتبادلات الشعبية. وأوضح ان الصين مستعدة للعمل مع فرنسا لمساعدة الدول الافريقية فى محاربة وباء الايبولا ودعم فرنسا لتحقيق نتائج ايجابية فى استضافة مؤتمر الدول الاطراف فى اتفاقية الاممالمتحدة الاطارية حول التغير المناخى فى 2015. ومن جانبه، قال "هولاند" ان زيارة الرئيس الصينى "شى" إلى فرنسا فتحت صفحة جديدة فى العلاقات الفرنسية الصينية، معربا عن شكره للصين لتبنيها الكثير من الاجراءات من أجل تعزيز العلاقات الثنائية. وأعرب عن امله ان تحافظ الدولتان على تبادلات عالية المستوى وان تعمل على دفع مشروعات تعاونية هامة وواسعة النطاق، مشيرا الى ان فرنسا ستعمل على تبسيط اجراءات تأشيرة السفر للمواطنين الصينيين. وذكر ان فرنسا مستعدة لتعزيز الاتصال والتنسيق مع الصين حول محاربة مرض الايبولا وتنمية افريقيا والقضية النووية الايرانية ومكافحة الارهاب من بين قضايا اخرى. وكانت فرنسا قد اعربت مؤخرا عن ترحيبها بالاهداف التى اعلنتها الصين مؤخرا لخفض انبعاثات الكربون، مضيفا ان مثل هذه الاجراءات ستساعد بقوة مؤتمر الدول الاطراف فى اتفاقية الاممالمتحدة الاطارية حول التغير المناخي فى باريس على تحقيق نتائج ايجابية.