هدد تجار ورجال أعمال وقوى سياسية ببورسعيد، بما وصفوه بإعلان «استقلال بورسعيد »بخيراتها، فى حال لم تستجب الدولة لمطالبهم، بأن تستفيد المحافظة من مواردها الذاتية، التى أكدوا أن ٪70 منها ليست لهم، وخرجت مظاهرات حاشدة فى المحافظة أمس، لاستنكار الأوضاع المتدنية للخدمات والمرافق، و «المؤامرة على المنطقة الحرة » والسعى لتصفيتها، لمصلحة إنشاء منطقة حرة فى سيناء -على حد قول المتظاهرين. وطالب ائتلاف تجار بورسعيد خلال المظاهرات برحيل المحافظ، ومدير الأمن، فيما رفعت الأحزاب والقوى السياسية لافتات فى شوارع المحافظة تندد بأحوال المرافق والنظافة والخدمات والإسكان. ودعا ائتلاف تجار بورسعيد وعدد من الأحزاب والقوى السياسية فى وقت سابق، إلى خروج تظاهرة أمس، من جميع أنحاء المحافظة للاعتصام أمام باب ٪30 الجمركى وإغلاقه لحين الاستجابة لمطالبهم. وتضامن مع المتظاهرين عدد كبير من التجار ورجال الأعمال، على خلفية قرار رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل، مد العمل بالمنطقة الحرة لمدة عامين فقط، معتبرين أن الأمر مجرد «رشوة انتخابية » من حزب الحرية والعدالة، لحين الانتهاء من الانتخابات البرلمانية، وهتف المتظاهرون «يا أحفاد 56 قوموا صحوا المصري ن»، وتساءل المتظاهرون عن حق أبناء بورسعيد فى فرص العمل فى شركات البترول والغاز وشرق التفريعة التى يستحوذ العاملون من خارج المحافظة على 80 ٪ منها. وحذر ائتلاف التجار -فى بيان صادر له أمس- مما وصفه بذبح بورسعيد لحساب إنشاء منطقة حرة بسيناء لصالح فصيل سياسى معين، فيما لوّحت حركة «كفاية » بتشكيل لجنة من القوى الثورية لمراقبة أداء المحافظ ومدير الأمن الحاليين لحين الإطاحة بهما، خشية أن يتعمدا تصدير المشكلات والعراقيل لمن يتوليا المنصب بدلاً منهما.