أقترب شهر رمضان المبارك على الانتهاء، بعدما وصلنا إلى الثلث الأخير من الشهر الكريم وهي العشر الأواخر لعام 1444ه، حيث يجتهد المسلمين في هذه الأيام القليلة المتبقية من الشهر الكريم لتحري ليلة القدر الذي هي خير من ألف شهر. وتعد صلاة التهجد من أفضل الأعمال الصالحة في شهر رمضان الذي كان يحرص عليها النبي صلى الله عليه وسلم؛ خلال تلك الأيام المباركة. وتستعرض بوابة "الفجر" الإلكترونية في التقرير التالي كيفية أداء صلاة التهجد وكل ما يتعلق بها. صلاة التهجد في المسجد الأقصى في أي يوم تبدأ صلاة التهجد بدأت المساجد في استقبال المصلين لأداء صلاة التهجد منذ مساء الثلاثاء الماضي الذي وافق الليلة الوترية الأولى من شهر رمضان 2023، وهي من الليالي المستحب قيامها وتحري ليلة القدر فيها، كما أخبرنا رسول اللهصلى الله عليه وسلم. شهر رمضان.. ما هي صلاة التهجد صلاة التهجد هي صلاة تطوعية يبدأ وقتها من بعد صلاة العشاء والتراويح من ليلة الواحد والعشرين من رمضان ويستمر إلى مطلع الفجر، إلا أن أفضل وقت لصلاة التهجد هو ثلث الآخِر من الليل، أو ما قارب الفجر، لما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فاغفر له». صلاة التهجد.. تعرف على وقتها وحكمها وفضلها تعرف على حكم صلاة عيد الفطر والجمعة معًا كيفية صلاة التسابيح.. تعرف على حكمها وفضائلها وصلاة التهجد سُنّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا». [متفق عليه]. شهر رمضان.. عدد ركعات صلاة التهجد ولم تحدد السنة النبوية عدد ركعات ثابت لصلاة التهجد، بل ترك الأمر مفتوح للمسلم على قد استطاعته، فأقل ركعاتها اثنتين لما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين»، ولا حد لأكثرها كما هو المختار للفتوى، وفقا لما أوضحه الأزهر الشريف. شهر رمضان.. موعد صلاة الوتر ومن السنن النبوية بعد أداء صلاة التهجد أداء صلاة الوتر، وهي صلاةٌ تُؤدَّى ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر، وتُختَمُ بها صلاةُ الليل، وتكون صلاة الوتر إما ركعةً واحدةً، أو ثلاثًا، أو خمسًا، أو سبعًا، أو أكثر ولا يجوز أن تكون عدد زوجي من الركعات، وهي سنة مؤكدة عند الفقهاء. صلاة التهجد في المسجد النبوي وفضل صلاة الوتر أنها من الصلوات التي رغَّب فيها الشارع، وقد حثَّ على أدائها؛ حيث أخرج مُسلمٌ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «... وَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ، يُحِبُّ الْوِتْرَ». ويستحب تأخير صلاة الوتر إلى ثُلُثِ الليلِ الأخير، إلا إذا خاف الإنسان أن لا يقوم من الليل، فيوتر قبل أن ينام، وأقل عدد ركعات الوتر ركعة واحدة، وأما أكثره فإحدى عشرة ركعةً شهر رمضان.. فضل صلاة التهجد صلاة التهجد هي سنة مأكده عن صلى الله عليه وسلم، ووردت في القرآن الكريم حيث قال الله تعالى {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ}، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب على التهجد؛ ولما ورد في شأنه من الأحاديث الدالة على سنيته، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بصلاة الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم».