برلماني: مخطط لنقل 5 ملايين مواطن لسيناء وزراعتهم في أرض الفيروز    الجيش المالي يعلن دحر هجوم إرهابي واسع وتحييد مئات العناصر في باماكو وكاتي    قرارات عاجلة من مجلس إدارة الأهلي في اجتماعه اليوم    الأهلي وسبورتنج يحسمان أولى مباريات نصف نهائي دوري السوبر لكرة السلة للسيدات    حجز سائق تسبب في مصرع طالب بكرداسة    ضبط صانعة محتوى بالإسكندرية بتهمة نشر مقاطع خادشة للحياء    شيرين عبد الوهاب: "ربنا يديني القوة على الفن اللي عايزة أقدمه"    الجيش المالي: مقتل مئات المسلحين في هجمات باماكو وعمليات تمشيط واسعة لتطهير العاصمة    الوفد يشكل لجنة تشريعية لصياغة القوانين ويضع الأحوال الشخصية أولوية    مباراة التصويبات الثلاث.. مانشستر سيتي يهزم ساوثهامبتون ويتأهل لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي    وزير الشباب يبحث مع اتحاد الشراع خطة المرحلة المقبلة    مسؤول بمنظمة التحرير الفلسطينية: انتخابات دير البلح رسالة تمسك فلسطيني بالحياة والوحدة    أسعار الدواجن مساء اليوم السبت 25 أبريل 2026    محافظ كفرالشيخ: تحصين 255 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية    انفراد.. أقطاي عبد الله مرشح الأهلي الأول في ميركاتو الصيف    ريمونتادا نارية.. بايرن ميونخ يحول تأخره بثلاثية إلى فوز مثير على ماينز    «المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة    هجوم روسي واسع على أوكرانيا يوقع قتلى وجرحى ويستهدف مدنا عدة بينها دنيبرو وكييف    مصرع سيدة صدمتها سيارة مجهولة أمام قرية شها بالمنصورة    مصرع شخصان وإصابة طفل فى حادث انقلاب توك توك داخل مصرف ببنى سويف    من هدم الحائط إلى البلاغ الكاذب.. الأمن يفك لغز واقعة المقابر في الإسكندرية ويضبط المتورطين    عضو القومي لحقوق الإنسان: الحياة الآمنة واقع ملموس في كل رقعة من أرض مصر وفي مقدمتها سيناء    «ابن الأصول» على مسرح ميامى    مؤتمر دولي بجامعة مدينة السادات يناقش الطب الدقيق والعلاج المناعي لمواجهة تحديات الأورام    اللقاحات تنقذ الأرواح فى أسبوع التحصين العالمى    أطعمة تحسن رائحة الجسم بشكل طبيعي، سر الجاذبية يبدأ من الداخل    «الفرنساوي» الحلقة 2.. سامي الشيخ يكتشف خيانة زوجته ويرتكب جريمة قتل    خيتافى ضد برشلونة.. البارسا يقترب من لقب الدورى الإسبانى بفوز جديد    عقوبات الجولة الثالثة لمجموعة التتويج| إيقاف نجم الزمالك وثنائي بيراميدز    وزارة النقل: ميناء أكتوبر الجاف يعزز حركة التجارة ويخفف الضغط عن الموانئ البحرية    تفاصيل مقتل طفل داخل محل حلاقة.. اعتداء وحشي ينهي حياته بعد تبول لا إرادي    وزارة الثقافة: تنظيم 324 فعالية في شمال سيناء و276 فعالية في جنوب سيناء    منة شلبي تحرص على إحياء ذكرى ميلاد والدها    مجلس الشيوخ يناقش تعديل قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات.. الإثنين المقبل    أمريكا تسمح لحكومة فنزويلا بدفع أتعاب محامي مادورو    محافظ شمال سيناء: افتتاح 3 مواقع ثقافية جديدة بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء    رئيس جامعة قناة السويس يستقبل الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف    غزة.. تمديد التصويت في انتخابات دير البلح لساعة واحدة    انطلاق مباراة برشلونة أمام خيتافي في الدوري الإسباني.. عودة ليفاندوفيسكي    استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة    تشييع جثماني طفلين غرقا بمياه ترعة قرية باغوص بمركز ببا ببني سويف    بوسي شلبي تكشف حقيقة نقل ميرفت أمين للمستشفى    منظمو الرحلات الأجانب: إيقاف الحرب يعيد رسم الخريطة السياحية عالميا    وزيرة التنمية المحلية تعلن تنظيم ورشة عمل لمناقشة منظومة المتابعة والتقييم    البابا تواضروس يصل إلى تركيا    رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: 39 منشأة صحية معتمدة بجنوب سيناء    حبس المتهم بقتل والده في أبوتشت بقنا 4 أيام على ذمة التحقيقات    عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم    توريد 34 ألف طن قمح بالشرقية، وأسعار مجزية للمزارعين وفق درجات النقاوة    رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب    اللواء خالد مجاور: سيناء لها أهمية استراتيجية بالغة وتشهد طفرة تنموية    نائب وزير الصحة تتفقد المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة وتعقد اجتماعات موسعة    قرينة السيسي في ذكري تحرير سيناء: نحيي تضحيات أبطالنا ونفخر باستعادة أرضنا الغالية    محافظ جنوب سيناء من دير سانت كاترين: أعمال التطوير تنفذ وفق رؤية متكاملة    الرئيس السيسي: نرفض تهجير الفلسطينيين ونتمسك بالحلول السياسية لأزمات المنطقة    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من لورا بوش إلى ميلانيا ترامب.. فضائح السيدة الأولى في أمريكا
نشر في الموجز يوم 17 - 11 - 2016

ميلانيا ترامب تظهر عارية على صفحات المجلات.. وميشيل أوباما تحرج زوجها بعد تطاير تنورتها
لورا بوش قتلت صديقها بالسيارة.. واتهام هيلاري كلينتون في قضايا فساد مالي
نانسي ريجان استعانت بعراف لتحديد مسار زوجها.. وروزالين كارتر شاركت زوجها في الحكم
تلعب السيدة الأولى دوراً رئيسياً في اختيار رئيس أي دولة بالعالم باعتبار أنها واجهة هامة لزوجها وبلادها على الرغم من أن منصبها غير رسمي، لذلك فإن أي خروج عن المألوف وقواعد البروتوكول المعروفة يعد فضيحة كبرى تطارد الرئيس وزوجته. وعلى مر التاريخ لاسيما كانت السيدة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية أهم مصدر لانتقاد الرئيس وأحد نقاط ضعفه التي استغلها منافسوه.. وترصد "الموجز" عدداً من الانتقادات التي وجهت لرؤساء بلاد العام السام بسبب زوجاتهم.
ميلانيا ترامب
بعد أن تم إعلان فوز رجل الأعمال دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الامريكية أصبحت زوجته ميلانيا السيدة الأولى لأمريكا، وهي امرأة أثير حولها الجدل بسبب عملها السابق كعارضة أزياء مما أظهرها في السابق على صفحات المجلات بأوضاع لا تليق بمنصب زوجها الحالي كرئيس للولايات المتحدة.
وقد استغل منافسو "ترامب" في الانتخابات ظهور ميلانيا بشكل فاضح، حيث وصلت الحرب بين دونالد ترامب وتيد كروز المتنافسين على ترشيح الحزب الجمهوري إلى سباق الرئاسة الأمريكية، إلى موقع تويتر، وهدد كل منهما بنشر فضائح زوجة الآخر.
وبدأت معركة فضائح الزوجات عندما نشرت جماعة سياسية مستقلة إعلانًا تظهر فيه عارضة الأزياء "ميلانيا" وهي عارية، مع تعليق يقول "إليكم ميلانيا ترامب.. السيدة الأولى القادمة.. أو بإمكانكم تأييد تيد كروز ."
وأثار هذا الإعلان غضب "ترامب" الذي لجأ إلى "تويتر" وغرّد قائلا "يا للهول .. سناتور كروز.. هذا بعض ما وصلت إليه من التدني بذلك الإعلان.. أنت تستخدم صورة لميلانيا في جلسة تصوير لمجلة جي.كيو. احذر أيها الكذاب وإلا فضحت زوجتك."
والمعروف أن ميلانيا قدمت إلى أمريكا كمهاجرة من سلوفينيا في عام 1996، وعملت كعارضة أزياء بشكل غير قانوني، وفقاً لصحيفة "واشنطن بوست"، إلا أنها حاولت نفي الأمر عبر تغريدة لها على "تويتر" في سبتمبر الماضي، قالت فيها إنها دخلت الولايات المتحدة بشكل قانوني، وقد استغل معارضو ترامب هذا الأمر لاسيما أنه أوضح خلال حملته الرئاسية أنه ضد الهجرة إلى أمريكا.
ودفاعا عن سيدة أمريكا الأولى الجديدة أكدت حملة ترامب أن ميلانيا دخلت الولايات المتحدة في 27 أغسطس عام 1996 بتأشيرة زيارة، وحصلت بعد ذلك على تصريح عمل بعد شهرين من دخولها إلا أن وثائق كشفت عن أن ميلانيا ترامب حصلت على أموال تقدر ب20 ألف دولار مقابل 10 وظائف قبل أن تحصل على تصريح قانوني بالعمل في الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" مؤخراً، وبعدها حصلت على "الكارد الأخضر" في مارس عام 2001، وأصبحت مواطنة أمريكية عام 2006.
وخلال حملة زوجها الرئاسية حرصت ميلانيا على تجنب الظهور بكثرة في وسائل الإعلام ، ولكن ضعف موقفه بين النساء اللاتي يملكن حق التصويت في أمريكا على خلفية اتهامات التحرش التي وجهت له دفعها للتدخل والظهور في بعض وسائل الإعلام للدفاع عن زوجها.
وبمتابعة الخطابات التي ألقتها دعماً لزوجها في الحملة الرئاسية يتضح أنها تتفق مع ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في أن أي لمس للمرأة بغير رضاها هو اعتداء جنسي، غير أنها شددت على رفض اتهام أي شخص بغير دليل.
وميلانيا هي الزوجة الثالثة لترامب، فقد تزوج المرشح الجمهوري قبلها بالعداءة وعارضة الأزياء التشيكية إيفانا تزيلينيكوف، وأنجب منها 3 أطفال هم إيفانكا، ودونالد الابن، وإريك، ثم ارتبط بالممثلة السينمائية مارلا مابليس عام 1993، ورزق منها بطفلته تيفاني، وطلقها عام 1999، قبل أن يتزوج بميلانيا وينجب منها ولدا، بارون ويليام، وهي من مواليد 26 أبريل عام 1970 و تخرجت في جامعة ليوبليانا.
ميشيل أوباما
على الرغم من أن ميشيل أوباما تعد من أكثر السيدات الأوليات اللاتي التزمن بقواعد المنصب إلا أنها تناست هذه القواعد في بعض المواقف وهو ما تصيده معارضو الرئيس الأمريكي.
وقد انتشرت صور تطاير تنورة "ميشيل أوباما" سيدة أمريكا الأولى على وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعى عقب وصولها إيطاليا، حينما هاجمها الهواء على سلم الطائرة ورفعت فستانها إلى أعلى، وهذا الموقف تكرر أكثر من مرة مما أحرج أوباما.
وبعيدا عن قواعد الإتيكيت والبرتوكول التى يجب أن تلتزم بها زوجات الرؤساء، لم تهتم سيدة أمريكا الأولى بمظهرها ولم تعتن بمكانتها كزوجة رئيس وارتدت فستاناً أسوداً تملأه الورود الخضراء لخمس مناسبات بعيدة كل البعد عن بعضها.
حتى أبسط المهام الخاصة بالزوجة والتي تختزل في الاعتناء بمظهر زوجها لم تفعلها "ميشيل" على أكمل وجه، فظهر أوباما فى عام 2013 بقميص ملطخ بآثار أحمر الشفاه، أثناء كلمته فى البيت الأبيض بمناسبة "شهر التراث الأمريكي الأسيوي"، مما وضعه فى موقف محرج للغاية، خاصة بعد أن حاول إخفاء آثار أحمر الشفاه دون جدوى.
ورغم أن القواعد البدائية فى تناول الطعام تقر على الابتعاد تماما عن امتلاء الفم بالطعام إلا أن "ميشيل" لم تدرك ذلك وعرضت زوجها لالتقاط صور، أثناء حضورهما مباراة كرة سلة وتناول الطعام بشكل عشوائى، المشهد الذى تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعى بكل سخرية.
كما أصبح أوباما حديث العالم وأصبح يضرب به المثل للزوج مسلوب الإرادة بعد إصرار زوجته على تبديل الكراسى معه لقطع حديثه برئيسة وزراء الدنمارك، ورصدت الصور تطور الأمر بداية من غضب "ميشيل" مروراً بتبديل الكراسي وصولا لتقبيل أوباما ليدها حتى يتقى شرها.
وميشيل أوباما من مواليد 17 يناير 1964، وتعتبر أول سيدة أولى من أصول أفريقية ، كما تعتبر أغني سيدة في العالم لعام 2010 حسب إحصائية مجلة فوربس وكثيراً ما يتم مقارنتها في الصحافة الأمريكية بجاكلين كينيدي من حيث المظهر والملبس والاتجاه العام ولها ابنتان هما ماليا وساشا.
عاشت "ميشيل" حياة فقيرة حيث نشأت في عائلة متواضعة من أربعة أفراد، وكانت تعيش في الحي الأكثر فقرًا في شيكاغو في منزل من غرفتين، واضطر والدها فريزر روبنسون الموظف في البلدية، أن يعمل طيلة حياته، رغم إصابته بمرض التصلب العصبي المتعدد وتولت والدتها ماريان تربية الولدين.
هيلاري كلينتون
نظراً لانخراطها في السياسة ستظل هيلاري كلينتون من أكثر السيدات الأوليات شهرة على مدار التاريخ، وعلى الرغم من خبرتها الطويلة فيما يخص السياسة والبروتوكول إلا أن عدداً كبيراً من الفضائح طاردها على مدار السنوات الماضية، ففي عام 1996 ارتبط اسم كلينتون بفضيحة عرفت باسم "وايت ووتر"، فقبل نحو 20 عاماً، استدعت المحكمة هيلاري بعد اتّهامها بالاشتراك مع زوجها كلينتون في هذه الفضيحة حيث أكّدت التحقيقات أنهما قاما بضغوطاتٍ كبيرة على ديفيد هيل للحصول على قرض قيمته 300,000 دولار لصالح شركة "وايت ووتر"، لكنهما خرجا من الفضيحة دون أي عقوبة، رغم تعرّض أصدقاء كلينتون للغرامة والسجن، وحصلت هيلاري على لقب " أول سيّدة أولى تُستدعى من جانب المحكمة".
وقبل هذه الفضيحة بثلاثة أعوام وتحديداً عام 1993 ارتبط اسم كلينتون بفضيحة "ترافيل جيت"، حيث واجهت هيلاري اتهامات بتجاوزاتٍ ماليّة وقانونيّة في مكتب السفر الخاص بالبيت الأبيض.
ومن الأمور الأخرى التي أخذت على كلينتون عنصريتها مع الأطفال من أصل أفريقي،حيث دعمت زوجها كلينتون حين كان رئيساً في حملة مشروع قانون الجريمة 1994، والذي تسبب في وضع عدد غير مسبوق من الأمريكيين من أصل أفريقي في السجن، ووصفت أفراد العصابات وتجار المخدرات من الأطفال أثناء حديثها عام 1996، بأنّهم "حيوانات مفترسة" ،إلا أنها اعتذرت مؤخرا عن استخدام هذا المصطلح.
كما اتهمت كلينتون وزوجها بتلقيهما أموالا غير مشروعة من خلال الكلمات التي كان الزوجان يلقيانهما في المؤتمرات والحملات الانتخابية والفعاليات
كما تشير تقارير إلى أنّ هيلاري أنفقت ما يقارب 283 مليون دولار على حملتها الانتخابية، وهو أكثر ممّا أنفقه منافسها الملياردير دونالد ترامب.
أما الفضيحة الأشهر التي تعرضت لها كلينتون مؤخراً فقد كشفتها صحيفة تايمز في مارس من عام 2015 ،حيث أوضحت أنّه خلال تولّي هيلاري كلينتون منصب وزيرة للخارجية الأمريكية لفترة 4 سنوات، كانت تستخدم بريداً إلكترونيا خاصاً بدلا من بريد تابع للحكومة في استقبال رسائل رسمية، وقد وجدت رسائل متبادلة بين هيلاري وزوجة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
يذكر أن كلينتون من مواليد 26 أكتوبر 1947 ،واسمها الحقيقي هيلاري ديان رودهام كلينتون ،وهي سياسية أمريكية، حيث تولت منصب وزير الخارجية الأمريكي السابع والستين، في عهد الرئيس باراك أوباما في الفترة منذ عام 2009 وحتى عام 2013.
لورا بوش
تعد لورا بوش من أكثر السيدات الأوليات التزاماً بالقواعد الرئاسية وكانت بالفعل مثالاً لذلك ،إلا أن حياتها هي والرئيس جورج بوش الابن بها من الأمور التي يمكن أن وصفها بالنقاط السوداء، فمن خلال مذكراتها كشفت "لورا" عن أنها تعلمت قيادة السيارات وهي لم تبلغ ال13 عاما، لكنها حزينة لأنها قتلت مايك دوجلاس أعز أصدقائها في المدرسة في حادث تصادم.
وأوضحت أنها عانت بشدة بعد هذا الحادث، وقالت إنها كانت آنذاك تصلي طول الوقت حتى ينجو دوجلاس بعد دخوله المستشفى لكنه مات، مما خلّف لديها عقدة الشعور بالذنب، خاصة أنها لم تحضر الجنازة ولم تتواصل مع والدي الشاب المتوفى بناء على أوامر والديها.
كما روت تفاصيل إقلاع زوجها عن الكحول موضحاً أنه "بعد عيد ميلاده ال40 شرب كثيراً في الاحتفال مع أصدقائه، ثم استيقظ جورج في اليوم التالي وهو مقرر الإقلاع عن الكحول، لكنه كان يحتاج إلى المساعدة لفعل ذلك الأمر".
وأضافت أن حضوره لجلسات قراءة الكتاب المقدس ساعدته في الإقلاع عن الإدمان، خاصة أن والده في هذه الفترة كان مرشحا للرئاسة، إضافة إلى نضجه ورغبته الحقيقية في الإقلاع عن الإدمان.
يذكر أن لورا بوش من مواليد 4 نوفمبر 1946 وهي زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش وسيدة الولايات المتحدة الأولى . ولدت في ميدلاند بولاية تكساس وحصلت على درجة بكالوريوس في علم التربية في جامعة ساثرن ميثوديست سنة 1968 ثم درّست في مدارس رسمية في دالاس وهيوستن، وحصلت سنة 1973 على درجة ماجستير في علم المكتبات من جامعة تكساس بمدينة أوستن، وعملت كأمينة لمكتبة المدرسة الرسمية في أوستن، وتزوجت من جورج بوش في عام 1977 ولهما ابنتان توأم هما باربرا وجينا بوش.
نانسي ريجان
عُرف عن نانسي ريجان حبها العمل في مجال حقوق الإنسان، وكانت كثيرا ما ترافق زوجها في اللقاءات الرمزية مما دفع الكثيرون للتأكيد على أنها كانت تتدخل في قراراته الرئاسية.
و قد تعرضت نانسي للنقد سريعاً فعقب انتخاب زوجها رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية في يناير 1981 قررت استبدال مقتنيات الغرفة الصينية في البيت الأبيض، فوُجّهت إليها انتقادات كثيرة، رغم أنّ التبرعات الخاصة كانت ستُغطّي كل التكاليف. وأعادت نانسي إلى البيت الأبيض روعة أسلوب جون كينيدي، بعد سنوات من التساهل في الإجراءات الشكليّة، وحاز اهتمامها بالموضة الراقية على انتباه الكثيرين، مما ساهم في توجيه انتقادات كثيرة لها.
وتبنّت نانسي أسباب منع تعاطي المخدِّرات الترفيهي، فأطلقت حملة للتوعية بمخاطر المخدِّرات تحت عنوان " فقط قل لا "، والتي تعتبر مبادرتها الرئيسية كسيّدةٍ أولى. تلا ذلك مزيدًا من الجدل حولها، خاصةً، بعدما اتّضح عام 1988 أنها كانت دائمًا كالدرع الواقي لزوجها، وأنها قد استعانت بعرّافٍ ليساعد في تخطيط الجدول الزمني للرئيس بعد محاولة اغتياله عام 1981. كما كان لها تأثير قويّ على زوجها، ولعبت دورًا في قليلٍ من قراراته المتعلقة بالموظّفين، وقراراته الدبلوماسيّة.
يذكر أن نانسي ديفيس ريجان ولدت في 6 يوليو 1921 وتوفيت في 6 مارس 2016 ، وتزوّجت من رونالد ريجان عام 1959وأنجبت منه طفلين.
روزالين كارتر
تعد حياة روزالين الزوجية نموذجا يحتذي به في أمريكا حيث احتفلت مع زوجها مؤخرا بعيد زواجهما السبعين، وعرف عنها حب زوجها الشديد لها مما جعلها شريكة له في كل قراراته السياسية.
ولدت روزالين سميث كارتر في 18 أغسطس 1927،وهي زوجة جيمي كارتر، الرئيس التاسع والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 1977 إلى 1981م من الحزب الديموقراطي. وتشغل حاليا منصب نائبة في مجلس مركز كارتر في ولاية أتلانتا وهذا المركز يعمل على إفشاء السلام وحقوق الإنسان في العالم.
وتميزت "روزالين" بإيجابيتها ومشاركتها لزوجها في كثير من شئون السياسة، حيث حضرت اجتماعات لمجلس الوزراء، وأشرفت على عدد من المناسبات الرسمية وقامت بدور المبعوث الشخصي للرئيس في بلاد أمريكا اللاتينية ووجهت اهتمام الشعب للفنون الكلاسيكية.
و رغم قصة حبهما وعلاقتهما المثيرة للإعجاب على الساحة السياسية، فاجأها كارتر ببعض قراراته المصيرية، فعلى سبيل المثال اتخذ جيمي كارتر قراره المفاجئ في أوائل الخمسينيات من القرن الماضى بإنهاء مشواره في البحرية الذي استمر 11 عاما والعودة لدياره في بلينز بجورجيا لإدارة شئون أسرته بعد وفاة والده بدون أي تشاور مع زوجته روزالين التي تحملت عنه طوال هذه الفترة مهاما صعبة.
وفي شبابها كانت عضو مهم في حملته الانتخابية عندما دخل عالم السياسة 1962، وفاز بمقعد في مجلس الشيوخ عن جورجيا، وسافرت خلال حملته الانتخابية ولايات عدة، حيث أعلنت إيمانها بمقدرة زوجها على قيادة الدولة بأسلوب هادئ مقنع وساعدتها لباقتها على إدارة مهام روتينية ومشروعات خاصة.
خلال رئاسة جيمي دعمت روزالين كل السياسات الداخلية والخارجية لزوجها ولم تقف عند هذا الحد بل كان لها دور مباشر عبر قيامها بعدة زيارات خارجية لتبحث في قضايا دولية وكأنها الرئيس نفسه. وأبرز زياراتها كانت لتايلندا عام 1979 عندما ترأست بعثة أمريكية لمناقشة مشاكل اللاجئين الكمبوديين واللاوسيين. كما أولت كارتر العناية الصحية أهمية خاصة ودافعت عن حقوق المرأة وحاربت عمالة الأطفال وكرست معظم وقتها لحماية حقوق المتخلفين عقليا والمعوقين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.