التقى الدكتور محمد رجب، مدير مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية، بأعضاء لجان التأليف بدور النشر ومستشاري المواد بالوزارة لمناقشة ملاحظات لجان التأليف على الأدلة الخاصة به، وعرض أدلة التحكيم عليهم لإبداء الرأي فيها والرد على أي استفسارات فنية أو تعليمية أو تربوية وردت في دليل التأليف. أكد رجب، أن الكتاب المدرسي دعامة أساسية من دعائم العملية التعليمية، والمرجع الذى يساعد المتعلم لتنظيم ما اكتسبه من معارف، مؤكداً أنه يحتاج إلى ثورة وتطوير فكرى شامل وثقافة لتطوير المنظومة، وهذه مسئوليتنا جميعاً فضلاً عن أنها تشغل كثيراً من فكر صناع القرار وأضاف أن دور النشر شركاء في صناعة الكتاب المدرسي. أشار رجب، إلى أن المركز قد انتهى من إعداد الأدلة التي تتوافر بها المعلومات الأساسية الخاصة بالتحكيم للكتاب المدرسي، مشيراَ إلى أن الهدف هو تأليف كتاب يليق بأبنائنا وبمجتمع نريد النهوض به، حيث تتوافر به المعارف والمهارات المختلفة وفقاً لمعايير الهيئة القومية لضمان الجودة. وأضاف رجب، بأنه قد تم فصل كراسة الأنشطة عن الكتاب المدرسي لتركز على جانب إكساب المهارات التي تبنى على التفكير والتواصل وتتضمن التدريبات والامتحانات، ويهدف هذا إلى تدوير الكتاب المدرسي وتسليمه مرة أخرى للآخرين. وأوضح رجب بأن استيفاء المعايير هو الشرط الأساسي في التأليف بالنسبة للكتاب المدرسي وكراسة الأنشطة معاً، أملاً في وجود كتاب يركز على المفاهيم والمعلومات الأساسية ويكون هو المصدر الوحيد للمعرفة للطالب وييسر للمعلم القيام بمهامه التدريسية. وتم خلال الاجتماع استعراض مرحلة إعداد دليل التأليف والتي تم فيها تشكيل لجان من أساتذة الجامعات وخبراء المناهج في المواد الدراسية المختلفة لوضع محاور لهذا الدليل وهى: المحور الأول تأليف الكتاب وكراسة الأنشطة ووضع الشروط العامة والموجهات الخاصة والمعايير والمؤشرات والمواصفات الفنية لهما، والمحور الثاني تأليف دليل المعلم، والمحور الثالث ملاحق استرشادية يوضع بها خريطة المنهج، ومحتواه والخطة الزمنية لتدريسه، ومقتطفات من عناصر المنهج المدرسي بها الأهداف العامة، واستراتيجيات التدريس، وتكنولوجيا التعليم والتعلم، والأنشطة التعليمية، وأساليب التقويم. دعا رجب لجان التأليف الى الالتزام بالمعايير والمؤشرات الموضوعة لكل مادة بجانب ترك مساحات لإبداعاتهم في ترتيب الوحدات وعدد الصفحات وتوظيف المادة، وذلك في ضوء استيفاء تلك المعايير. كما أشار رجب في نهاية اللقاء الى وجود آفتين هما الدروس الخصوصية والكتب الخارجية مطالباً الحاضرين بتخفيف هاتين الآفتين على المجتمع بعمل كتب إثرائية ملحق بها كراسات للأنشطة التي تغنى الطالب عن الكتب الخارجية والدروس الخصوصية.