استقرار أسعار الذهب اليوم الأحد 26 أبريل 2026    حالة الطقس ودرجات الحراره اليوم الأحد 26 أبريل 2026 فى المنيا    إزاي نضاعف إنتاج الكهرباء من الشمس بدون تكلفة إضافية؟، أستاذ بالقومي للبحوث يجيب    العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري اليوم الأحد 26 أبريل 2026.    انتظام حركة القطارات على خط الصعيد اليوم الأحد 26 أبريل 2026    أزمة تضرب الإسماعيلى قبل مواجهة بتروجت.. 9 إصابات و3 إيقافات تهدد الفريق    مركز عمليات محافظة جنوب سيناء: هزة أرضية تضرب مدن بالمحافظة بقوة 4.8 ريختر    رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق: ثمن طائرة مقاتلة يكفي لشراء 100 مسيرة وتحقق أهدافا استراتيجية    مقتل ضابط شرطة وإصابة آخر بإطلاق نار داخل مستشفى في شيكاغو    جهاز تعمير سيناء: مشروع التجلي الأعظم يضم 24 نشاطا.. وإنشاء فندق جبلي ب 144غرفة لدعم السياحة    المشرف على التجمعات الزراعية بسيناء: تكلفة مشروعات الطرق ومعالجة المياه والموانئ تجاوزت تريليون جنيه    وكالات أنباء: ترامب ونائبه لم يصابا بأذى.. واعتقال مطلق النار    سكرتيرة البيت الأبيض: ترامب سيلقي خطابًا كبيرًا الليلة    ترامب يتحدث عن عرض إيرانى جديد    محافظ الجيزة يرصد مخالفات بناء بجزيرة محمد ويوجه بفحص قانونية التراخيص    وكيل تعليم جنوب سيناء تشهد حفل ختام الأنشطة الطلابية بشرم الشيخ    لقطات من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض    فرقة الموسيقى العربية والفنون الشعبية تتألقان بنادي المنيا الرياضي احتفالًا بذكرى عيد تحرير سيناء    شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند من جديد.. اعرف التفاصيل    إصابة 6 فلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال الإسرائيلى    لاعب سعودي يسقط إسرائيليا بضربة رأس في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم    غارتان إسرائيليتان على بدلة حداثا في بنت جبيل    «سلامة الغذاء بالغربية» تضبط مصنع سناكس و200 كيلو فراخ منتهية الصلاحية    شيرين: كنت محتاجة أتولد من جديد.. والنهارده هنام وأنا مش خايفة    نجم باب الحارة، وفاة الفنان السوري أحمد خليفة عن عمر 81 عاما    جولة تفقدية للارتقاء بالخدمات الطبية داخل مستشفيات جامعة الأزهر في دمياط    مصرع سيدة إثر سقوطها من الدور ال 15 بسيدي بشر    آمال ماهر تدعم شيرين عبدالوهاب: مبروك رجوعك لمحبينك    على مسرح البالون.. سامح يسري يتألق باحتفالية عيد تحرير سيناء    رئيس قطاع التعليم العام سابقًا: نقابة المعلمين ما زالت تعمل بقانون الاتحاد الاشتراكي    دراسة حديثة تكشف دور الهواتف الذكية في رصد الاكتئاب قبل ظهور أعراضه    حبس المتهمين يإنهاء حياة نجل شقيقهم خلال تأديبه في منشأة القناطر    الثلاثاء.. مناقشة ديوان "الطريقة المثلى لإنتاج المشاعر" للشاعر أسامة حداد    وفاة ابنة عم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتشييع جثمانها في أسيوط    اليوم.. الحكم في دعوى تعويض ميار الببلاوي ضد الداعية محمد أبوبكر    تفاصيل إصابة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بسرطان البروستاتا    نهايته خلف القضبان.. سقوط "ديلر القليوبية" صاحب فيديو ترويج السموم    رائف: مديونية الإسماعيلي في الفيفا 220 مليون.. ورجل أعمال وحيد في الصورة    مجدي عبد العاطي: لم أحصل على حقوقي من مودرن وتقدمت بشكوى لاتحاد الكرة    البابا تواضروس يزور مقر البطريركية المسكونية ويلتقي برثلماوس الأول في إسطنبول    أخبار مصر: 7 مستندات مطلوبة لعودة خدمات التموين بعد تعليقها بسبب النفقة.. الأوقاف تكشف مفاجأة جديدة بشأن "شيخ" مدرجات الزمالك.. "الشهر العقاري" يصدر ضوابط اعتماد وإيداع التوكيلات المحررة في الخارج    شريف أشرف: مباراة إنبى الأهم للزمالك.. والدورى لم يُحسم بعد    مصطفى يونس: أتمنى عدم تتويج الأهلى بالدورى.. والزمالك يمتلك رجالا    جهاز منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح    تعمير سيناء: طفرة تنموية بأرض الفيروز باستثمارات تتجاوز 52 مليار جنيه    أتلتيكو مدريد يحقق ريمونتادا ويفوز على أتلتيك بلباو 3-2 في الدوري الإسباني    مصرع صغيرة سقطت داخل "منور" أسانسير عقار سكني بالبحيرة    من الريلز إلى الدردشة، تنظيم الاتصالات يكشف حجم استهلاك المصريين في المحتوى الترفيهي عبر الإنترنت    عميد معهد الأورام بجامعة القاهرة يحذر من وصفات السوشيال ميديا: قد تقتل المرضى وتؤخر العلاج الحقيقي    جولات ميدانية مفاجئة لتعزيز جودة الرعاية الصحية..    برلماني: مخطط لنقل 5 ملايين مواطن لسيناء وزراعتهم في أرض الفيروز    رئيس الوفد: "الأحوال الشخصية" من أهم القوانين فى مصر وكل ما يعنينا الأبناء    «المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة    عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم    رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة العرب: صاروخ فلسطيني يسقط قرب تل أبيب
نشر في الموجز يوم 16 - 11 - 2012

تناولت صحافة العرب الصادرة صباح اليوم الجمعة أهم الأخبار العربية والتي من أبرزها : صواريخ حماس على أبواب تل أبيب.. وإسرائيل تتوعد الميليشيات ..وصاروخ فلسطيني يسقط قرب تل أبيب..و الحزب الحاكم في تركيا يريد إلغاء أي إشارة إلى العلمانية من قَسَم النواب..و أوباما: فرص حل الأزمة الإيرانية دبلوماسيا ما زالت قائمة
جاء المانشيت الرئيسي لجريدة " الشرق الأوسط " تحت عنوان : " صواريخ حماس على أبواب تل أبيب.. وإسرائيل تتوعد الميليشيات" تواصلت العمليات العسكرية في قطاع غزة وإسرائيل أمس, وحصدت 17 قتيلا في غزة و3 في إسرائيل في وقت وصلت فيه صواريخ حركة حماس إلى أبواب تل أبيب. وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمس، اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري محمد مرسي، تطرقا خلاله إلى العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة وتطور الأحداث في الأراضي الفلسطينية. وحسب وكالة الأنباء السعودية فإن خادم الحرمين الشريفين دعا خلال المكالمة إلى تهدئة الأمور وتحكيم العقل، وألا يغلب الانفعال على الحكمة والتدبر.
وعلى صعيد التطورات أمس سقط صاروخ من طراز «فجر 5» تابع لحركة حماس في مدينة بات يام المتاخمة للحدود الجنوبية لتل أبيب، ردا على اغتيال قائدها العسكري أحمد الجعبري أول من أمس. واعترفت إسرائيل بسقوط الصاروخ رغم نفيها الأولي، معلنة أنه سقط في منطقة مفتوحة ولم يسفر عن سقوط ضحايا. لكن صواريخ أخرى أطلقتها حماس أصابت منزلا في بلدة كريات ملاخي، مما أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين وجرح 8 آخرين.
وكمؤشر إلى احتمال تطور العدوان الحالي إلى اجتياح عسكري للقطاع، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن ثمة إمكانية لاستدعاء 30 ألف جندي احتياط في أي وقت. وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي البريغادير جنرال يواف مردخاي للقناة الثانية الإسرائيلية: «نحن في خضم توسيع الحملة» العسكرية التي تنفذها إسرائيل ضد المجموعات الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة. ويصل رئيس الوزراء المصري هشام قنديل ومسؤولون أمنيون مصريون آخرون إلى قطاع غزة اليوم. وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي طلبت فيه الولايات المتحدة من مصر استخدام نفوذها لدى الفلسطينيين في مسعى لوقف العنف في غزة. ودعمت واشنطن إسرائيل في عدوانها، محملة حماس مسؤولية العنف. وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس: «لا شيء يبرر العنف الذي تلجأ إليه حماس».
وفى خبر آخر تحت عنوان :" الحزب الحاكم في تركيا يريد إلغاء أي إشارة إلى العلمانية من قَسَم النواب" أفاد مصدر برلماني أمس بأن الحزب الإسلامي المحافظ الحاكم في تركيا يريد إلغاء أي إشارة إلى العلمانية ومؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، من نص القَسَم الذي يؤديه النواب.
وبحسب الاقتراح الذي قدمه حزب العدالة والتنمية للجنة البرلمانية المكلفة وضع دستور جديد، فإن هذا القَسَم لا يتضمن أي إشارة إلى «مبادئ وإصلاحات أتاتورك» وإلى «العلمانية» كما كانت عليه الحال حتى الآن.
لكن تبني النص الذي قدمه حزب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لا يتمتع إلا بفرص ضئيلة لأنه ينبغي أن يحظى بإجماع الأحزاب الأربعة التي تتألف منها هذه اللجنة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
والأعمال التي انطلقت هذه السنة لصياغة قانون أساسي جديد يحل محل قانون 1982 الذي تم تبنيه بعد سنتين على الانقلاب العسكري لعام 1980، متوقفة بسبب الخلافات المتعددة بين حزب العدالة والتنمية ومعارضته، خصوصا حول الحقوق التي قد تمنح للأقلية الكردية وشكل النظام المستقبلي.
ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في 2002، تتهم المعارضة باستمرار الحكومة التي يرأسها اليوم رجب طيب أردوغان بأنها تريد «أسلمة» تركيا، الأمر الذي ترفضه الحكومة بصورة قاطعة.
وفى خبر آخر تحت عنوان :" أوباما: فرص حل الأزمة الإيرانية دبلوماسيا ما زالت قائمة" أعلن الرئيس باراك أوباما، أول من أمس الأربعاء، أنه لا تزال هناك «فرصة» لحل الأزمة مع إيران بشأن برنامجها النووي، ووعد ببذل جهود دبلوماسية لهذا الغرض في الأشهر المقبلة ومن دون أن يؤكد حصول محادثات ثنائية.
وقال أوباما في مؤتمر صحافي «أود فعلا أن نتوصل إلى حل دبلوماسي للمشكلة. قلت هذا بوضوح خلال الحملة (الانتخابية)، وأقوله أيضا بوضوح بعد الحملة.. لن ندع إيران تمتلك سلاحا نوويا». وأضاف «لكني أعتقد أنه لا تزال توجد فرصة لحل هذه القضية بطريقة دبلوماسية. فرضنا العقوبات الأقسى في التاريخ» ضد إيران بسبب برنامجها النووي.
وأشار إلى أن هذه العقوبات التي تستهدف خصوصا قطاعي المصارف والنفط في إيران «لها تأثير على الاقتصاد في إيران». وأضاف «يجب أن تكون هناك فرصة عندهم لانتهاز طاقة نووية سلمية مع احترام التزاماتهم الدولية وإعطاء ضمانات واضحة للأسرة الدولية حول أنهم لا يسعون لامتلاك سلاح نووي».
ووعد الرئيس في أول مؤتمر صحافي له بعد إعادة انتخابه في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) «سأحاول بذل جهود في الأشهر المقبلة لأرى إن كان بإمكاننا بدء حوار، ليس فقط بين إيران وبيننا، وإنما مع المجتمع الدولي، لنرى إن كان بإمكاننا حل» هذا الملف، أم لا. وقال «لا يمكنني أن أعد بأن إيران ستسلك الطريق الذي يجب سلوكه، ولكنه سيكون حلا مرحبا به كثيرا». إلا أن أوباما أكد أن المعلومات التي نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» قبل انتخابه حول مبدأ إجراء محادثات ثنائية بين إيران والولايات المتحدة لا أساس لها.
من جانبها، ترسل إيران إشارات مختلطة، فبعد إعادة انتخاب أوباما، أثارت وسائل الإعلام الإيرانية تكهنات بإبرام صفقة كبرى من واشنطن وطهران لتسوية النزاع النووي وإنهاء ثلاثة عقود من العداء مع الولايات المتحدة الأميركية. وأكد أحمدي نجاد، في زيارة قام بها الأسبوع الماضي إلى إندونيسيا، أن قضية الملف النووي الإيراني هي قضية سياسية، وقال «يجب أن تحل القضية في إطار العلاقات بين إيران والولايات المتحدة».
لكن مسؤولين بارزين وشخصيات عسكرية إيرانية ترفض إمكانية إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، كذلك الزعماء الدينيون. وقال الجنرال محمد رضا ناجدي «لن نستأنف العلاقات مع أميركا ما لم تغير الولايات المتحدة سلوكها».
وأكدت السلطات الإيرانية الاثنين أن أي قرار حول إجراء محادثات ثنائية حول الملف النووي مع الولايات المتحدة يجب أن يتخذه المرشد الأعلى علي خامنئي. وتؤكد إيران أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية، في حين أن الغرب وإسرائيل يتهمانها بإقامة قواعد ترسانة نووية بشكل سري.
وأعرب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، الاثنين الماضي، عن الأمل في أن تستأنف المفاوضات حول الملف النووي مع مجموعة «5+1» (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) قريبا. وقال «نجري نوعا ما اتصالات مع الولايات المتحدة عبر المباحثات مع مجموعة (5+1)». وكانت المفاوضات الأخيرة التي جرت في يونيو (حزيران) في موسكو باءت بالفشل.
فيما أكد كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي استعداد إيران الدائم لإجراء محادثات، وقال في اجتماع مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أول من أمس الأربعاء «إن جمهورية إيران الإسلامية تأمل أن تعود مجموعة دول (5+1) إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن».
في حين يقول دبلوماسيون إن إيران يعتقد أنها زادت أجهزة الطرد المركزي بمقدار الثلث في محطة «فوردو» النووية تحت الأرض خلال الشهور الثلاثة الماضية لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم. وزاد عدد أجهزة الطرد المركزي التي تملكها من 2140 جهازا إلى 2800 جهاز. وأوضح الدبلوماسيون أنه على الرغم من التوسع الكبير في قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم فإنه لا يبدو أن إيران قامت بتشغيل أجهزة الطرد المركزي.
وتقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها الفصلي عن القدرات النووية لإيران اليوم الجمعة للدول الأعضاء بالوكالة. ومن المتوقع أن يشير التقرير إلى أن إيران ماضية في تحدياتها بتوسيع برنامجها النووي، رغم العقوبات القاسية. ورغم ذلك فإن قدرة إيران على الحصول على قنبلة ذريعة ليس محتملا على المدى القريب. ويتزامن ذلك مع انخفاض نبرة التهديدات الإسرائيلية ضد إيران وإشاراتها إلى أن الهجوم على المواقع النووية الإيرانية ليس وشيكا بعد أشهر من التكهنات بقرب قيام إسرائيل بضربة ضد المنشآت الإيرانية.
وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى استعداد إسرائيل لتأجيل ضرب إيران، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي حذر من أن حكومته سوف تعمل من جانب واحد إذا لزم الأمر لمنع إيران من الحصول على قدرات التسليح النووية. وتوقع دينيس روس، الذي عمل مستشارا بالإدارة الأميركية «أن يكون عام 2013 عاما حاسما بطريقة أو بأخرى لإيران».
وتتطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحادثات التي تجري في طهران الشهر المقبل، لإقناع إيران بالسماح لمفتشي الوكالة بالدخول إلى المواقع النووية واستئناف عمليات التفتيش المتوقفة منذ فترة طويلة. وتريد القوى العالمية أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة، وأن تغلق منشأة فوردو النووية تحت الأرض (المؤمنة بشكل كبير ضد أي هجمات) وتشحن مخزونها من اليورانيوم إلى الخارج. وتطالب إيران برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل قيامها بتعليق التخصيب. بينما قالت متحدثة باسم كاثرين أشتون، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إن أشتون ستستضيف اجتماعا لممثلي القوى الست الكبرى في بروكسل الأربعاء المقبل، في إطار المشاورات المستمرة للتوصل إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية الإيرانية. وقال دبلوماسي غربي إن هذا قد يساعد في كسب الوقت لإجراء محادثات دبلوماسية والتوصل إلى حل للنزاع وتجنب نشوب حرب في الشرق الأوسط. في حين يحذر دبلوماسيون آخرون من تجاهل الطموح النووي الإيراني، مشيرين إلى أن طهران لم تقم بوقف التخصيب على النحو الذي طلبه مجلس الأمن الدولي. وقال دبلوماسي غربي شريطة عدم الكشف عن هويته إن «الأمور تتحرك قليلا لأن الإيرانيين يشعرون بضغط العقوبات، لكن ليست لدينا معلومات تشير إلى أنهم على استعداد للتغيير».
ومن جانبها، كشفت وزارة الخارجية الروسية، أمس، عن أن سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي الذي كان وصل إلى طهران أول من أمس دون سابق إعلان، بحث مع سعيد جليلي، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في العاصمة الإيرانية، آفاق استئناف المفاوضات بين طهران ومجموعة «5+1». وأشارت الخارجية الروسية في بيانها الصادر حول هذا الشأن إلى أن المبعوث الروسي التقى في العاصمة الإيرانية أيضا كلا من علي باقري نائب أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، و‎محمد مهدي أخونزاده نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية الدولية. وتناول الجانبان، إلى جانب ملف البرنامج النووي الإيراني، عددا من القضايا الدولية والإقليمية. وكان ريابكوف استبق مباحثاته في طهران بتصريح قال فيه «إن اعتراف المجتمع الدولي بحق إيران في تخصيب اليورانيوم في أراضيها لا يمكن أن يكون شرطا مسبقا لبدء المفاوضات، لكنه سيكون بين المواضيع المطروحة للبحث»، إلى جانب ما سبق أن قاله في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي من أن «روسيا تعول على عقد جولة مفاوضات (سداسية) حول إيران في أقرب وقت ممكن». ونقلت وكالة أنباء «رويترز» عن ريابكوف ما قاله يوم الأحد الماضي من أن بلاده تؤيد مباحثات إيرانية - أميركية مباشرة حول برنامج إيران النووي. وأضاف قوله «إننا براغماتيون.. نريد شيئا يخرجنا من المأزق الحالي».
وفى جريدة "القدس" الفلسطينية جاء بها خبر تحت عنوان :" صاروخ فلسطيني يسقط قرب تل أبيب"في الوقت الذي صرح فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن الجيش الإسرائيلي وجه ضربات مميتة لصواريخ «فجر»، الموجهة إلى مركز تل أبيب وشمالها، اعترف الناطق بلسان الجيش بأن صاروخا سقط في منطقة مفتوحة في مدينة ريشون لتسيون جنوب شرقي تل أبيب، من دون إصابات. في حين قال الناطق بلسان الجيش، الجنرال يوآف مردخاي، إن نهاية العمليات الحربية في الجنوب تبدو بعيدة. بينما تم استدعاء ألف جندي لجيش الاحتياط، وواصلت قوات اليابسة الإسرائيلية التدفق نحو الجنوب، استعدادا لعملية اجتياح بري لقطاع غزة.
ونفت إسرائيل بداية نفيا قاطعا الأنباء التي تحدثت عن سقوط صاروخ في تل أبيب، الليلة قبل الماضية، وقالت إن هذا الخبر هو من بنات خيال من روجوه في بعض وسائل الإعلام العربية. وأكد الناطق أمس أن أقصى حد وصلت إليه صواريخ حماس هو ريشون لتسيون. وأن الغارات تستهدف بقوة مخازن الصواريخ من طراز «فجر - 5» البالغ مداها 75 كيلومترا، والقادرة على الوصول إلى مدينة هرتسليا، الواقعة على بعد 10 كيلومترات شمال تل أبيب.
وكان نتنياهو قد اجتمع بممثلي وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدين في إسرائيل فقال لهم: «خلال 24 الساعة الماضية تتكبد حماس ضربات موجعة، إضافة للاستهداف الدقيق لقياداتها العسكرية». وأضاف أن الجيش أصاب بشكل جوهري الصواريخ من طراز «فجر» التي تم تسديدها إلى مدينة تل أبيب الكبرى وشمالا منها. وحتى في هذه اللحظات بالذات يواصل جيش الدفاع شن هجمات على مواقع الصواريخ التي تطلق على الجنوب وهو على أهبة الاستعداد لتوسيع رقعة العمليات بشكل ملموس. ومنذ بدء العملية قال إنه تحدث مع زعماء دوليين كثيرين. وإنهم يفهمون أنه لا توجد أي دولة في العالم مستعدة لأن يعيش مواطنوها تحت الإرهاب الصاروخي. وتابع القول: «تحدثت أمس مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وعبرت عن تقديري الكبير لدعمه ولدعم الولايات المتحدة لحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها. لقد أوضحت ما هو واضح لجميعكم أن حماس والمنظمات الإرهابية في قطاع غزة ترتكب جريمتي حرب في آن واحد. إنها تختبئ وراء المدنيين في غزة وتطلق الصواريخ على مدنيينفي إسرائيل». وقال نتنياهو: «شاهدت اليوم مثلكم صورة الرضيعة الإسرائيلية وهي تنزف دما. وبنظري هذه الصورة تمثل الأمر بأكمله. حماس تستهدف الأطفال في الطرفين. هي تطلق الصواريخ على أطفال إسرائيليين وتختبئ وراء أطفال فلسطينيين. هذا هو واقع صعب جدا ولكن حتى في إطاره يواصل جيش الدفاع جهوده من أجل تجنب المدنيين. أتعاطف مع ألم العائلات التي فقدت أحباءها وأرسل تمنيات الشفاء العاجل إلى المصابين وباسم جميع مواطني إسرائيل أود أن أشد على أيدي سكان الجنوب».
وكان الناطق بلسان الجيش، قد قال فيها إن «حملة (عمود السحاب) ليست قريبة من نهايتها، وإن الجيش الإسرائيلي يركز على مهمته الأساسية وهي إعادة الهدوء إلى الجنوب، وضرب البنية التحتية لحركة حماس». وبحسب الناطق فإنه يقدر أن الفصائل الفلسطينية ستحاول تصعيد إطلاق النار باتجاه منطقة الجنوب. وقال متبجحا: «من المفضل الآن أن يكون المرء مواطنا في الجنوب الإسرائيلي على أن يكون مواطنا في قطاع غزة». وأضاف: «إن اغتيال قائد كتائب القسام أحمد الجعبري كان إشارة البدء للمعركة التي تهدف إلى إعادة الهدوء والأمن لسكان الجنوب». وادعى أن الغارات التي شنها جيشه قد ضربت العشرات من مخازن الصواريخ بعيدة المدى، كما يجري استهداف الخنادق التي يتم إطلاق الصواريخ القصيرة المدى منها. وبحسبه فإن سلسلة الغارات مستمرة ضد الصواريخ بعيدة المدى التي يزيد مداها على 40 كيلومترا، الموجودة لدى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ومخبأة تحت الأرض. وبحسبه فإن الغارات ستستمر استنادا إلى «معلومات استخبارية نوعية من الجيش ومن المخابرات العامة (الشاباك)».
وتابع الناطق: «إن كافة الخيارات مفتوحة، وإن الواقع سوف يفرض اللاحق». وأضاف: «هناك تعليمات للتجنيد، إذا اقتضت الضرورة.. لا توجد ساعة رملية، تلقينا الضوء الأخضر للعمل حتى تحقيق أهداف الحملة، ويستعد الجيش لإمكانية تدحرج الحملة بما في ذلك القيام بعملية برية». واتضح أن إسرائيل استدعت ألفا من جنود وضباط الاحتياط، وصادقت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست على ذلك. وراحت أرتال الدبابات تتدفق نحو قطاع غزة، إضافة إلى لواء جبعاتي المدرع وقوات المظليين. وهي تتأهب من هناك لعملية اجتياح، ما زالت غير مؤكدة حتى ساعات المساء ولكن الحديث عنها تصاعد بشكل كبير، خصوصا بعد نجاح التنظيمات الفلسطينية في ضرب ريشون لتسيون، التي تعتبر في العمق الإسرائيلي، وأحدثت هلعا شديدا، وبعد مقتل ثلاثة مواطنين إسرائيليين مدنيين وجرح ثلاثة آخرين، من جراء قصف في بلدات الجنوب. ومع أن الصاروخ على ريشون لتسيون سقط في منطقة مفتوحة ولم يتسبب بأي أضرار، إلا أن الناطقين الإسرائيليين اعتبروها قفزة نوعية تستحق ردا قاسيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.