توقعت زعيمة المعارضة الإسرائيلية ووزيرة الخارجية السابقة تسيبى ليفنى خلال الندوة التى أقيمت أمس فى تل أبيب وحملت عنوان "شرق أوسط جديد حلم أم كابوس" أن يحترم الإسلاميون فى مصر حال صعودهم إلى السلطة ,جميع الاتفاقيات الدولية التى وقعتها مصر فى العهود السابقة نظرا لإحتياجها لتلك الاتفاقيات مستقبلا، مضيفة أنها ضد الأراء التى أطلقها الخبراء السياسيون حول عدم القدرة على التأثير على المنطقة فى ظل الفوضى الحالية . وأضافت ليفنى أن الصراع الإسرائيلى الفلسطينى ليس هو السبب فى ظهور التطرف الدينى فى المنطقة مؤكدة أنه لن يحل أزمة الشرق الأوسط ولن يوقف التسلح النووى الإيرانى بل على العكس من الممكن أن تستغل بعض العناصر الراديكالية هذا الصراع بشكل سيىء من أجل كسب المزيد من القوة مشددة ان خروج الشباب للثورة على أنظمتهم كان الغرض منه رفع مستوى معيشتهم وتحديد شكل الدولة التى يرغبون فى العيش داخلها .