وصف المستشار محمد عزت عجوة رئيس نادي قضاة الإسكندرية، الاعتداء علي المستشار أحمد الزند رئيس نادي قضاة مصر بأنة اعتداء "مبيت ومتعمد" علي السلطة القضائية بأكملها، كما انه يمثل اعتداء علي استقلال القضاء. وقال عجوة في تصريحات صحفية اليوم: "التحقيقات ستكشف قريبا عن مفاجآت تبين حجم الواقعة، ومن ورائها، من المحرض عليها، لا سيما وأن هناك طرف فلسطيني في القضية، بما يعني أن هناك مخطط وتنظيم «محلي ودولي» يستهدف زعزعة استقرار الأوضاع القضائية في مصر". ولم يستبعد "عجوة" أن يكون الاعتداء علي "الزند" بمثابة بداية لاستهداف "قائمة" قضاة آخرين، مبديًا خشيته من أن تعود مصر إلي فترة الأربعينيات، وما شهدته من فوضي، قائلا: مش دول اللي كنتوا "الإعلاميين" بتدافعوا عنهم قبل الثورة، في إشارة منه إلي تيار الإسلام السياسي "الإخوان المسلمين". ووصف المستشار قدري عيسي وكيل نادي القضاة ورئيس محكمة جنايات بالإسكندرية، الاعتداء علي المستشار أحمد الزند بأنه "اعتداء" عمل من أعمال البلطجة الموجهة إلي القضاة والسلطة القضائية، محملاً مسئولية ذلك الاعتداء للمسئولين في الدولة، والمفترض منهم حماية القضاة، خاصة وان هناك "تجمع" اجتماع كان منعقدًا. وفيما يتعلق بخطوات التصعيد، قال "عيسي" القرار جماعي للقضاة ووكلاء النيابية، لكن أري أن حل الأزمة معلق في يد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، والمستشار أحمد مكي وزير العدل، ومجلس القضاء الأعلى باعتباره ممثلا للسلطة القضائية لدي الدولة، وعلي كل سلطة أن تمارس حقوقها دون التعدي علي السلطات الأخرى.