قبل الصلاة| تعرف على إجراءات الأوقاف ليوم الجمعة ومكان صلاة وزير الأوقاف    اليوم.. بدء عمل منافذ "أهلا رمضان" في السلاسل التجارية والمجمعات الاستهلاكية    اليمن يسجل أول إصابة بفيروس كورونا    كشف حساب ساري مع يوفنتوس هذا الموسم    الأرصاد تحذر من طقس الجمعة.. مائل للبرودة نهارًا    اخبار الفن .. تصرف صادم من ليلى علوي بعد أيام من وفاة زوجها السابق .. وزكي فطين عبد الوهاب يهاجم عادل إمام    اليوم.. الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بختام الصوم الكبير    وزير الطاقة السعودي يتوقع تعاون أمريكا وكندا والبرازيل لإرساء استقرار في سوق النفط    البابا فرنسيس يصلّي من أجل الكهنة الذين توفوا خلال خدمتهم لمرضى الكورونا    كمين شرطة يوقف محافظ الفيوم خلال فترة الحظر    للمرة الأولى.. كوريا الجنوبية لم تسجل إصابات جديدة بمركز تفشي فيروس كورونا    مجلس الأمن الدولى يجتمع بشأن فيروس كورونا فيما يواجه صعوبة للتحرك    ساويرس: لم أخفض الرواتب أو العمالة بسبب كورونا "ومش هيحصل"    ترامب: فيروس كورونا بلغ الذروة في أمريكا    إسبانيا: الوضع تحت السيطرة.. ودول تتجه نحو تخفيف إجراءات الإغلاق بسبب كورونا    الملك سلمان يستعرض مع بوتين وترامب الجهود المبذولة في اجتماع أوبك    استغلوا أزمة كورونا.. لحظة إزالة مبنى مخالف بالمجاورة السادسة بالشروق | فيديو وصور    مواقيت الصلاة في القاهرة | تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الجمعة    حوار بالفيديو| بيدرو بارني: الجونة يدعمني بشكل دائم.. ونواصل عملنا في انتظار عودة الدوري    محافظ المنيا يوضح تفاصيل رفع الحجر الصحي عن 27 ألف شخص في المحافظة    شاب يشنق نفسه بالمنيا.. لمروره بأزمة نفسية    هل صحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة "؟    من «التراجيديا» ل«الكوميديا».. نيللي كريم في رمضان المقبل ب«100 وش»    "اتقي الله فينا".. وراء مقتل موظفة على يد زوجها بالمنيا    ترامب يعقد مؤتمرا بالهاتف مع بوتين والملك سلمان بشأن «صفقة النفط»    جامعة الأزهر توضح التباسا بشأن الامتحانات وتحذر من الشائعات    البورصة تربح 23 مليار جنيه في أسبوع    السيطرة على حريق في شقة ببولاق    هل يجوز حمل الصبى فى الصلاة    كيف يبدأ المصلون فى إتمام الوقوف للصلاة ؟    بالأرقام .. تعرف على أبرز جهود الإدارة العامة للمرور المركزى خلال 24 ساعة    التفاصيل الكاملة لتوقف صفقة فتحي وبيراميدز بعد رسالتي تركي    حسن راتب يشكر محمد الباز.. ويؤكد: برنامج 90 دقيقة سيظل منبرًا تنويريًا وثقافيًا    أكرم حسني يكشف تفاصيل مسلسله "رجالة البيت" مع أحمد فهمي في سباق رمضان 2020    في العذراء الزيتون.. مسيحيون يطلبون العون    عرابي: حسام عاشور قادر على العطاء موسمين    إبراهيم صلاح: مرتضى غيّر صور النادي.. ويوضح حقيقة "صلاح زملكاوي"    مرتضى منصور يعلن دعمه ل"هاني أبو ريدة" في انتخابات اتحاد الكرة المقبلة    شوقي غريب يعلن دعمه لحملة مساندة لاعبي فرق القسمين الثالث والرابع    نيكى يرتفع 0.80% فى بداية التعامل بطوكيو    محمد رمضان ينتهي من تصوير "البرنس" خلال يومين (فيديو وصور)    الصين تعلن إصابات جديدة بفيروس كورونا    طبيب عيون: العالم تغير سلوكيا بعد ظهور فيروس كورونا في العالم    "التموين": تعاقدنا مع 3 شركات للتجارة الإلكترونية لتوصيل السلع إلى المنازل    صحيفة أمريكية: نيويورك أصبحت عاصمة كورونا في العالم    ترامب: خروج بوريس جونسون من العناية المركزة تطور مهم جدا    الإفتاء تعلن موعد استطلاع هلال شهر رمضان    برلمانية: أين دور وزارة البيئة فى ظل أزمة كورونا    رسالة نارية من "الساحر" مانويل جوزيه ل أحمد فتحي    عضو شعبة الذهب يتوقع ارتفاع الأسعار وانخفاض حاد في الأسهم    "كوجي" تساعد الأطفال أونلاين بدلًا من مدارس الأحد    اليوم.. الكنائس الغربية تحتفل بالجمعة العظيمة    شوقي: جيل الآباء هو من يرفض التغيير وليس الصغار    "حسيت بفخر".. تعلق محمد هنيدي على توجهات الرئيس السيسي بارتداء القفازات للعمال    برلماني يؤيد فصل المتورطين في تحريض الطلاب على عدم خوض الاختبارات    الهلال الأحمر المصري: لن يتوقف دورنا في المواجهة حتى ينتهي وباء كورونا    نياحة النائب البطريركي للسريان الكاثوليك على مصر والسودان    القبض على مروج مخدرات بحوزته كيلو حشيش في كفر الشيخ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالصور .. حقيقة تورط الإخوان المسلمون فى تمويل نشر التطرف بين مسلمي فرنسا
نشر في الموجز يوم 19 - 08 - 2019

قامت الصحيفة الاستقصائية البريطانية "ذا إنڤستيجيتيڤ چورنال - تي آي چيه" بنشر أحدث تقاريرها الموثقة عن نشاط الجماعات المتطرفة في فرنسا. ووفقاً للتقرير المنشور ثبت أن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية الدولية تقوم باستخدام المنظمات غير الحكومية المعترف بها رسمياً من قبل الحكومة الفرنسية كستار للترويج لتيار شديد الخطورة من الإسلام المتطرف داخل فرنسا.
ووفقاً لتقرير تي آي چيه، فإن الإخوان المسلمين من خلال ذراعهم الدولي قد قاموا باختراق كيانات غير هادفة للربح عن طريق تقديمهم دعم نقدي لتلك المنظمات وأيضاً من خلال زرع قادة الجماعة داخل تلك المنظمات الفرنسية.
وتحت ستار ما تبدو ظاهرياً منظمات غير حكومية معبرة عن اهتمامات المسلمين في فرنسا، تقف جماعة الإخوان المسلمين في موضع الاتهام بترويجها رؤيتها الخاصة المتطرفة للإسلام الأصولي في فرنسا.
وجماعة الإخوان المسلمين التي تم إدراجها كجماعة إرهابية من قبل مصر، والمملكة العربية السعودية، وسوريا، والبحرين، وروسيا، والإمارات العربية المتحدة؛ تمتلك صلات مالية وثيقة بالمجتمعات والجماعات الإسلامية الوطنية والإقليمية في فرنسا.
أحد هذه المنظمات هي المجلس الفرنسي للإيمان الإسلامي - (سي أف سي أم) والذي يعتبر منظمة قوية تخدم كمستشار رسمي للحكومة الفرنسية في إدارتها للإسلام داخل فرنسا. وطبقاً لأحد الخبراء، فإن الرئيس السابق للمجلس أنور كبيبيش كان له صلات وثيقة بالإخوان المسلمين قبل أن يتبوأ منصبه في الهيئة الإسلامية الفرنسية التي عملت بشكل قريب جداً من الحكومة الفرنسية بقيادة نيكولا ساركوزي وقتها. 

أحد المنظمات الأخرى المتصلة بالإخوان المسلمين والتي تنشط في فرنسا هذه الأيام هي مسلمي فرنسا - (أم دي أف). وخلال أحد فعالياتها قام الصحفي الاستقصائي طه صدّيقي التابع لتي آي چيه بتصوير لوحة فنية تظهر "ماريان" أيقونة الجمهورية الفرنسية، وهي ترتدي حجاباً للرأس ومعروضة للبيع بجوار أدبيات يوسف القرضاوي، الزعيم المتطرف الممنوع من دخول فرنسا!
وكشف تقرير صدّيقي كيف أعادت منظمة مسلمي فرنسا بعث نفسها بعد إماطة اللثام عنها كحصان طروادة تابع للإخوان المسلمين داخل فرنسا، حيث لم تكن المنظمة تحمل هذا الإسم من قبل. ووفقاً للتقرير فإنه وحتى 2017 كانت المنظمة تحمل إسم إتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا قبل أن تقوم بتغيير إسمها بعد إدراجها كجماعة إرهابية نظراً لصلاتها بالإخوان المسلمين، ووققاً لأحد الباحثين بالمركز الوطني الفرنسي (سي أن أر أس) وصف الاتحاد كممثل للإخوان المسلمين في فرنسا، وهي مكانة لا ينازعه فيها أحد.
بالطبع قامت منظمة مسلمي فرنسا بإعلان عدم وجود علاقة بينها وبين الإخوان المسلمين، ولكن بعض المسئولين الفرنسيين السابقين الذين حاورتهم تي أي چيه قالوا أن هناك علاقات حية بين المنظمة والجماعة تمتد حتى اليوم مما يجعلها مركزاً لنشر الأصولية والتطرف الإسلامي في فرنسا. وفي أحد الحوارات التقت تي آي چيه بمحمد لويزي، أحد المسئولين السابقين بالمنظمة؛ الذي أكد الصلة بين المنظمة والجماعة، وزاد على ذلك بادعاء أن منظمة مسلمي فرنسا تعمل بفاعلية في ترويج أچندة الإخوان المسلمين.
ويؤمن لويزي، الذي يكرس وقته لدراسة نشاط الإخوان المسلمين منذ تركه العمل معهم؛ أن هناك قائمة طويلة من جماعات المجتمع الإسلامي عبر فرنسا قد تم اختراقها من مقبل أموال أو قيادات الإخوان المسلمين. ويؤكد محمد لويزي أنه طبقاً لدراساته، فإن المنظمات التي تخضع لتأثير الإخوان المسلمين ومثيلاتها من الجماعات ذات الفكر المتطرف تتضمن الجامع الكبير في بوردو، مولهاوس، ريمس، لي هاڤر، ديسين شارپيو، جرينوبل ومارسيليا، مشيراً إلى أن فرنسا قد شهدت أسوأ أنواع الإرهاب الإسلامي في السنين الأخيرة، وبالتالي أصبحت هناك ضرورة للتعامل مع هذه القضية ضمن الأولويات.
وكجزء من التقرير الإستقصائي، قام صدّيقي بمقابلة زينب الرحزاوي؛ مستشارة الرئيس الفرنسي ماكرون، والناجية من هجمة شارلي إبدو الإرهابية في يناير 2015. وعبرت زينب عن إيمانها بأن تكتيك الإخوان المسلمين باستخدام المنظمات غير الحكومية كحصان طروادة للتأثير على الثقافة الفرنسية لابد وأن يتم التعامل معه بحزم.
وفي حوارها مع تي آي چيه قالت زينب الرحزاوي أن المنظمات الإسلامية العاملة في فرنسا تحتاج لرقابة، خاصة فيما يتعلق بمصادرهم المالية؛ ولكنهم حالياً يعملون كمنظمات غير حكومية ويفلتون من أي رقابة عمّا يجري بداخلهم أو من الذي يقوم بتمويلهم. وشددت الرحزاوي أن الحكومة الفرنسية أيضاً تحتاج لتطبيق القانون، حيث لا يسمح القانون الفرنسي بتنظيم أي اجتماعات سياسية داخل الأماكن الدينية ولكن الكثير من هذه المنظمات تخرق هذا القانون.
هذا وبدأت الرحزاوي مؤخراً مع فريق من المتطوعين في جمع المعلومات عن الخطابات المتطرفة التي يلقيها المفكرين المسلمين في فرنسا، وتقوم بمشاركة هذه المعلومات مع الحكومة الفرنسية. ويهدف هذا التحقيق في إثارة أسئلة جادة لحكومة الرئيس ماكرون التي عبرت عن رغبتها في دمج أفضل للجماعات الإسلامية داخل المجتمع الفرنسي.
وحث محمد فهمي، رئيس مجلس تحرير ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال والصحفي الدولي؛ قصر الإليزيه على ملاحظة نتائج التقرير المنشور ووضع حد لانتشار الفكر الإسلامي المتطرف في فرنسا. وقال فهمي أن هذا التقرير الاستقصائي القائم على مصادر متنوعة ومهمة قد تم إعداده من قبل صحفي حاصل على جوائز إعلامية ويملك حدساً صحفياً واهتماماً بالتفاصيل يظهر إلى أي مدى وصل تأثير الإخوان المسلمين داخل المجتمع الفرنسي.
وأضاف محمد فهمي أن على الحكومة الفرنسية أن تستيقظ لحقيقة ما يحدث داخل المجتمعات الإسلامية الفرنسية حيث دخل حصان طروادة المتطرف إلى البلدات والقرى والمدن الفرنسية، ولو لم يتحرك المشرعين الفرنسيين بسرعة، فإن جيلاً جديداً من الإرهابيين المحليين سيظهر لينفذ فظائع أخرى مثل التي صدمت العالم وأدمت قلوب الفرنسيين.
واختتم رئيس مجلس تحرير تي آي چيه قائلاً أن فرنسا لابد وأن تسرع بترويج رؤيتها الخاصة للإسلام الحداثي الوسطي الذي يتسع للجميع ويستطيع رأب جراح الماضي ويقرب بين المجتمعات، مشدداً على أن طرد نفوذ الإخوان المسلمين سيكون هو الخطوة الأولى تجاه تحقيق هذا الهدف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.