*الأسطورة يتابع الزمالك.. التقى بجاريدو.. بكى من استقبال الأهلاوية.. توقع فشل شيكابالا.. اندهش من إخفاق إبراهيم أربعة أيام قضاها الساحر مانويل جوزيه فى القاهرة.. البرتغالى جاء كعادته ليؤازر الأهلى، ورحل كعادته وقد ترك وراءه مجموعة من براميل البارود المشتعلة. جوزيه أعلن قبل فترة نيته الحضور للقاهرة لتشجيع الأهلى فى المباراة النهائية لكأس الكونفيدرالية أمام سيوى سبورت الإيفوارى، كما فعل من قبل سواء فى نهائى دورى أبطال أفريقيا العام الماضى أمام أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقى أو فى مباراة السوبر الإفريقى فى فبراير الماضى أمام الصفاقسى التونسى. وبالفعل وفى جوزيه بوعده وحضر للقاهرة قبل ثلاثة أيام من موعد المباراة النهائية، ووجد فى استقباله مجموعة من أصدقائه المعتادين الذين يرافقون الساحر البرتغالى كلما جاء للقاهرة. جوزيه أكد لأصدقائه أنه بدأ للمرة الأولى يتابع بعض مباريات فريق الزمالك وذلك لمتابعة تلميذه وصديقه جيمى باشيكو، الذى قال إنه رشحه لبعض محبى ومسئولى الزمالك الذين اتصلوا به فى البرتغال. وأبدى جوزيه إعجابه بقدرات باشيكو «الذى أكد أن هذا هو النطق الصحيح لاسمه وليس باتشيكو» وبإمكانات بعض لاعبى الزمالك، خاصة بالذكر المهاجم باسم مرسى والجناح الأيمن عمر جابر. واعتبر جوزيه أن الزمالك سيكون منافسًا قويًا على الدورى المصرى هذا الموسم خاصة فى ظل مرور الأهلى بفترة تجديد فريق واعتزال أغلب نجومه. وقال جوزيه إنه التقى بمدرب الأهلى خوان كارلوس جاريدو فى مقر إقامته بالقاهرة، مؤكدًا أنه مدرب جيد لكنه يحتاج لبعض الوقت حتى يخرج قدراته التدريبية مع الأهلى، وطالب جماهير الفريق الأحمر بالصبر عليه فى الأيام المقبلة. ولم ينس جوزيه الحديث حول مشكلات الثنائى محمود عبد الرازق شيكابالا ومحمد إبراهيم مع ناديهيما فى البرتغال، مؤكدًا أن رئيس سبورتنج لشبونة لم يستشره قبل التعاقد مع شيكابالا، ثم عاد ليسأله عن رأيه فى اللاعب وأخبره جوزيه أن شيكابالا موهبة لا شك فيها، لكنه غير منضبط وهو ما قد يؤثر على مستواه والتزامه فى الفريق وهو ما حدث بالفعل. وأعرب جوزيه عن دهشته من موقف محمد إبراهيم الذى وصفه بأنه كان لاعبًا محبوبًا للغاية فى نادى ماريتيمو، قبل أن تتدخل زوجته لتفسد الأمر تمامًا على حد تعبيره وحسبما أخبره بعض مسئولى ماريتيمو هناك. وقام جوزيه بإجراء اتصالات هاتفية ببعض لاعبى الأهلى السابقين وعلى رأسهم وائل جمعة مدير الكرة الحالى وأحمد السيد مدافع مصر المقاصة الذى وصفه جوزيه بأنه كان الوحيد الذى يحبه فى مصر، مداعبا إياه بلقب «مارادونا» الذى كان يطلقه عليه أثناء وجوده فى الأهلى. جوزيه أجرى حوارًا تليفزيونيًا أثناء وجوده مع زكريا ناصف نجم الأهلى السابق، والطريف أن مترجم جوزيه فى الحوار كان حسنى خطاب مترجم باشيكو الحالى فى الزمالك والذى سبق له العمل مع جوزيه أثناء فترة ولايته الثانية فى الأهلى، والذى يتمتع بعلاقة صداقة جيدة مع الساحر البرتغالى. البرتغالى ذهب لملعب ستاد القاهرة برفقة صديقه خالد مرتجى عضو مجلس إدارة الأهلى السابق، وبمجرد وصوله للملعب وجد استقبالًا جنونيًا من جماهير الأهلى التى هتفت باسمه طويلًا، وأطلقت الأغانى والهتافات له، الأمر الذى جعل جوزيه يجهش بالبكاء فى المقصورة وسط تجمع العشرات حوله لالتقاط بعض الصور التذكارية. وفور تسجيل عماد متعب لهدف الفوز احتفل جوزيه مع الجماهير وقام بمعانقة من حوله فى سعادة غامرة، بعد أن كان قد قال قبل المباراة مداعبًا أنه سيقتل لاعبى الأهلى إذا لم يحققوا البطولة. وفى ساعة مبكرة من صباح الإثنين غادر جوزيه القاهرة، وقبل السفر حرص على أن يخبر أصدقاءه الذين جاءوا لتوديعه أنه سيحضر للقاهرة مجددًا، مؤكدًا أنه يأتى فقط لحبه للأهلى وجماهيره، وأنه سيأتى مجددًا وسيساند الأهلى فى كل مبارياته المهمة. وعاد جوزيه ليقول ساخرًا أنه لن يذهب للجزائر فى مباراة كأس السوبر خشية أن تقوم جماهير وفاق سطيف بالاعتداء عليه هناك، مؤكدًا أنه لو كانت المباراة فى القاهرة لجاء لتشجيع الأهلى فيها.
البرتغالى قال إن زيارته المقبلة للقاهرة ستكون لتدشين كتابه الجديد والذى يضم مذكراته، والتى ينتوى إصدارها باللغتين البرتغالية والعربية معا تقديرًا لبلده الثانى مصر على حد تعبيره.