وافق مجلس الوزراء على تعاقد وزارة السياحة والآثار مع إحدى الشركات المتخصصة، لترميم واستغلال استراحة الملك فاروق، الكائنة داخل منطقة الأهرامات الأثرية. ويهدف المشروع إلى الحفاظ على القيمة الأثرية والفنية لمبنى الاستراحة، بما يتوافق مع المعايير الدولية لصون التراث، مع إعادة توظيفه كمركز ثقافي وفني لعرض الأعمال الفنية والتحف العالمية والمحلية، وذلك بالتعاون مع صالات العرض والمعارض الدولية المتخصصة. وأكدت الحكومة أن استغلال الاستراحة في هذا الإطار يسهم في تعزيز الجذب السياحي والثقافي للمنطقة، ويدعم صورة مصر الحضارية، ويضع الموقع على خريطة المعارف الفنية العالمية، بما يحقق أثرًا إيجابيًا على سمعة الدولة ويُثري التجربة السياحية لزوار منطقة الأهرامات. ويأتي القرار ضمن استراتيجية الدولة لتعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية والتاريخية، وتحقيق التوازن بين الحماية والتنمية المستدامة، بما يواكب خطط تطوير السياحة الثقافية في مصر.