شهدت العاصمة الإسرائيلية القدس أمس السبت، حادثًا أمنيًا غير مسبوق، حيث تضرر مبنى سكن القنصل الأمريكي في إسرائيل نتيجة سقوط شظايا صواريخ اعتراضية خلال موجة إطلاق صاروخية، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المبنى الذي يقيم فيه القنصل الأمريكي تعرض لأضرار مادية محدودة نتيجة سقوط الشظايا من الصواريخ التي تم اعتراضها، دون الإبلاغ عن إصابات بين موظفي السفارة أو القنصلية. موجة صاروخية على تل أبيب والمناطق المحيطة وفي سياق متصل، أفادت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية بأن 3 إسرائيليين أصيبوا نتيجة القصف الصاروخي الإيراني على تل أبيب، مضيفة أن الحادث أدى إلى حالة من الذعر بين السكان المحليين ودفع السلطات إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي بكامل طاقتها. وأشارت المراسلة إلى أن الصواريخ استهدفت مناطق مأهولة في تل أبيب وضواحيها، بالإضافة إلى مستوطنات في الضفة الغربية، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في العديد من المناطق، وخلق حالة من الفوضى المرورية والأمنية نتيجة الهلع العام بين السكان. تفاصيل الضرر الذي لحق بمبنى القنصلية وفقًا للتقارير، فإن الضرر الذي لحق بمبنى إقامة القنصل الأمريكي في القدس يتمثل في تكسر نوافذ وتلف أجزاء من الواجهة الخارجية، فيما تم اتخاذ إجراءات أمنية عاجلة لنقل القنصل والعاملين في المبنى إلى مناطق آمنة مؤقتة، مع استمرار السلطات الإسرائيلية في تقييم الأضرار واتخاذ التدابير الاحترازية. وأشار مسؤولون إلى أن المبنى يضم عددًا من الدبلوماسيين الأمريكيين وأفراد عائلاتهم، مؤكّدين أنه لم تُسجل أي إصابات في صفوفهم، وأن الإجراءات الأمنية المشددة ساهمت في الحد من المخاطر. الصواريخ الإيرانية وصفارات الإنذار وقالت مراسلة القناة إن موجة إطلاق الصواريخ الإيرانية جاءت في أعقاب تصعيد عسكري متبادل بين إسرائيل وإيران في المنطقة، موضحة أن السلطات الإسرائيلية استخدمت منظومة الدفاع الصاروخي الاعتراضية لمواجهة الهجمات، لكنها لم تتمكن من منع سقوط بعض الشظايا على المباني المدنية. وذكر شهود عيان أن صافرات الإنذار دوّت بشكل متكرر في تل أبيب والمناطق المجاورة، وهو ما أثار هلع السكان وأجبرهم على البحث عن ملاجئ آمنة حتى انتهاء الهجمات.