أكد مصدر من داخل مدينة درنة، أن شباب شارع عمر فائق شنيب وشارع حشيشة ورافع الأنصاري بوسط درنة سيطروا على مقر المحاماة الشعبية الذي اتخذه تنظيم "داعش" مقراً لما سمي ب "ديوان الحسبة". ووفقاً لموقع "بوابة الوسط" الليبي اليوم الأحد، قال المصدر، إن شباب المنطقة هاجموا المقر وأجبرو عناصر داعش الموجودين فيه بالخروج عراة، تأكيداً لعدم وجود أحزمة ناسفة على أجسادهم، وتم تسلمهم لما يسمى ب "مجلس شورى مجاهدي درنة". وقال سكان بمدينة درنة الليبية أمس السبت إن تحالفاً إسلامياً ليبياً متشدداً وحد صفوفه مع السكان المحليين في درنة للتصدي لمقاتلي داعش، وقام بأسر القائد اليمني للتنظيم واستعاد قاعة محكمة بالمدينة. وفي وقت سابق أمس السبت، فجر انتحاري نفسه في درنة فقتل ما لايقل عن ثلاثة أشخاص وأصاب خمسة اخرين في الوقت الذي دارت فيه اشتباكات في شوارع المدينة بين فصائل مسلحة متناحرة.