استمرار الاختبارات والتقديم ل فرص العمل بمشروع الضبعة النووي    تراجع أسعار العملات العربية في ختام تعاملات اليوم 2 فبراير 2026    سموتريتش: مجلس السلام سينذر حماس بنزع سلاحها خلال شهرين    وول ستريت: ترامب طلب خيارات لضرب إيران من دون الدخول في حرب طويلة    تفاصيل عرض النجمة السعودي لضم دونجا من الزمالك    الداخلية تكشف حقيقة ادعاء تقاضي ضابط مباحث مبالغ مالية مقابل التحريات    وزراء وخبراء بمؤتمر الأزهر للمرأة يدعون لتضافر الجهود لمنع تطبيب ختان الإناث    مصرع وإصابة 17 مواطنا في حادث انقلاب ميكروباس    تدشين فرقة فنية لذوي الهمم بمركز فنون الإسماعيلية    فلسطينية مع ابنها المصاب أمام معبر رفح: مصر قابلتنا بكل ترحاب بشكل لم أتصوره    رمضان 2026.. ماجد الكدوانى يتوسط أبطال مسلسل كان ياما كان فى البوستر الرسمى    رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحة ربانية وفرصة للعفو    خطر إهمال الجيوب الأنفية وحساسية الصدر وتأثيرهما على التنفس    إكسترا نيوز: وصول أول حالة من الجانب الفلسطيني إلى الأراضي المصرية    كيفية إحياء ليله النصف من شعبان    متسابقو بورسعيد الدولية يروّجون لمعالم المدينة خلال جولة سياحية برفقة شباب المسابقة    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة السويس    استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على وسط وشمال غزة    نص كلمة رئيس محكمة الاستئناف بالمنيا فى واقعة مقتل أب وأبنائه الستة فى دلجا    محافظ كفر الشيخ يتقدم الجنازة العسكرية لمعاون مباحث مركز شرطة الحامول في بيلا    مدير مجمع الشفاء: 20 ألف مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج غزة    قطع المياه 4 ساعات غدا بمنطقة 15 مايو بجمصة لتركيب أجهزة قياس التصرف    رونالدو خارج تشكيل النصر أمام الرياض في الدوري السعودي    وزير الرياضة يشيد بالتنظيم المتميز للبطولة العربية للشراع وحصد مصر 8 ميداليات    المركب هيغرق.. وائل القباني يحذر مسؤولي الزمالك من بيع عناصر الفريق الأساسية    الإطار التشريعي لحماية الطفولة.. تحليل مقترحات «الشيوخ» ومبادرات الدولة    رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"    ملتقى الإبداع يناقش «حلم في حقيبة» بمعرض الكتاب    متحدث الصحة: دليل إرشادي موحد لتنظيم العلاج على نفقة الدولة بأكثر من 600 مستشفى    الطب البيطري بجنوب سيناء: توفير ملاجئ آمنة للكلاب الضالة    جوناثان الكاميروني ثاني صفقات كهرباء الإسماعيلية الشتوية    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات حماية الشواطئ    المنتجة ماريان خوري تستقيل من مهرجان الجونة.. لهذا السبب    محمود عاشور يشارك في معسكر حكام الفيديو المرشحين لكأس العالم    مفوضة الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا مستعدة لتقديم تنازلات صعبة    القاهرة الإخبارية: السوداني يبحث الاستحقاقات الدستورية مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني    الإفتاء توضح الأدلة على فضل ليلة النصف من شعبان.. تفاصيل    كريم بنزيما يرفض تجديد عقده مع اتحاد جدة ويتجه للهلال    شريف مصطفى يفتتح معسكر التضامن الأوليمبي الدولي للكونغ فو استعداداً لأولمبياد الشباب    مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية تعقد اجتماعا لاختيار الأم المثالية    رئيس مجلس الشيوخ يهنئ رئيس الجمهورية بليلة النصف من شعبان    وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى    القبض على 12 متهمًا أجبروا الأطفال على التسول    الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه    وزير المالية ومركز المعلومات يكرمان صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»    وزير الثقافة ينعى الفنان التشكيلي حسام صقر    حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات    4397 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى خلال يناير 2026    وزير التعليم العالي يتابع انتظام تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الأقصر    أسعار الدواجن البيضاء والبلدى بالأسواق والمحلات فى الأقصر اليوم الإثنين    صوم يونان.. دعوة للقلب    غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بلدة الزهراني بجنوب لبنان    رئيس جامعة أسيوط يشهد الحفل الختامي للمبادرة الرئاسية «تمكين» بمعبد الأقصر    تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف    محافظ الأقصر يحضر احتفال العائلة الحجاجية بالليلة الختامية لمولد أبو الحجاج    حياة كريمة.. صحة دمياط تستهل فبراير بقافلة شاملة تخدم 1217 مواطنا بفارسكور    جرامي ال68.. «الخطاة» يستحوذ على جائزة أفضل ألبوم موسيقي تصويري لأعمال مرئية    دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من لورا بوش إلى ميلانيا ترامب.. فضائح السيدة الأولى في أمريكا
نشر في الموجز يوم 17 - 11 - 2016

ميلانيا ترامب تظهر عارية على صفحات المجلات.. وميشيل أوباما تحرج زوجها بعد تطاير تنورتها
لورا بوش قتلت صديقها بالسيارة.. واتهام هيلاري كلينتون في قضايا فساد مالي
نانسي ريجان استعانت بعراف لتحديد مسار زوجها.. وروزالين كارتر شاركت زوجها في الحكم
تلعب السيدة الأولى دوراً رئيسياً في اختيار رئيس أي دولة بالعالم باعتبار أنها واجهة هامة لزوجها وبلادها على الرغم من أن منصبها غير رسمي، لذلك فإن أي خروج عن المألوف وقواعد البروتوكول المعروفة يعد فضيحة كبرى تطارد الرئيس وزوجته. وعلى مر التاريخ لاسيما كانت السيدة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية أهم مصدر لانتقاد الرئيس وأحد نقاط ضعفه التي استغلها منافسوه.. وترصد "الموجز" عدداً من الانتقادات التي وجهت لرؤساء بلاد العام السام بسبب زوجاتهم.
ميلانيا ترامب
بعد أن تم إعلان فوز رجل الأعمال دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الامريكية أصبحت زوجته ميلانيا السيدة الأولى لأمريكا، وهي امرأة أثير حولها الجدل بسبب عملها السابق كعارضة أزياء مما أظهرها في السابق على صفحات المجلات بأوضاع لا تليق بمنصب زوجها الحالي كرئيس للولايات المتحدة.
وقد استغل منافسو "ترامب" في الانتخابات ظهور ميلانيا بشكل فاضح، حيث وصلت الحرب بين دونالد ترامب وتيد كروز المتنافسين على ترشيح الحزب الجمهوري إلى سباق الرئاسة الأمريكية، إلى موقع تويتر، وهدد كل منهما بنشر فضائح زوجة الآخر.
وبدأت معركة فضائح الزوجات عندما نشرت جماعة سياسية مستقلة إعلانًا تظهر فيه عارضة الأزياء "ميلانيا" وهي عارية، مع تعليق يقول "إليكم ميلانيا ترامب.. السيدة الأولى القادمة.. أو بإمكانكم تأييد تيد كروز ."
وأثار هذا الإعلان غضب "ترامب" الذي لجأ إلى "تويتر" وغرّد قائلا "يا للهول .. سناتور كروز.. هذا بعض ما وصلت إليه من التدني بذلك الإعلان.. أنت تستخدم صورة لميلانيا في جلسة تصوير لمجلة جي.كيو. احذر أيها الكذاب وإلا فضحت زوجتك."
والمعروف أن ميلانيا قدمت إلى أمريكا كمهاجرة من سلوفينيا في عام 1996، وعملت كعارضة أزياء بشكل غير قانوني، وفقاً لصحيفة "واشنطن بوست"، إلا أنها حاولت نفي الأمر عبر تغريدة لها على "تويتر" في سبتمبر الماضي، قالت فيها إنها دخلت الولايات المتحدة بشكل قانوني، وقد استغل معارضو ترامب هذا الأمر لاسيما أنه أوضح خلال حملته الرئاسية أنه ضد الهجرة إلى أمريكا.
ودفاعا عن سيدة أمريكا الأولى الجديدة أكدت حملة ترامب أن ميلانيا دخلت الولايات المتحدة في 27 أغسطس عام 1996 بتأشيرة زيارة، وحصلت بعد ذلك على تصريح عمل بعد شهرين من دخولها إلا أن وثائق كشفت عن أن ميلانيا ترامب حصلت على أموال تقدر ب20 ألف دولار مقابل 10 وظائف قبل أن تحصل على تصريح قانوني بالعمل في الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" مؤخراً، وبعدها حصلت على "الكارد الأخضر" في مارس عام 2001، وأصبحت مواطنة أمريكية عام 2006.
وخلال حملة زوجها الرئاسية حرصت ميلانيا على تجنب الظهور بكثرة في وسائل الإعلام ، ولكن ضعف موقفه بين النساء اللاتي يملكن حق التصويت في أمريكا على خلفية اتهامات التحرش التي وجهت له دفعها للتدخل والظهور في بعض وسائل الإعلام للدفاع عن زوجها.
وبمتابعة الخطابات التي ألقتها دعماً لزوجها في الحملة الرئاسية يتضح أنها تتفق مع ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في أن أي لمس للمرأة بغير رضاها هو اعتداء جنسي، غير أنها شددت على رفض اتهام أي شخص بغير دليل.
وميلانيا هي الزوجة الثالثة لترامب، فقد تزوج المرشح الجمهوري قبلها بالعداءة وعارضة الأزياء التشيكية إيفانا تزيلينيكوف، وأنجب منها 3 أطفال هم إيفانكا، ودونالد الابن، وإريك، ثم ارتبط بالممثلة السينمائية مارلا مابليس عام 1993، ورزق منها بطفلته تيفاني، وطلقها عام 1999، قبل أن يتزوج بميلانيا وينجب منها ولدا، بارون ويليام، وهي من مواليد 26 أبريل عام 1970 و تخرجت في جامعة ليوبليانا.
ميشيل أوباما
على الرغم من أن ميشيل أوباما تعد من أكثر السيدات الأوليات اللاتي التزمن بقواعد المنصب إلا أنها تناست هذه القواعد في بعض المواقف وهو ما تصيده معارضو الرئيس الأمريكي.
وقد انتشرت صور تطاير تنورة "ميشيل أوباما" سيدة أمريكا الأولى على وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعى عقب وصولها إيطاليا، حينما هاجمها الهواء على سلم الطائرة ورفعت فستانها إلى أعلى، وهذا الموقف تكرر أكثر من مرة مما أحرج أوباما.
وبعيدا عن قواعد الإتيكيت والبرتوكول التى يجب أن تلتزم بها زوجات الرؤساء، لم تهتم سيدة أمريكا الأولى بمظهرها ولم تعتن بمكانتها كزوجة رئيس وارتدت فستاناً أسوداً تملأه الورود الخضراء لخمس مناسبات بعيدة كل البعد عن بعضها.
حتى أبسط المهام الخاصة بالزوجة والتي تختزل في الاعتناء بمظهر زوجها لم تفعلها "ميشيل" على أكمل وجه، فظهر أوباما فى عام 2013 بقميص ملطخ بآثار أحمر الشفاه، أثناء كلمته فى البيت الأبيض بمناسبة "شهر التراث الأمريكي الأسيوي"، مما وضعه فى موقف محرج للغاية، خاصة بعد أن حاول إخفاء آثار أحمر الشفاه دون جدوى.
ورغم أن القواعد البدائية فى تناول الطعام تقر على الابتعاد تماما عن امتلاء الفم بالطعام إلا أن "ميشيل" لم تدرك ذلك وعرضت زوجها لالتقاط صور، أثناء حضورهما مباراة كرة سلة وتناول الطعام بشكل عشوائى، المشهد الذى تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعى بكل سخرية.
كما أصبح أوباما حديث العالم وأصبح يضرب به المثل للزوج مسلوب الإرادة بعد إصرار زوجته على تبديل الكراسى معه لقطع حديثه برئيسة وزراء الدنمارك، ورصدت الصور تطور الأمر بداية من غضب "ميشيل" مروراً بتبديل الكراسي وصولا لتقبيل أوباما ليدها حتى يتقى شرها.
وميشيل أوباما من مواليد 17 يناير 1964، وتعتبر أول سيدة أولى من أصول أفريقية ، كما تعتبر أغني سيدة في العالم لعام 2010 حسب إحصائية مجلة فوربس وكثيراً ما يتم مقارنتها في الصحافة الأمريكية بجاكلين كينيدي من حيث المظهر والملبس والاتجاه العام ولها ابنتان هما ماليا وساشا.
عاشت "ميشيل" حياة فقيرة حيث نشأت في عائلة متواضعة من أربعة أفراد، وكانت تعيش في الحي الأكثر فقرًا في شيكاغو في منزل من غرفتين، واضطر والدها فريزر روبنسون الموظف في البلدية، أن يعمل طيلة حياته، رغم إصابته بمرض التصلب العصبي المتعدد وتولت والدتها ماريان تربية الولدين.
هيلاري كلينتون
نظراً لانخراطها في السياسة ستظل هيلاري كلينتون من أكثر السيدات الأوليات شهرة على مدار التاريخ، وعلى الرغم من خبرتها الطويلة فيما يخص السياسة والبروتوكول إلا أن عدداً كبيراً من الفضائح طاردها على مدار السنوات الماضية، ففي عام 1996 ارتبط اسم كلينتون بفضيحة عرفت باسم "وايت ووتر"، فقبل نحو 20 عاماً، استدعت المحكمة هيلاري بعد اتّهامها بالاشتراك مع زوجها كلينتون في هذه الفضيحة حيث أكّدت التحقيقات أنهما قاما بضغوطاتٍ كبيرة على ديفيد هيل للحصول على قرض قيمته 300,000 دولار لصالح شركة "وايت ووتر"، لكنهما خرجا من الفضيحة دون أي عقوبة، رغم تعرّض أصدقاء كلينتون للغرامة والسجن، وحصلت هيلاري على لقب " أول سيّدة أولى تُستدعى من جانب المحكمة".
وقبل هذه الفضيحة بثلاثة أعوام وتحديداً عام 1993 ارتبط اسم كلينتون بفضيحة "ترافيل جيت"، حيث واجهت هيلاري اتهامات بتجاوزاتٍ ماليّة وقانونيّة في مكتب السفر الخاص بالبيت الأبيض.
ومن الأمور الأخرى التي أخذت على كلينتون عنصريتها مع الأطفال من أصل أفريقي،حيث دعمت زوجها كلينتون حين كان رئيساً في حملة مشروع قانون الجريمة 1994، والذي تسبب في وضع عدد غير مسبوق من الأمريكيين من أصل أفريقي في السجن، ووصفت أفراد العصابات وتجار المخدرات من الأطفال أثناء حديثها عام 1996، بأنّهم "حيوانات مفترسة" ،إلا أنها اعتذرت مؤخرا عن استخدام هذا المصطلح.
كما اتهمت كلينتون وزوجها بتلقيهما أموالا غير مشروعة من خلال الكلمات التي كان الزوجان يلقيانهما في المؤتمرات والحملات الانتخابية والفعاليات
كما تشير تقارير إلى أنّ هيلاري أنفقت ما يقارب 283 مليون دولار على حملتها الانتخابية، وهو أكثر ممّا أنفقه منافسها الملياردير دونالد ترامب.
أما الفضيحة الأشهر التي تعرضت لها كلينتون مؤخراً فقد كشفتها صحيفة تايمز في مارس من عام 2015 ،حيث أوضحت أنّه خلال تولّي هيلاري كلينتون منصب وزيرة للخارجية الأمريكية لفترة 4 سنوات، كانت تستخدم بريداً إلكترونيا خاصاً بدلا من بريد تابع للحكومة في استقبال رسائل رسمية، وقد وجدت رسائل متبادلة بين هيلاري وزوجة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
يذكر أن كلينتون من مواليد 26 أكتوبر 1947 ،واسمها الحقيقي هيلاري ديان رودهام كلينتون ،وهي سياسية أمريكية، حيث تولت منصب وزير الخارجية الأمريكي السابع والستين، في عهد الرئيس باراك أوباما في الفترة منذ عام 2009 وحتى عام 2013.
لورا بوش
تعد لورا بوش من أكثر السيدات الأوليات التزاماً بالقواعد الرئاسية وكانت بالفعل مثالاً لذلك ،إلا أن حياتها هي والرئيس جورج بوش الابن بها من الأمور التي يمكن أن وصفها بالنقاط السوداء، فمن خلال مذكراتها كشفت "لورا" عن أنها تعلمت قيادة السيارات وهي لم تبلغ ال13 عاما، لكنها حزينة لأنها قتلت مايك دوجلاس أعز أصدقائها في المدرسة في حادث تصادم.
وأوضحت أنها عانت بشدة بعد هذا الحادث، وقالت إنها كانت آنذاك تصلي طول الوقت حتى ينجو دوجلاس بعد دخوله المستشفى لكنه مات، مما خلّف لديها عقدة الشعور بالذنب، خاصة أنها لم تحضر الجنازة ولم تتواصل مع والدي الشاب المتوفى بناء على أوامر والديها.
كما روت تفاصيل إقلاع زوجها عن الكحول موضحاً أنه "بعد عيد ميلاده ال40 شرب كثيراً في الاحتفال مع أصدقائه، ثم استيقظ جورج في اليوم التالي وهو مقرر الإقلاع عن الكحول، لكنه كان يحتاج إلى المساعدة لفعل ذلك الأمر".
وأضافت أن حضوره لجلسات قراءة الكتاب المقدس ساعدته في الإقلاع عن الإدمان، خاصة أن والده في هذه الفترة كان مرشحا للرئاسة، إضافة إلى نضجه ورغبته الحقيقية في الإقلاع عن الإدمان.
يذكر أن لورا بوش من مواليد 4 نوفمبر 1946 وهي زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش وسيدة الولايات المتحدة الأولى . ولدت في ميدلاند بولاية تكساس وحصلت على درجة بكالوريوس في علم التربية في جامعة ساثرن ميثوديست سنة 1968 ثم درّست في مدارس رسمية في دالاس وهيوستن، وحصلت سنة 1973 على درجة ماجستير في علم المكتبات من جامعة تكساس بمدينة أوستن، وعملت كأمينة لمكتبة المدرسة الرسمية في أوستن، وتزوجت من جورج بوش في عام 1977 ولهما ابنتان توأم هما باربرا وجينا بوش.
نانسي ريجان
عُرف عن نانسي ريجان حبها العمل في مجال حقوق الإنسان، وكانت كثيرا ما ترافق زوجها في اللقاءات الرمزية مما دفع الكثيرون للتأكيد على أنها كانت تتدخل في قراراته الرئاسية.
و قد تعرضت نانسي للنقد سريعاً فعقب انتخاب زوجها رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية في يناير 1981 قررت استبدال مقتنيات الغرفة الصينية في البيت الأبيض، فوُجّهت إليها انتقادات كثيرة، رغم أنّ التبرعات الخاصة كانت ستُغطّي كل التكاليف. وأعادت نانسي إلى البيت الأبيض روعة أسلوب جون كينيدي، بعد سنوات من التساهل في الإجراءات الشكليّة، وحاز اهتمامها بالموضة الراقية على انتباه الكثيرين، مما ساهم في توجيه انتقادات كثيرة لها.
وتبنّت نانسي أسباب منع تعاطي المخدِّرات الترفيهي، فأطلقت حملة للتوعية بمخاطر المخدِّرات تحت عنوان " فقط قل لا "، والتي تعتبر مبادرتها الرئيسية كسيّدةٍ أولى. تلا ذلك مزيدًا من الجدل حولها، خاصةً، بعدما اتّضح عام 1988 أنها كانت دائمًا كالدرع الواقي لزوجها، وأنها قد استعانت بعرّافٍ ليساعد في تخطيط الجدول الزمني للرئيس بعد محاولة اغتياله عام 1981. كما كان لها تأثير قويّ على زوجها، ولعبت دورًا في قليلٍ من قراراته المتعلقة بالموظّفين، وقراراته الدبلوماسيّة.
يذكر أن نانسي ديفيس ريجان ولدت في 6 يوليو 1921 وتوفيت في 6 مارس 2016 ، وتزوّجت من رونالد ريجان عام 1959وأنجبت منه طفلين.
روزالين كارتر
تعد حياة روزالين الزوجية نموذجا يحتذي به في أمريكا حيث احتفلت مع زوجها مؤخرا بعيد زواجهما السبعين، وعرف عنها حب زوجها الشديد لها مما جعلها شريكة له في كل قراراته السياسية.
ولدت روزالين سميث كارتر في 18 أغسطس 1927،وهي زوجة جيمي كارتر، الرئيس التاسع والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 1977 إلى 1981م من الحزب الديموقراطي. وتشغل حاليا منصب نائبة في مجلس مركز كارتر في ولاية أتلانتا وهذا المركز يعمل على إفشاء السلام وحقوق الإنسان في العالم.
وتميزت "روزالين" بإيجابيتها ومشاركتها لزوجها في كثير من شئون السياسة، حيث حضرت اجتماعات لمجلس الوزراء، وأشرفت على عدد من المناسبات الرسمية وقامت بدور المبعوث الشخصي للرئيس في بلاد أمريكا اللاتينية ووجهت اهتمام الشعب للفنون الكلاسيكية.
و رغم قصة حبهما وعلاقتهما المثيرة للإعجاب على الساحة السياسية، فاجأها كارتر ببعض قراراته المصيرية، فعلى سبيل المثال اتخذ جيمي كارتر قراره المفاجئ في أوائل الخمسينيات من القرن الماضى بإنهاء مشواره في البحرية الذي استمر 11 عاما والعودة لدياره في بلينز بجورجيا لإدارة شئون أسرته بعد وفاة والده بدون أي تشاور مع زوجته روزالين التي تحملت عنه طوال هذه الفترة مهاما صعبة.
وفي شبابها كانت عضو مهم في حملته الانتخابية عندما دخل عالم السياسة 1962، وفاز بمقعد في مجلس الشيوخ عن جورجيا، وسافرت خلال حملته الانتخابية ولايات عدة، حيث أعلنت إيمانها بمقدرة زوجها على قيادة الدولة بأسلوب هادئ مقنع وساعدتها لباقتها على إدارة مهام روتينية ومشروعات خاصة.
خلال رئاسة جيمي دعمت روزالين كل السياسات الداخلية والخارجية لزوجها ولم تقف عند هذا الحد بل كان لها دور مباشر عبر قيامها بعدة زيارات خارجية لتبحث في قضايا دولية وكأنها الرئيس نفسه. وأبرز زياراتها كانت لتايلندا عام 1979 عندما ترأست بعثة أمريكية لمناقشة مشاكل اللاجئين الكمبوديين واللاوسيين. كما أولت كارتر العناية الصحية أهمية خاصة ودافعت عن حقوق المرأة وحاربت عمالة الأطفال وكرست معظم وقتها لحماية حقوق المتخلفين عقليا والمعوقين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.