طالب الكاتب الصحفي محمود مسلم، عضو مجلس الشيوخ، ببث جلسات مجلس النواب على الهواء مباشرة، بما يتيح للمواطنين متابعة المناقشات البرلمانية عن قرب، داعيًا أيضًا إلى فتح جلسات اللجان النوعية أمام الرأي العام، في إطار تعزيز الشفافية والتواصل مع المواطنين. تغييرات في البرلمان وأوضح "مسلم" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أن هيئة المكتب الجديدة، إلى جانب رؤساء اللجان البرلمانية، ستشهد تغييرات كبيرة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس حراكًا سياسيًا وتشريعيًا متجددًا داخل البرلمان. وأشار إلى أن أسماء المعينين الجدد جاءت متنوعة وتعكس خبرات كبيرة، مؤكدًا أن التعيينات الرئاسية حملت رسالة مهمة مفادها أن هذه الاختيارات تحظى بقبول شعبي واضح، وهو ما لمسه من خلال تفاعل الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن بين المعينين قامات بارزة والسمة الغالبة عليهم أنهم من أساتذة الجامعات. أسماء المعينين وأضاف "أنا مع فكرة أستاذ الجامعة الذي يمتلك إدراكًا شعبيًا وحسًا سياسيًا، لأن البرلمان ليس جهة بحثية، وإنما مؤسسة سياسية وتشريعية"، موضحًا أن أغلب المعينين لديهم ارتباط وثيق بالواقع العام وقضايا المجتمع. وأكد أن هذه التعيينات لاقت رضا كبيرًا سواء داخل مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، وأسهمت في استكمال الخبرات التي لم تفرزها العملية الانتخابية، بما يحقق حالة من التوازن داخل المؤسسة التشريعية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية توجيه النقاش العام إلى القضايا الجوهرية وأداء اليمين الدستورية وتوقعات المواطنين من البرلمان الجديد، بدلًا من الانشغال بما يتردد على مواقع التواصل الاجتماعي من موضوعات جانبية لا تمس جوهر العمل البرلماني. الانتخابات الأطول وقال مسلم، إن الانتخابات الأخيرة لمجلس النواب كانت من أطول وأصعب العمليات الانتخابية، واصفًا إياها ب "الطويلة والمنهكة"، مشيرًا إلى أن حالة الإرهاق انعكست على المواطنين الذين لجأ بعضهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة "فيس بوك"، لتقديم التظلمات والاستغاثات، مؤكدًا أن بعضها كان على حق والبعض الآخر لم يكن كذلك. وأوضح أن سحر عثمان تُعد نموذجًا واضحًا للإنصاف، حيث كانت قبل أسبوعين فقط خارج السباق الانتخابي، ثم أصبحت اليوم ضمن المرشحين لمنصب وكيل المجلس، وحصلت على 89 صوتًا، وهو ما يثبت صحة موقفها ويؤكد أن الهيئة الوطنية للانتخابات أنصفتها. المستشار هشام بدوي وأشار إلى أن مشهد تولي ثلاث سيدات الجلسة الافتتاحية، برئاسة الدكتورة عبلة هواري، يُعد مصدر فخر لكل سيدة وامرأة، ويعكس ما كفله الدستور، ودعمه الرئيس والحكومة، من تمكين حقيقي للمرأة، ومنحها صوتًا مؤثرًا في الحياة السياسية. وأضاف أن التشكيل الجديد شمل اختيار الدكتور عاصم الجزار وكيلًا أول للمجلس، والدكتور محمد الوحش وكيلًا ثانيًا، لافتًا إلى أن الأخير حصل على أصوات من المستقلين والمعارضة، ويتمتع بثقة واضحة بين النواب. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، رغم كونه من المعينين، فإن ذلك لا يعيبه على الإطلاق، مشددًا على أن التشكيلة الجديدة للمجلس "تبشر بالخير" وتعكس حالة من التوازن والثقة في المرحلة المقبلة.