قال الدكتور علي عطية مسعود، عميد كلية اقتصاد وعلوم سياسية بجامعة بني سويف، إن هناك تراجع في الاقتصاد التركي بنسبة كبيرة، وهناك زيارة في عدد الشركات المفلسة في تركيا خلال عام 2018، حيث وصل عدد هذه الشركات التي اشهرت إفلاسها إلى 13 ألف شركة، وهذا تسبب في رفع مؤشرات البطالة داخل تركيا. وأضاف "مسعود"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الآن" على فضائية "إكسترا ينوز"، اليوم الجمعة، أن عدم الاستقرار السياسي في تركيا، وتدخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في شئون بعض الدول، وتوريط تركيا في الوضع في سوريا، ترتب عليه نوع من عدم الاستقرار السياسي والتحسب من تفاقم دائرة الصراع في المستقبل؛ مما أدي لإحجام المستثمرين الاجانب على الدخول للاستثمار بالسوق التركي. وتابع عميد كلية اقتصاد وعلوم سياسية بجامعة بني سويف، أنه نتيجة حالة عدم الاستقرار، وإيواء النظام التركي للمجموعات المسلحة والإرهابيين، ترتب على ذلك تراجع معدلات السياحة لتركيا، وخاصة السياحة العربية، موضحًا أن ترتيب على ذلك افلاس عدد من الشركات، وطرد عدد من العاملين بهذا القطاع، وارتفاع معدلات البطالة أكثر، مشددًا على أنه منذ بداية حكم "أردوغان" وهو يتدخل بصورة مباشرة في السياسات الاقتصادية، وترتب على ذلك فشل النظام التركي في إدارة الاقتصاد التركي، منوهًا إلى أنه في ظل هذه السياسات يصبح مستقبل الاقتصاد التركي غامض، وقدرته على التعافي محدودة جدًا.