فى لقاء متجدد من اللقاء الشهرى "نادى الساقية للفلسفة" بقاعة الكلمة بساقية عبد المنعم الصاوى قُدمت ندوة بعنوان "تهافت المثقفين" مساء يوم الأحد، وذلك -كالمعتاد- بمحاضرة الدكتور الصاوى الصاوى أستاذ الفلسفة بجامعة بنها، وفى حديث خاص مع المكتب الإعلامى للساقية عبر لنا الصاوى عن اهتمامه الشديد هذه الأيام بمناقشة موضوع المثقفين فى هذا التوقيت بالتحديد ومدى اهتمامه بالفكرة وأن مدعين الثقافة قد انتشروا فى الآونة الأخيرة، وإنه يهتم فى مثل هذه الندوات بتعريف المثقف والفرق بينه وبين مدعى الثقافة من خلال عدد من الدراسات الفلسفية السابقة والتاريخية لمثل هذه الإشكالية. ومن هذا المنطلق سالف الذكر انطلقت الندوة والتى حاضرها بصحبة الصاوى الدكتور سعيد اللاوندى الكاتب والمفكر بجريدة الأهرام والمشرف العام على مجلة هوامش، حيث تحدثت المنصة عن الوضع الراهن للمثقفين حيث بدأ الحوار الدكتور الصاوى والذى قال بأن هذه الأيام يتم وضع المثقفين فى غير مكانتهم العلمية الحقيقية وأن ما يتم تصديره عبر شاشات التلفزيون هم أشباه المثقفين أو مُدعو الثقافة والمعرفة على حد وصفه وإنهم لم ينالوا القدر الكافى من العلم، ودعا بتحرى الدقة فى تعريف المثقف وإلقاء مزيد من الضوء عليه ليظهر عبر المنافذ الإعلامية، وفى مداخلات للكاتب والدكتور سعيد اللاوندى سلط الضوء من خلاله على عدد من أبحاثه التى ناقشت هذه الإشكالية والتى منها دور المثقف فى المجتمع وتعريفات مختلفة للمثقف وكيفية الخروج من الأزمات والمشكلات على أيدى المثقفين. وتوالى الحديث عن معنى المثقف المعاصر وطرق استغلاله لوسائل التكنولوجيا المتاحة بين يديه بشكل كبير، وفى الختام تحدثت المنصة عن دور المثقفين فى المراحل الحياتية المختلفة وطرق تشكيلهم الوعى بمعرفتهم وإدراكهم وعلمهم الواسع وتم فتح باب الأسئلة مع الحضور.