حصلت ، ظهر اليوم الخميس، على نسخة من البيان التأسيسي للتيار الشعبي المصري، المنتظر الإعلان عن تأسيسه رسميًا في مؤتمر شعبي الجمعة المقبل، والذي قال فيه التيار إنه "يعبر عن كتلة وطنية شعبية ثورية مدنية، وتنظيم لقوى المجتمع يقدم طريقًا وطنيًا جديدًا للمصريين ويتجنب الاستقطاب الحاد المهدد للوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي ويرفض خيارات الاستبداد تحت أي مسمى". البيان أوضح أن "التيار الشعبى المصرى يسعى لتجسيد أهداف ثورة 25 يناير وتطلعاتها وينحاز لجوهر اختياراتها الاقتصادية والاجتماعية، ويرفض هيمنة أو انفراد طرف بمستقبل الثورة، ويؤكد إيمانه بدور الدين والقيم الروحية، ويقدم فهما واعيا مستنيرا معتدلا للدين الذى يدعو للحرية والعدل والمساواة والتقدم والمحبة، ويرفض التمييز بين البشر على أساس المعتقد أو الجنس أو اللون". وأشار إلى أنه "يرفض احتكار أى طرف للحديث باسم الدين، كما يؤمن بدور القوات المسلحة فى الدفاع عن الوطن واستقلال أراضيه، وحماية أمنه الوطنى والقومى، ويرفض أى إقحام للجيش فى الشؤون السياسية والحزبية". وقال التيار في بيانه إن "العدالة الاجتماعية تقوم على تحول اجتماعى جذرى، أساسه مشروع للتنمية الشاملة المستقلة، تضمن تكافؤ الفرص وكفاية الانتاج وعدالة التوزيع، وتحافظ على الثروة الوطنية من التبديد والنهب، وتضمن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمصريين فى الغذاء والمسكن والرعاية الصحية والتعليم والعمل والأجر العادل والتأمين الشامل والبيئة النظيفة". وشدد البيان على أن "تحقيق الكرامة الإنسانية والتى يحميها استقلال وطنى يستعيد مكانة مصر ودورها القائد لأمتها العربية والرائد لقارتها الأفريقية، وتعود كما كانت منارة لعالمها الاسلامى، وتبنى كتلة دولية جديدة تتصدى للعولمة المتوحشة ومشروعات الهيمنة، وتدعم خيار المقاومة المشروعة ضد الاحتلال فى فلسطين والعراق وغيرهما، وتؤمن بالقيم الانسانية النبيلة، وتنحاز لها فى بناء نظام دولى جديد هى اهم الأفكار التى يقوم عليها التيار الشعبى". وكان التيار الشعبى أعلن اختيار 75 شخصية عامة من مجالات متنوعة يتشكل منها مجلس أمناء التيار، يأتى فى مقدمتهم حمدين صباحى وعبد الحليم قنديل وإسعاد يونس ومحمد العدل وعزازى على عزازى وبهاء طاهر وعبد الخالق فاروق وعبد الحكيم عبد الناصر وجمال فهمى ونورا حلمى وعمرو حلمى وعبد العظيم مغربى وجمال زهران وحسين عبد الغنى وشرين القاضى.