فترة الإعداد استغرقت 4 شهور.. وكنت مسئولة عن اختيار برامج التدريب تحدثنا مع الفنانة دينا- إحدى أهم أعضاء لجنة التحكيم عن البرنامج- والتى أكدت وجود نقص كبير فى عدد الراقصات المدركات لأصول هذا الفن حاليا، بالإضافة إلى احتياج المشاهد فى الوقت الراهن إلى الخروج من «المود» السلبى الذى طال وجوده.
كيف تم عرض الفكرة عليك من البداية؟ عرضت الفكرة على من قبل الشركة المنتجة للبرنامج ورحبت بها على الفور، فهى فى صميم تخصصى الذى طالما حلمت أن أرتقى به فى مجتمعاتنا الشرقية. وهل استغرق التحضير للبرنامج وقتًا طويلاً؟ استغرق تحضير البرنامج أربعة شهور ونصف، وخلال هذه الفترة كنت أكثر أعضاء الفريق عملا، لأنى متخصصة وفاهمة نقاط ضعف وقوة الراقصة المحترفة، وكنت مسئولة عن اختيار من يصلح للمشاركة ومن لا يصلح، ثم كيفية تدريبهن وشكل الاستعراضات التى سيتم تنفيذها على المسرح. أما تصوير البرنامج ذاته فاستغرق شهرين ونصف، لأن البرنامج يمر بعدة مراحل تنافسية، فاختيار الراقصات الفائزات لا يعتمد على معيار المهارة فى الرقص فقط. ألم تخشين الهجوم عليك من تنفيذ مثل تلك الفكرة الجريئة؟ لم أخش من ذلك إطلاقًا، فالفكرة من وجهة نظرى تعمل على إصلاح شكل الرقص الشرقى فى مصر والمنطقة العربية، لأن هناك العديد من الأمور التى يجب تقنينها ووضع أسس واضحة لها، وهذا شىء إيجابى. هل تعتقدين أن الجمهور يحتاج إلى وعى أكثر بالرقص الشرقى؟ الجمهور سيفهم من خلال البرنامج أن الراقصة لا تصحو من النوم فترقص فى الحال، فمن خلال البرنامج سنوضح أن الرقص له مدارس مختلفة وتدريبات دورية شاقة، بالإضافة لتعود الأذن على أشكال مختلفة من الموسيقى لتتماشى مع إيقاع الرقص، والدليل على ذلك أن هناك راقصات عندما جئن لإجراء اختبارات البرنامج لم يعلمن من الأساس أن هناك تدريبات يجب اتباعها قبل الرقص، وقمنا بتدريبهن عليها أثناء التحضير. ما هى الأسس التى تم اختيار المتسابقات بناء عليها؟ هناك عدة أسس تم اختيار العدد المشارك بناء عليها، وهى الأداء ومهارات الرقص الجيد والحضور على المسرح وحسن التعبير. هل اقتصر اختيار المتسابقات على المصريين والعرب فقط؟ بالعكس كان البرنامج لكل متسابقى العالم، فقد جاءوا من اليابان وأمريكا والسودان والبرتغال وروسيا وكل دول أوروبا بالإضافة للعرب. وما هى المواصفات التى توفرت فى الراقصة التى استطاعت الفوز فى النهائيات؟ ليس هناك أى مواصفات سوى أنها استطاعت أن تتخطى مراحل الرقص الكثيرة التى وضعتها لها فى البرنامج، لأن هناك نوعا وشكلا معينا من الموسيقى يجب أن تتخطاه فى كل مرحلة حتى تصل للنهائى. هل تتوقعين إقبال الجمهور على مشاهدة مثل تلك النوعية من البرامج؟ لا أستطيع التحدث عن الجمهور فهذا شىء يعود للمتلقى، لكنى أعتقد أن البرنامج يستطيع تغيير ثقافة الجمهور عندما يتم تعريفه على القواعد الفنية للرقص الشرقى. وما الفرق بين برنامج «الراقصة» ومهرجان الرقص الشرقى الذى يتم تنظيمه فى مصر؟ هناك اختلاف كبير بينهم، فمهرجان الرقص الشرقى مهرجان تعليمى، تأتى إليه الراقصات لتتعلم الرقص الشرقى، لكن البرنامج مختلف فى أنه سيخرج منه راقصة تتقن الرقص الشرقى بالفعل. وما الذى حصلت عليه الراقصة الفائزة فى النهاية؟ هناك مكافأة مالية مقدمة من الشركة الممولة لآخر أربعة متسابقات، والفائزة النهائية سيتم عمل فيديو كليب خاص لها، وستتعاقد على عقد سنة تابعة للشركة الممولة للبرنامج. من وجهة نظرك.. ماذا ينقص الراقصات المصريات؟ ينقصنا فقط دخولهن اختبارات مدارس لتأهيلهن لهذا الفن، لو حدث هذا ستعود لنا الريادة فى هذا الفن المصرى الخالص. هل تفكرين فى تقديم موسم آخر للبرنامج ؟ إذا حقق البرنامج نجاحا فى الموسم الأول له سنقرر خوض مواسم تالية، كل هذا يعود للجمهور.