أعرب مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة عن قلقه الشديد من العنف المتواصل في مصر، على حد قوله، وكرر مجدداً دعوته إلى السلطات المصرية للسماح له بنشر مسئوليه، حتى يتمكن من تقييم الوضع على أرض الواقع، وذلك طبقاً لقول الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة. وأدان المكتب احداث العنف الأخيرة الذي قتل فيها 25 من ضباط الشرطة المصرية في شبه جزيرة سيناء، كما أشار إلى أن وفاة 36 سجيناً كانوا في حراسة الشرطة، وشدد على أن تلك الحادثة مثيرة للقلق الشديد وتحتاج إلى إجراء تحقيق كامل فيها. وشددت المفوضية العليا لحقوق الانسان على أن كل من يحرم من حريته يجب أن يعامل معاملة إنسانية، وأن يمنح جميع الضمانات القضائية بموجب القانون الدولي.