كشف مصدر مقرب ل محمد سنقر، الذي تم تداول صورته وهو يصلي العيد على عجلة "دراجة نارية"، بساحة الخلاء بمساكن كفر حجازي بمدينة المحلة الكبري، وأثارت صورته سخرية النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم تداولت انبأ توضح أن الرجل توفي بجلطة وطلاق أحد بناته أثر الفضيحة التي تعرض لها. قال المصدر أن محمد سنقر صاحب ال60 عامًا لم يتوفى ولم تطلق أحد بناته أثر الصدمة، مؤكدا أن ما تم تداوله شائعات وهو مازال على قيد الحياة.
وأوضح أن سنقر، يعمل بشركة غزل المحلة وأفراد عائلته حيث اشتهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بعد صورته، مشيرا إلى أنه يتمتع بحُسن الخلق ويعرف قواعد الصلاة، لكنه يعاني من إصابة بقدميه لا تمكنه من الركوع والسجود أثناء صلاته كونه يعاني من مرض السكر.
وتابع، أن سنقر برر هذه الطريقة في الصلاة بأنه وصل متأخراً أثناء إقامة الصلاة فأراد اللحاق والصلاة بنواياها الحسنة إلى ربه، وأستطرد ، يجب ألا ننساق وراء مروجي الشائعات والتحقيق في الأمر قبل نشر أي صور تتعلق بشخص دون علمه.
مؤكدا أن هناك العديد من الأشخاص بعد تداول صورة سنقر قرروا مساعدته من خلال مساعدات شهرية تكفل علاجه شهرياً لحين تحسّن حالته الصحية في الفترة المقبلة.